Note: English translation is not 100% accurate
849 مليوناً المكاسب السوقية الأسبوع الماضي وارتفاع المؤشر العام 1.2% والوزني 2.4%
6 محفزات لبناء مراكز مالية خاصة على الأسهم التشغيلية
11 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
849 مليوناً المكاسب السوقية الأسبوع الماضي وارتفاع المؤشر العام 1.2% والوزني 2.4%
6 محفزات لبناء مراكز مالية خاصة على الأسهم التشغيلية
هشام أبوشادي
جاءت المكاسب التي حققتها كل مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية في اعقاب خسائر شهدتها البورصة منذ بداية شهر سبتمبر الماضي الذي حققت فيه الاسواق الخليجية الاخرى مكاسب كبيرة، خاصة اسواق قطر والامارات والسعودية مع ارتفاعات كبيرة لأغلب الاسواق المالية العالمية. وعلى الرغم من التباين الواضح في اولويات الحكومة ومجلس الامة والمخاوف من ازمات سياسية، الا ان هناك عمليات بناء مراكز مالية تتركز على اسهم الشركات التشغيلية بشكل اساسي من قبل الصناديق والمحافظ المالية، كما ان هناك عمليات بناء مراكز مالية على اسهم الشركات الرخيصة بغض النظر عن نتائجها المالية المتوقعة في نهاية العام، والمحفز الاساسي لهذا الاتجاه ان التحسن الملحوظ لأداء الاقتصاد العالمي مع بدايات العام المقبل سيؤدي بالتبعية الى تحسن اسواق المال وبالتالي السوق الكويتي الامر الذي سيدفع بأسعار اسهم الشركات الرخيصة لتحقيق مكاسب سوقية تتراوح ما بين 50 و100% مع نهاية النصف الاول من العام المقبل. لذلك فإنه يتوقع ان يستمر الاتجاه الصعودي للسوق، وان كان بوتيرة متذبذبة مع تزايد تدريجي في حجم السيولة المالية الموجهة للسوق اغلب مراحل التداول حتى نهاية العام الحالي. فقد ارتفع المعدل اليومي لقيمة التداول الاسبوع الماضي الى 65.2 مليون دينار من 58.2 مليون دينار الاسبوع قبل الماضي بارتفاع نسبته 12%، وهذا يظهر ان هناك زيادة وان كانت محدودة في حجم السيولة المالية الموجهة للسوق، الامر الذي ادى الى تحسن كل المؤشرات.
فقد ارتفع المؤشر العام للبورصة الاسبوع الماضي 94 نقطة ليغلق على 7848.6 نقطة بارتفاع نسبته 1.2% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، لتصل المكاسب التي حققها منذ بداية العام الى 66 نقطة بارتفاع نسبته 0.8%.
كما سجل المؤشر الوزني ارتفاعا بمقدار 11 نقطة ليغلق على 462.8 نقطة بارتفاع نسبته 2.4% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، لتصل مكاسبه المحققة منذ بداية العام الى 56.1 نقطة بارتفاع نسبته 13.8%.
وقد حققت القيمة السوقية مكاسب الاسبوع الماضي قدرها 849 مليون دينار لتصل القيمة السوقية الاجمالية الى 36 مليارا و481 مليون دينار بارتفاع نسبته 2.4% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، فيما بلغت المكاسب السوقية منذ بداية العام نحو 2 مليار و682 مليون دينار بارتفاع نسبته 7.9%.
