أظهرت بيانات من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) استقرار الإنتاج الصناعي بالولايات المتحدة دون تغيير في أكتوبر متأثرا بانخفاض في ناتج المرافق.
وتقرر تعديل ناتج سبتمبر إلى تراجع نسبته 0.2% بدلا من زيادة 0.1%.
كان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم توقعوا ارتفاع الإنتاج الصناعي 0.2% في أكتوبر.
وزاد ناتج الصناعات التحويلية 0.2% في أكتوبر بعد أن ارتفع بهامش مماثل في سبتمبر لكن توقعات الاقتصاديين كانت أعلى من ذلك عند 0.3%.
وتراجع إنتاج المرافق 2.6% حيث قلصت درجات حرارة أعلى من المتوقع الطلب على التدفئة.
كان ناتج القطاع تراجع 3% في سبتمبر.
وارتفع إنتاج المناجم الذي تأثر سلبا بأسعار النفط المنخفضة 2.1% مسجلا أكبر زيادة له منذ مارس 2014.
وتراجع معدل استغلال الطاقة الصناعية إلى 75.3%. وينظر مسؤولو مجلس الاحتياطي إلى مدى استغلال الطاقة الإنتاجية كمؤشر على حجم «التراخي» في الاقتصاد والمجال المتاح لتسارع النمو قبل أن يصبح تضخميا.