- لجنة عليا من «أوپيك» ستقوم بتحديد حصص كل دولة
- المنظمة ضخت 33.39 مليون برميل الشهر الماضي.. 2.83 مليون نصيب الكويت
أحمد مغربي
كشفت محافظ الكويت في منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» نوال الفزيع ان مستوى انتاج الكويت في المنظمة يبلغ حاليا 2.970 مليون برميل يوميا، مع العلم بانه لا يوجد حصة محددة من المنظمة لإنتاج الكويت اليومي.
وقالت الفزيع في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان الكويت ستلتزم بالحصص الإنتاجية التي ستحددها «اوپيك» في اجتماعها المقبل في شهر نوفمبر والتي تأتي استكمالا لاتفاق الجزائر الذي التزمت به الدول اعضاء المنظمة والمنتجة بتحديد سقف الإنتاج اليومي بين 32.5 مليونا و33 مليون برميل يوميا.
وذكرت ان فريقا من الخبراء في المنظمة سيجتمعون بنهاية الشهر الجاري لتحديد حصة كل دولة على حدة.
ووفقا لقرار الجزائر فان فريق الخبراء سوف يراعي الخصوصية في تحديد حصص ايران وليبيا ونيجيريا، وسيتولى هذا الفريق تنسيق الاتصالات مع روسيا كأحد أكبر المنتجين خارج إطار أوپيك، على أن يعرض كل شيء على الأعضاء أثناء اجتماع أوپيك بفيينا في نوفمبر المقبل.
إنجاز عظيم
وقالت الفزيع ان اتفاق الجزائر «إنجاز عظيم» وانعكس ايجابا على الأسعار وأعطى مصداقية لاستعداد أوپيــك بــان يكون لها دور ايجابي وفاعل في استقرار الأسواق النفطية.
وتوقعــت الفزيع ان تدور مستويات اسعار النفط الخام العالمي في حــدود 50 دولارا للبرميل حتى نهايــة الـعام، على ان يـــدور النفــط الكويتي في حدود 45 دولارا للبرميل.
يذكر ان متوسط الفروقات بين الخام الكويتي وخام برنت يدور حول ٥ دولارات للبرميل.
وأضافت: «كذلك تسعى أوپيك للعمل على التناغم والتعاون بين أعضائها، وهو ما دعم الأسعار، وكذلك استمرار التشاور بين المنتجين من داخل وخارج الأوپيك، وبلا شك هو ما شكل دافعا حتى لزيادة نشاط المضاربين بالأسواق وهو الامر الذي زاد في دعم مستويات الأسعار الحالية حول 50 دولارا لنفط خام برنت».
كما توقعت ان تتحرك أسواق النفط في اتجاهات إيجابية بداية 2017 نتيجة قرار «أوپيك»، لكن ذلك سيظل مرتبطا بمدى احترام كل الدول المنتجة لتعهداتها.
إنتاج أوپيك
من جهة ثانية، أعلنت أوپيك زيادة إنتاجها النفطي في سبتمبر الماضي إلى أعلى مستوى في ثمانية أعوام على الأقل، ورفعت توقعاتها لنمو المعروض من خارجها في 2017، ما يشير إلى فائض أكبر في السوق في الــعام المقبل رغم اتفاق المنظمة على خفض الإنتاج.
وقالت المنظمة إنها ضخت 33.39 مليون برميل يوميا الشهر الماضي، وفقا لبيانات جمعتـها المنظمة من مصادر ثانوية، أي بزيادة 220 ألف برميل يوميا عن أغسطس الماضي.
وبلغ نصيب الكويت 2.83 مليون برميل من تلك الحصة.
وهناك جملة تحديات امام «أوپيك» والتغلب عليها يضمن استمرار تعافي أسعار النفط الخام بثبات، وأهمها استمرار بعض المنتجين في رفع مستويات إنتاجهم، وهو مـا يعني استمرار الفائض والضغوط على الأسعار، وتأخر التوازن، خصوصا إذا لـم يتـعاف معــدل الطلب إلى مستوى يستوعــب معه الزيـادة في المعروض.