يسود اوساط المتداولين في السوق والاوساط الاستثمارية حالة من الترقب تتعلق بشقين. الشق الاول: ويتمثل في الاوضاع السياسية، فمع اقتراب موعد انعقاد دورة مجلس الامة في السابع والعشرين من الشهر الجاري تزداد اجواء القلق تجاه المخاوف من أزمات سياسية، وان كان الوضع تاريخيا يشير الى ان السوق يشهد نشاطا في حال اشتداد الازمة بين السلطتين ووصولها الى مرحلة الحل، الا ان المناخ الاقتصادي الراهن يحتاج الى حتمية التعاون بين السلطتين لمعالجة الكثير من الملفات الاقتصادية لإنعاش الوضع الاقتصادي في البلاد، خاصة ان كل التقارير الدولية اجتمعت على ان الازمات السياسية اثرت على الوضع الاقتصادي اكثر من تأثير الازمة، خاصة ان الازمات السياسية أجلت في السنوات الماضية مشاريع التنمية الاقتصادية، الامر الذي ادى الى تفاقم الوضع الاقتصادي مع وقوع الازمة المالية والاقتصادية العالمية.
الشق الثاني: ويتمثل في ترقب النتائج المالية للشركات في الربع الثالث، خاصة الشركات القيادية التي تشهد عمليات بناء مراكز مالية لأهداف استثمارية متوسطة وبعيدة المدى من قبل الصناديق والمحافظ المالية الكبيرة، خاصة ان هذه الشركات قادرة على توزيع أرباح، ومع مبادرة البنوك الاسبوع الجاري بارسال ميزانياتها الى البنك المركزي وسرعة الموافقة عليها واعلانها، فإن اجواء الحذر ستخف بشكل تدريجي، الامر الذي سيؤدي الى زيادة السيولة المالية الموجهة الى السوق.
هناك جملة من المحفزات التي يعول عليها في استمرارية الاتجاه الصعودي للسوق. أولا: يجب التأكيد ان السيولة المالية متوافرة ولكنها تحتاج الى محفزات لدخول السوق.
ثانيا: العائد الجاري المتوقع للشركات التشغيلية في نهاية العام افضل بكثير من العائد الثابت، لذلك فإن الكثير من اصحاب الودائع سيوجهون جزءا كبيرا منها الى البورصة.
ثالثا: العائد السوقي، عند النظر الى الاسعار الحالية وبناء مراكز مالية عند المستويات الحالية لآجال تمتد لعام من الآن، فإنه يتوقع تحقيق عائد سوقي بنسب تتراوح ما بين 50 و100% على الاقل. رابعا: على الرغم من ان هناك مخاوف من حدوث نوع من التضخم الاقتصادي في اميركا في حال استمرار السياسة النقدية والمالية الحالية، الا ان وتيرة الانتعاش الاقتصادي ستزداد في عام 2010 للاقتصاد العالمي، علما ان اسعار الفائدة في اميركا يتوقع ان تشهد ارتفاعا في العام المقبل لمواجهة المخاوف من حدوث تضخم.
خامسا: في ظل تحسن الاصول على المستوى العالمي والخليجي، فإن الكثير من الشركات الكويتية ستستفيد من هذا التحسن، الامر الذي سينعكس على أدائها المالي.
سادسا: اتمام صفقة زين قبل نهاية العام سيمثل نقلة نوعية للسوق وحجم السيولة المالية، خاصة ان ذلك سينعكس على البنوك والعديد من الشركات بشكل ايجابي.
لذلك، فإن الفرصة مواتية وبشكل جيد لبناء مراكز مالية سواء على اسهم الشركات القيادية أو الرخيصة.
1-الشركات الأكثر نشاطا
تصدرت شركة الاتصالات المتنقلة النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 29.2 مليون سهم نفذت من خلال 1319 صفقة قيمتها 40 مليون دينار، وارتفع سهمها 120 فلسا.
