وقعت شركة النفط الوطنية الإيرانية امس وبعد طول انتظار أول عقود النموذج الجديد الخاص بالنفط والغاز مع شركة إيرانية في الوقت الذي يسعى فيه البلد العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) إلى جذب مستثمرين أجانب في قطاع الطاقة لتعزيز الإنتاج بعد عقوبات دولية استمرت سنوات.
وقال موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت (شانا) إن قيمة العقد الجديد تبلغ 2.5 مليار دولار.
وعقود النفط الإيرانية هي حجر الزاوية في خطة البلاد لزيادة إنتاجها النفطي إلى مستويات ما قبل العقوبات البالغة أربعة ملايين برميل يوميا.
وقالت شركات النفط الكبرى إنها ستعود إلى إيران فور إجرائها تغييرات رئيسية على عقود إعادة الشراء التي تعود لفترة التسعينيات وتقول شركات مثل توتال الفرنسية وإيني الإيطالية إنها لم تحقق لها أي أموال بل كبدتها خسائر.