- «صنع في الكويت» سيكشف التطور الحاصل
- في الصناعة المحلية
- المعرض يستقبل كبرى الشركات للمشاركة
- في فعالياته وطرح أحدث ما لديها من تقانات وعرضها امام الجمهور
تشهد البلاد انطلاقة أضخم معرض للصناعة الكويتية تحت شعار «صنع في الكويت» الذي تقيمه وتنظمه كل من شركتي النماذج الفرنسية وهاي روزيوليشن، وذلك 29 سبتمبر الجاري ولمدة 3 أيام في قاعة سلوى الصباح في السالمية بشراكـــة استراتيجية من الهيئة العامة للصناعة.
مدير إدارة المشاريع في الشركة المنظمة للمعرض عمرو أحمد أكد أن «صنع في الكويت» فرصة تاريخية للتعرف عن قرب على أبرز الصناعات المتنوعة المتواجدة في البلاد والتطور الاقتصادي الذي شهدته خلال الفترة الاخيرة، مع تعريف الزوار بالخدمات المتوافرة لهم في حال الرغبة في التعامل مع الشركات.
وتابــــع ان الاعتمــــــاد على النفط كسلعة دائمة أمر لم يعد يلقى قبولا على المستويين الرسمي والشعبي، وخصوصا بعد تذبذب أسعارها وتدنيها وهبوطها لمستويات كبيرة للغاية ما أثر في الاقتصاد العالمي سلباً وبشكل ملحوظ، ولذلك فإن البديل الثاني والافضل لتحقيق الاكتفاء الذاتي والنهوض بالاقتصاد المحلي هو الصناعة بأنواعها المختلفة، حيث استطاعت الكويت خلال الفترة السابقة أن توجد لها موطئ قدم في العالم الصناعي من خلال شركاتهــــا البارزة ذات الجودة العالية والخدمات الراقية.
وأشار إلى أنه ولأهمية المعرض شهد رعاية ذهبية من شركات «أسيكوا» و«حديد الكويت» و«كي جي ال» و«دومين» التي تعتبر رقما صعبا في عالم الصناعة الكويتية، وعنصرا أساسيا في اتساع بقعة النمو الاجتماعي والتطور الاقتصادي وتواجدها إلى جانب الشركات الأخرى عامل جوهري في زيادة المعرفة الصناعية، وتطوير الفكر الاقتصادي.
استعدادات على أعلى مستوى
وبـدوره، قــــال مديــــر التسويق في شــركة هاي روزيوليشن- المنظِّمـــــة للملتقــى والمعرض- عاطف حجازي: إن الاستعدادات تمت على أعلى مستوى لإثراء الحدث الصناعي المميز على مستوى الكويت، وجعله بوابة حقيقية لتطوير الصناعة المحلية، مؤكدا استقبال كبرى الشركات للمشاركة في فعالياته وطرح أحدث ما لديها من تقانات وعرضها امام الجمهور والزوار الافاضل.
وذكر أن الاعتماد على الصناعة بات الخيار الاستراتيجي المثالي للقضاء على مخاوف الدول من وقوع أي انهيارات اقتصادية يسببها الركون إلى السلع الناضبة وعلى رأسها النفط الذي شهد هبوطا حادا في أسعاره، جعلت من الصناعة الملاذ الآمن والأكثر إثراء على المستوى العالمي، ولذلك فإن «صنع في الكويت» سيفتح الآفاق أمام شراكات حقيقية وتطوير نوعي للصناعة المحلية ودعم لها على العديد من المستويات.
اهتمام كبير
من جانبه أكد مدير عام الهيئة العامة للصناعة بالوكالـــة محمد فهاد العجمي أن معرض «صنع في الكويت» يحظى باهتمام كبير من قبل الهيئة ما دفعها لتكون شريكا استراتيجيا في أعماله.
وأضاف أن الهيئة العامة للصناعة حريصة على انجاح أعمال «صنع في الكويت» لكونه يخدم المشروع الاستراتيجي التنموي لها، ويعمل على تعميق الوعي الاقتصادي لدى المجتمع الكويتي إلى جانب التعريف بأحدث ما وصلت إليه الصناعة الكويتية بهدف دعمها وبيان جودتها وقدرتها على المنافسة بقوة.
وبين أن الصناعة باتت اليوم البديل الاستراتيجي عن النفط، وخصوصا مع تذبذب أسعاره وانخفاضها خلال الفترة الأخيرة، مبينا ان الهيئة حريصة على توسيع الصناعة وتحقيق النمو عبر تشريعات متطورة ومنح القسائم الصناعية لمستحقيها، حيث تم توزيع العديد منها خلال الفترة السابقة.
ورأى العجمي أن «صنع في الكويت» سيكشف التطور الحاصل في الصناعة المحلية ويضع الشركات امام مسؤوليات كبرى في البحث عن كل ما هو جديد وتقني وهذا ما نسعى إليه ضمن الاستراتيجية الصناعية المقبلة المعتمدة على الصناعات ذات القيمـة المضافــــة والتكنولوجيا العالية، مع الاهتمام ايضا بصناعة البتروكيماويات باعتبارهـــا ذات مــــردود اقتصادي أعلى من تصدير النفط الخام.
وزاد بــــأن الحضـــور الفاعل للشركات والمصانع في المعـــرض سيكــــون علامة نضوج للتجربة الصناعية الكويتية بالإضافة إلى بيان حجم الصادرات التي نأمل زيادتها وتوفير كل المستلزمات لتحقيق ذلك الهدف الاستراتيجي الذي نطمح إليه.