على الرغم من التداولات الضعيفة لسهم زين الاسبوع الماضي، الا انه حقق مكاسب سوقية مرتفعة، حيث ارتفع السهم بنسبة 9.4% مقارنة بإغلاقه نهاية الاسبوع قبل الماضي ليغلق على دينار و400 فلس، وفي ضوء هذه المكاسب، فإن القيمة السوقية للسهم ارتفعت بمقدار 513 مليون دينار والتي تمثل نحو 60.4% من اجمالي المكاسب السوقية للسوق الاسبوع الماضي. وقد حفلت شركة زين بمجموعة من الاخبار الاسبوع الماضي، الا انها لم تؤد الى زيادة تداولاتها بشكل ملحوظ وان كانت ادت الى ارتفاع ملحوظ في السعر السوقي للسهم. وقد جاء اول الاخبار على لسان العضو المنتدب في هيئة الاستثمار بأن الهيئة تدرس بيع حصتها في زين والبالغة نحو 24.5%، ثم اعلن نائب رئيس مجموعة الخرافي عن ان المجموعة تلقت رسالة برغبة التحالف الذي تم الاتفاق معه على شراء 46% ما في رفع هذه الحصة، وان مجموعة الخرافي قادرة على تلبية هذه الرغبة، وعلى الجانب الآخر، فإن التوقعات تشير الى ان النتائج المالية للشركة في الربع الثالث يتوقع ان تدفع اجمالي ارباح الشركة لفترة الاشهر التسعة الى 230 مليون دينار في الوقت الذي اعلن فيه العضو المنتدب للشركة عن انها تكبدت خسائر تقدر بنحو 600 مليون دولار ناتجة عن انخفاض قيمة الدولار. وبشكل عام فإن الاتجاه العام لسهم زين في الفترة المقبلة سيظل خاضعا لتطورات صفقة بيع حصة مؤثرة فيها.
2-البنك الوطني
جاء بنك الكويت الوطني في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 20.2 مليون سهم نفذت من خلال 403 صفقات قيمتها 25.9 مليون دينار، وظل سهمها ثابتا.
قياسا بمعدلات تداول اسهم الشركات القيادية، فإن تداولات سهم البنك الوطني تعتبر مرتفعة نسبيا، الا انها متواضعة قياسا برأسمال البنك.
وقد تحرك السهم في نطاق سعري محدود ما بين الدينار و280 فلسا والدينار و300 فلس. وهذا يعود الى عمليات التجميع التي يشهدها السهم على اسعاره الراهنة لأسباب أولها ان البنك الوطني الوحيد الذي لم يتعرض لانكشافات على شركات الاستثمار أو مجموعتي سعد والقصيبي (2.8 مليون دينار حجم الانكشاف فقط)، بالاضافة الى ذلك، فإنه يتوقع ان يحقق البنك تحسنا جيدا في نتائجه المالية في الربع الثالث افضل من الربع الثاني، والاهم من ذلك قدرة البنك على توزيع ارباح في نهاية العام بنسب لن تقل عن توزيعات العام الماضي أو اقل قليلا، حيث بلغت توزيعات عام 2008 نحو 45% نقدا و10% منحة، بالاضافة الى ذلك، فإن هناك توقعات بزيادة رأسماله والتي من الطبيعي سيتم تغطيتها، فضلا عن ذلك ثقة الاوساط الاستثمارية في ادارته التي حازت ثقة الاوساط المالية والمؤسسات الدولية العالمية، لذلك فإن البنك الوطني يمثل فرصة اكثر من ممتازة لبناء مراكز مالية متوسطة وطويلة المدى.
3-منا القابضة
احتلت شركة منا القابضة المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 40 مليون سهم نفذت من خلال 2099 صفقة قيمتها 20.8 مليون دينار، وارتفع سهمها 30 فلسا.
سيطرت عمليات المضاربة على سهم منا القابضة خاصة في الايام الاخيرة من تداولات الاسبوع، الامر الذي أدى لارتفاع السهم من 480 فلسا الى 550 فلسا، الا ان عمليات جني الارباح ادت لتقليص مكاسب السهم الى 510 فلوس للسهم محققا ارتفاعا بنسبة 6.3% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، وجاءت عمليات المضاربة من قبل المحفظة المالية التابعة للشركة بالاضافة الى دخول بعض المضاربين، ومن ابرز العوامل التي ساعدت على ارتفاع السهم ان هناك خمسة اطراف تسيطر على نحو 80.75% من اجمالي اسهم الشركة البالغة نحو 600 مليون سهم. وقد حققت الشركة أرباحا في النصف الاول من العام الحالي تقدر بنحو 5.5 ملايين دينار ما يعادل 13.1 فلسا للسهم جاءت من خروج الشركة من بعض استثماراتها.
