Note: English translation is not 100% accurate
خلال الحفل الذي أقامته الشركة لحملة نشاطات عيدها العاشر
العبلاني: إدراج «الوطنية للاتصالات» في بورصة قطر نهاية 2009
11 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
الشركات الكويتية لها مكانتها في المنطقة واستحواذ رجال أعمال عالميين على حصة فيها أمر «طبيعي»
إلغاء الرسوم عن المكالمات الأرضية أثّر سلباً على جودة الخدمة لسوء استخدامها من بعض الشركات التجارية
جيجنهايمر: خدمة الاتصالات استهلاكية وجودتها معيار للمنافسة والشركة شكّلت علامة فارقة في صناعة النقال
البالول: «الوطنية للاتصالات» تقطف ثمار جهود عشر سنوات من العمل الدؤوب لبناء تخطيط الشركة بشكل جيدعاطف رمضان
كشف نائب المدير العام لشركة الوطنية للاتصالات فؤاد العبلاني عن أن إجراءات تسجيل الشركة في سوق قطر للاوراق المالية تسير وفق الأصول، متوقعا الانتهاء من عمليات التسجيل والإدراج في بورصة قطر نهاية 2009.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته «الوطنية للاتصالات» أول من أمس في مطعم لونوتر ضمن حملة نشاطات عيدها العاشر حيث تم تكريم وسائل الإعلام بحضور المدير العام والرئيس التنفيذي للوطنية للاتصالات سكوت جيجنهايمر ونائب المدير العام فؤاد العبلاني ومدير العلاقات العامة عبدالعزيز البالول وعدد من موظفي ومسوؤلي الشركة.
وأضاف العبلاني أنه بعد سنوات من العطاء والتفاني في إرضاء عملائنا وتزويدهم بأفضل خدمات ومنتجات النقال، تستعد الوطنية للاتصالات للاحتفال بالذكرى العاشرة لانطلاقتها في السوق الكويتي، وذلك في الرابع من ديسمبر 2009.
من جانبه أفاد المدير العام والرئيس التنفيذي للوطنية سكوت جيجنهايمرأنه ومع وجود 3 شركات للاتصالات بالكويت فإن المنافسة تكون بالدرجة الأولى على نوعية وجودة الخدمات المقدمة، مشيرا إلى أن خدمة الاتصالات استهلاكية وقيمتها تكمن في جودتها وبالتالي فإن المنافسة تقررها جودة الخدمات المقدمة من جميع النواحي.
وتحدث جيجنهايمر عن آخر التطورات المتعلقة بشركة الوطنية للاتصالات بفلسطين، مؤكدا أن الأعمال في تجهيز شركة الوطنية للاتصالات بفلسطين تسير على حسب الأصول لكن لاتزال لدى الشركة مشكلة في موضوع الترددات فلم تحصل على كل الترددات المطلوبة لعمليات الشركة، معربا عن أمله في أن تحل هذه المشكلة في القريب العاجل.
صفقة زين
وتعليقا على صفقة زين وانعكاساتها على قطاع الاتصالات بالكويت أفاد نائب المدير العام بالشركة فؤاد العبلاني بأن الكويت لديها أنجح وأفضل الشركات في منطقة الشرق الأوسط من حيث المردود المالي وجودة ونوعية الخدمات التي تقدمها للعملاء، ضاربا مثالا على ذلك بشركة الوطنية للاتصالات التي تتميز بتقديمها لأفضل الخدمات على مستوى الوطن العربي، مؤكدا أنه من الطبيعي أن نرى رجال الأعمال أو مجموعة من الشركات العالمية تشتري حصصا في شركات كويتية.
وحول توقعاته لإتمام صفقة زين خلال الفترة المقبلة قال العبلاني: نحن لسنا طرفا في هذه الصفقة لذا فإن المشتري والبائع لديهما الإجابة عن ذلك.
المكالمات الأرضية
وتطرق العبلاني خلال حديثه إلى موضوع إلغاء الرسوم المالية على الخطوط الأرضية وتأثير ذلك على الأداء المالي لشركات الاتصالات بالكويت قائلا: مما لا شك فيه أن هناك تأثيرا واضحا على شركات الاتصالات، خاصة أنه بعدما ألغيت الرسوم الصادرة على المكالمات الأرضية صار هناك سوء استخدام ولوحظ خلال الفترة الأخيرة زيادة الاتصالات من قبل بعض الشركات التجارية التي استغلت هذا الموضوع لتسويق وبيع منتجاتها من خلال الاتصالات المجانية.
