- متوسط السيولة عاد إلى 10.7 ملايين دينار انخفاضاً من 20 مليوناً
- 160 مليون دينار خسائر البورصة الأسبوعية
شريف حمدي
تباين أداء سوق الأسهم الكويتية بنهاية تعاملات الأسبوع، إذ جنحت المؤشرات الوزنية للانخفاض على وقع استمرار عمليات جني الأرباح التي شهدتها السوق في الجلسة الختامية للأسبوع الماضي، في حين حقق المؤشر السعري ارتفاعا طفيفا بنهاية التعاملات الأسبوعية.
ولوحظ انخفاض معدلات السيولة التي يتم ضخها بالبورصة مقارنة مع سيولة الأسبوع الماضي الذي سجل أعلى تداولات خلال العام الحالي ببلوغ القيمة نحو 100 مليون دينار، حيث انخفضت السيولة الأسبوعية الإجمالية إلى 53 مليون دينار بمتوسط يومي 10.7 ملايين دينار، بتراجع 45% عن الأسبوع الماضي الذي بلغ متوسط السيولة فيه نحو 20 مليون دينار.
وكانت لعدة عوامل دور في التراجع الذي شهده السوق على مستوى المؤشرات الوزنية والسيولة وهي كالآتي:
٭ استمرار موجة جني الأرباح من الأسهم القيادية وخاصة البنكية، فضلا عن سهم «زين»، وهي الأسهم التي شهدت ارتفاعات كبيرة على مدار الأسبوع الماضي بعد استهدافها من عدد من المحافظ الاستثمارية وفي مقدمتها المحفظة الوطنية.
٭ انخفاض أسعار النفط الكويتي بعد موجة من الارتفاعات، على إثر انخفاض أسعار النفط في السوق العالمي جراء مخاوف من زيادة المعروض، فضلا عن مخاوف عدم التوصل لاتفاق حول تخفيض الإنتاج في اجتماع أوپيك نهاية الشهر الجاري.
٭ كشفت وزارة المالية عن بلوغ عجز الموازنة 3.6 مليارات دنانير حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي، مع توقعات بأن يبلغ عجز الموازنة نحو 9.5 مليارات دينار بنهاية السنة المالية الحالية بسبب تراجع أسعار النفط.
٭ عدم وجود محفزات كالتي شهدها السوق الأسبوع الماضي بإتمام صفقة بيع اسهم «أمريكانا» لمجموعة «أدبتيو» الإماراتية والتي كان لها دور لافت في النشاط الذي شهدته البورصة.
وبنهاية تعاملات الأسبوع، سجلت القيمة الرأسمالية للبورصة الكويتية انخفاضا قيمته 160 مليون دينار ببلوغها 24.575 مليار دينار تراجعا من 24.737 مليار دينار في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي.
وسجلت المؤشرات الثلاثة ارتفاعات على النحو التالي:
٭ حقق مؤشر كويت 15 تراجعا بنسبة 1.3%، متراجعا بـ 11 نقطة ليصل إلى 830 نقطة.
٭ تراجع المؤشر الوزني بنسبة 0.5%، محققا نقطتين خسائر ليصل إلى 355 نقطة.
٭ وصل المؤشر السعري إلى 5409 نقاط، متخطيا مستوى 5400 نقطة، بعد تحقيق 12 نقطة إضافية بنسبة ارتفاع 0.2%.