ويترقب اوساط المتداولين النتائج المالية للشركة في الربع الثالث من العام الحالي بعد ان استقرت ادارتها اثر مرور الادارة باستقالات بعض اعضائها في الربع الثاني من العام الحالي.
4-التمويل الكويتي
جاء بيت التمويل الكويتي في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 13.6 مليون سهم نفذت من خلال 647 صفقة قيمتها 18.1 مليون دينار، وظل سهمه ثابتا.
اتسمت حركة التداول على سهم بيتك الاسبوع الماضي بالضعف النسبي، الا انها تعتبر جيدة في اطار التداولات الضعيفة لأسهم الشركات القيادية، وهذا يظهر ان هناك عمليات تجميع على اسهم الشركات القيادية بالاسعار الراهنة، وذلك في اطار عمليات بناء المراكز المالية على الشركات التشغيلية في ظل افتقاد الثقة في باقي الاسهم، فضلا عن ان اسهم الشركات التشغيلية قادرة على توزيع ارباح في ظل محدودية الشركات التي ستكون قادرة على توزيع ارباح عن العام الحالي والتي ستكون اعلى من العائد الثابت الناتج من الفائدة والبالغ حاليا اقل من 3%، فعلى مدى شهر تقريبا يتحرك سهم بيتك في نطاق سعري ما بين دينار و300 فلس ودينار و320 فلسا، الامر الذي يشير الى ان السهم يؤسس بقوة على هذه الاسعار ما يجعلها جيدة لبناء مراكز مالية لآجال متوسطة وطويلة المدى من قبل الصناديق والمحافظ المالية الكبيرة، وايضا كبار المستثمرين. وفي ضوء النتائج المالية التي حققها بيتك في النصف الاول من العام الحالي والتي بلغت نحو 72 مليون دينار ما يعادل 32 فلسا، فإنه يتوقع ان يحقق ارباحا لفترة الاشهر التسعة من العام الحالي يتوقع ألا تقل عن 48 فلسا، وقد تصل الى 50 فلسا.
5-التمويل الخليجي
جاء بيت التمويل الخليجي في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 103.2 ملايين سهم نفذت من خلال 1402 صفقة قيمتها 16.5 مليون دينار، وظل سهمها ثابتا.
على الرغم من التداولات القياسية التي شهدها سهم التمويل الخليجي الاسبوع الماضي والتي تمثل نحو 14.2% من اجمالي اسهمه، الا ان السهم حافظ على سعره السابق البالغ نحو 162 فلسا، وان كان السهم شهد تراجعا خلال مراحل التداول الى مستوى 154 فلسا.
وقد انتشرت الشائعات الاسبوع الماضي والتي تزامنت مع تداولات السهم ودارت الشائعات حول دخول مجموعة استثمارية للاستحواذ على كمية من اسهم الشركة، وغالبا ما تتزامن هذه الشائعات كلما شهد السهم تداولات قياسية، الا انه في النهاية يتضح انها ذات طابع مضاربي. ويترقب اوساط المتداولين النتائج المالية في الربع الثالث من العام الحالي لمعرفة مدى التحسن في اداء الشركة خلال تلك الفترة بعد ان تكبدت الشركة خسائر كبيرة في النصف الاول من العام الحالي والبالغة نحو 26.4 مليون دينار ما يعادل 28 فلسا للسهم، والتي تمثل اول خسائر تتكبدها الشركة منذ تأسيسها.
6-بنك الخليج
جاء بنك الخليج في المركز السادس من حيث القيمة، اذ تم تداول 42.9 مليون سهم نفذت من خلال 799 صفقة قيمتها 15.5 مليون دينار، وارتفع سهمه خمسة فلوس.