ولفت العبلاني إلى أن إلغاء الرسوم من على المكالمات الارضية يؤثر على جودة الخدمة حيث لوحظ أيضا انشغال الخطوط نتيجة سوء الاستخدام.
وعن الميزانية المالية للشركة والارباح المحققة قال العبلاني: في نهاية السنة ستكشف الشركة عن ميزانيتها المالية بكل شفافية من خلال تقريرها المالي المعلن .
وفي سؤال عما إذا كانت هناك محاولات من «الوطنية للاتصالات» و«زين» لإعادة الرسوم مرة ثانية على المكالمات الأرضية قال العبلاني: لم نتفق مع زين على ذلك، لأن إلغاء الرسوم منذ البداية بدأ من زين وكذلك ڤيڤا و«الوطنية للاتصالات» كانت تعلم جيدا أن إلغاء الرسوم من على الخطوط الأرضية سيضر بمصلحة كل من شركات الاتصالات والعميل ولكنها اضطرت الى أن تتماشى مع السوق وأن تجاري الشركتين.
سنوات مضيئة
وفي الكلمة التي ألقاها المدير العام والرئيس التنفيذي للوطنية سكوت جيجنهايمر خلال الحفل ذكر أنه خلال السنوات العشر الماضية شكلت «الوطنية للاتصالات» علامة فارقة في صناعة النقال فحصدت العديد من النجاحات والتميز في تقديم الأفضل دائما إلى عملائها عبر خدمات نوعية تعتمد في تصميمها على أحدث التكنولوجيات العالمية وأكثرها تقدما.
وقال إنه بالرغم من تداعيات الأزمة المالية العالمية شهد قطاع الاتصالات نموا سريعا وأن الشركة حافظت على مكانتها.
وبين أن الشركة تفخر ببدء موسم الاحتفالات بعيدها العاشر وهي تحمل في طياتها نجاحاتها لتلقي الضوء على تاريخها المشرف وحاضرها الذي تفخر به ولتعد بغد مشرق فتبقى كما عهدها عملاؤها منذ خطت خطواتها الأولى قبل عشر سنوات واختارت الإبداع عنوانا لكل منتج تضعه في تصرف عملائها، وخلال السنوات العشر الماضية كانت الوطنية حريصة على الاستثمار في سبيل تطوير سوق الاتصالات في الكويت واغناء مرافقه من خلال تزويده بباقات من الخدمات تزخر بالابتكار والحس الإبداعي لتلبي الاحتياجات المختلفة لعملائها ولإثراء تجربتهم اليومية في استخدامات النقال.
ولفت جيجنهايمر إلى أن «الوطنية للاتصالات» اخترقت واقع الاحتكار في صناعة النقال في الكويت كأول شركة مملوكة من القطاع الخاص ثم كرت السبحة وبدأت الوطنية تتميز بجملة من التقديمات والخدمات بداية من شرائح الاتصال المسبقة الدفع وصولا إلى تصميمها لخدمات البيانات التي تعتمد على أكثر التكنولوجيات تقدما وهي تقنية الـ HSDPA.
وذكر أن «الوطنية للاتصالات» أصبحت واحدة من شركات الاتصالات الريادية في المنطقة، حيث فازت بالمرتبة الـ 28 من بين 40 ماركة تجارية في استطلاع للرأي أجرته مجلة «فوربس» على الصعيد الإقليمي في عام 2006.
على صعيد متصل أفاد مدير العلاقات العامة عبدالعزيز البالول بانه منذ اليوم الأول لتأسيس «الوطنية للاتصالات» كان أحد أهم أركان استراتيجيتها التركيز على الوصول بالوطنية إلى مركز الريادة.
واستطرد قائلا: نحن نقطف اليوم ثمار جهود عشر سنوات من العمل الدؤوب الذي استطعنا بواسطته تحقيق هذا الهدف والذي نبني عليه في التخطيط لمستقبل أكثر إشراقا.