استمرت التداولات مرتفعة نسبيا على سهم بنك الخليج الذي حقق مكاسب سوقية محدودة نسبتها 1.4%، وان كان السهم شهد تذبذبا سعريا ما بين 355 فلس و370 فلسا ليغلق على 360 فلسا.
وتظهر التداولات المرتفعة نسبيا على السهم ان هناك بعض المجاميع الاستثمارية تقوم بعمليات شراء لأهداف بعيدة المدى، خاصة ان البنك يعطي مؤشرات ايجابية على التعافي والتي يتوقع ظهور بوادرها في النتائج المالية للبنك في الربع الثالث من العام الحالي، خاصة ان البنك حقق خسائر في النصف الاول من العام الحالي تعتبر محدودة قياسا بالازمة التي مر بها في العام الماضي.
7-أجيليتي
احتلت شركة اجيليتي المركز السابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 9.5 ملايين سهم نفذت من خلال 556 صفقة قيمتها 11.8 مليون دينار، وارتفع سهمها 40 فلسا.
على الرغم من التداولات المتواضعة التي شهدها سهم اجيليتي، الا انه حقق ارتفاعا سعريا بنسبة 3.2% الامر الذي يشير الى ان طابع الشراء يغلب على تداولات السهم الذي يشهد عمليات بناء مراكز مالية مع ضغط واضح على السهم لعدم تصعيده، خاصة انه في ضوء الارباح المتوقعة للشركة لفترة الاشهر التسعة والتي يتوقع ان تتراوح ما بين 109 ملايين و113 مليون دينار، سيشهد السهم انطلاقة سعرية كبيرة في الفترة المقبلة، فسهم اجيليتي يمتلك العديد من المحفزات القوية التي تمكنه من ان يصل الى دينار ونصف الدينار في المدى المتوسط، اولها قوة المركز المالي للشركة في ظل احتفاظها بالارباح التي حققتها العام الماضي، القدرة على تحقيق نمو جيد في ارباحها التشغيلية في ظل سياسة التوسع العالمي التي تقوم بها، فضلا عن ان هناك معلومات تشير الى ان الشركة تعتزم الغاء عملية زيادة رأسمالها البالغة 25% بتكلفة قدرها 450 فلسا للسهم، وحتى اذا لم تقم الشركة بإلغاء هذه الزيادة فإن الارباح القوية التي يتوقع ان تحققها في نهاية العام والتي ستتراوح ما بين 140 و150 مليون دينار ستشجع على الاكتتاب في زيادة رأس المال.
8-الاستثمارات الوطنيةاحتلت شركة الاستثمارات الوطنية المركز الثامن من حيث القيمة، اذ تم تداول 15 مليون سهم نفذت من خلال 644 صفقة قيمتها 9.2 ملايين دينار، وارتفع سهمها 20 فلسا.
على الرغم من التداولات الضعيفة لسهم الاستثمارات الوطنية قياسا برأسمالها البالغ 876 مليون سهم، الا ان سهمها حقق مكاسب سوقية تعتبر جيدة نسبتها 3.4% وان كان السهم شهد تذبذبا سعريا خلال مراحل تداولات الاسبوع ما بين 590 فلسا و630 فلسا ليغلق على 610 فلوس. وعلى الرغم من ان النتائج المالية للشركة في الربع الثالث يتوقع ان تشهد تحسنا ملموسا نتيجة التحسن القوي لأغلب استثماراتها، الا ان الحركة السعرية للسهم مرتبطة بشكل اساسي بتطورات صفقة زين باعتبار انها التي تقوم بترتيب هذه الصفقة، وفي حال اتمامها، فإنها ستحقق ارباحا قياسية، لذلك فإنه من الضروري مراقبة السهم بدقة، ففي حال اتمام الصفقة قبل نهاية العام الحالي فإن السهم سيشهد قفزة سعرية كبيرة، وقد حققت الشركة ارباحا في النصف الاول تقدر بنحو 1.4 مليون دينار بعد ان كانت متكبدة خسائر في الربع الاول من العام الحالي تقدر بنحو 3.8 ملايين دينار، وهذا يعني ان الشركة حققت ارباحا في الربع الثاني تقدر بنحو 5.2 ملايين دينار، رغم ان استثماراتها في السوق اسعارها كانت اقل بكثير مما هي عليه في نهاية الربع الثالث.
9-الأهلية القابضة
جاءت شركة الاهلية القابضة في المركز التاسع من حيث القيمة، اذ تم تداول 135.8 مليون سهم نفذت من خلال 1392 صفقة قيمتها 8.9 ملايين دينار، وانخفض سهمها 9 فلوس.
في بدايات تداولات الاسبوع شهد سهم الاهلية القابضة تداولات نشطة ادت لارتفاعه من 68 فلسا الى 71 فلسا، الا انه سرعان ما شهد السهم اتجاها نزوليا في تداولات قياسية سيطرت عليها عمليات البيع ليغلق السهم على انخفاض في سعره السوقي بنسبة 13.2% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، الامر الذي يشير الى ان طبيعة تداولات السهم تظهر ان هناك اطرافا لديها كميات كبيرة تخرج منه، فإجمالي تداولات السهم الاسبوع الماضي تمثل نحو 16.3% من اسهم الشركة البالغ عددها نحو 828.1 مليون سهم، ولكن في المقابل هناك اطراف كانت تقوم بالشراء، الا انه في مراحل تداولات السهم بداية الاسبوع دخل الكثير من اوساط صغار المتداولين على الاسهم، الامر الذي كبدهم خسائر ملحوظة، وقد تكبدت الشركة خسائر في النصف الاول من العام الحالي تقدر بنحو 7.9 ملايين دينار، وتترقب اوساط المتداولين النتائج المالية للشركة في الربع الثالث من العام الحالي، ورغم ان الشركة لديها اصول جيدة، الا انها ستظل تعاني من انخفاض قيم استثماراتها في السوق، حالها في ذلك حال العديد من الشركات القابضة. ويذكر ان هناك طرفين يمتلكان نحو 43.8% من اسهم الشركة، وان نحو 41.7% من هذه الاسهم مرهونة.
10-مجموعة الصناعات
احتلت مجموعة الصناعات الوطنية المركز العاشر من حيث القيمة، اذ تم تداول 19.4 مليون سهم نفذت من خلال 499 صفقة قيمتها 8.8 ملايين دينار، وانخفض سهمها خمسة فلوس.
اتسمت حركة التداول على سهم مجموعة الصناعات الوطنية بالضعف النسبي مع تذبذب سعري بين 465 فلسا و450 فلسا، الا انه من الواضح ان السهم يشهد عمليات تجميع على الاسعار الحالية، خاصة انه في ضوء النتائج المالية للشركة في النصف الاول من العام الحالي والتي تكبدت فيه خسائر قدرها 11.2 مليون دينار يتوقع ان تحقق الشركة ارباحا في الربع الثالث من العام الحالي.
ففي الربع الاول من العام الحالي بلغت خسائر الشركة نحو 36.6 مليون دينار، الا انه في نهاية النصف الاول تقلصت بمقدار 25.4 مليون دينار لتصل الى 11.2 مليون دينار، وفي ظل التطور الملحوظ لمحفظتها الاستثمارية في السوق خلال الربع الثالث من العام الحالي، فإن الشركة يتوقع ان تعوض الخسائر التي تكبدتها في النصف الاول وتحقق ارباحا في الربع الثالث من العام الحالي، الامر الذي سيدفع السهم لصعود ملحوظ، خاصة اذا اخذنا في عين الاعتبار ان نتائجها في الربع الثالث ستكون مؤشرا لأرباحها الاجمالية المتوقعة في نهاية العام. وفي العادة تعلن مجموعة الصناعات الوطنية نتائجها المالية الفصلية قبل نهاية الفترة القانونية لإعلانات الشركات في الاسبوع الاخير، أو في اواخر الاسبوع قبل الاخير والتي تنتهي في منتصف الشهر المقبل.