- تنوي المدرسة توسيع وتحديث مرافقها وزيادة نسبة مبانيها
تشاركت شركة أن بي كيه كابيتال بارتنرز مع مؤسسي المدرسة القومية للغات «الشركة» من أجل دعم المدرسة في المرحلة المقبلة من نموها. كما ستحصل الشركة على دعم في صورة تمويل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
وتنوي المدرسة القومية للغات توسيع مبانيها، وتحديث مرافقها، وتطوير حجرات الدراسة فيها مع تعزيز الخبرة الأكاديمية والشخصية للطلاب.
ويعد قطاع التعليم من القطاعات الحيوية لمستقبل مصر إذا ما علمنا أن 32% من السكان هم دون سن الخامسة عشرة. فمدينة الإسكندرية وحدها بها مليون طالب، من بينهم 20% مقيدون في مدارس خاصة.
كما أن التعليم عالي الجودة لكافة المجموعات العمرية والمؤهلات ضروري لاقتصاد مصر لكي ينمو وينافس ويخلق فرص عمل.
فالتعليم أساسي لرعاية المواهب في البلد، وتوفير الظروف التي تتيح للدولة الاستفادة من التنمية فيها.
وعلق ياسر مصطفى، عضو منتدب أول بشركة أن بي كيه كابيتال بارتنرز، قائلا: «إن شركة أن بي كيه كابيتال بارتنرز ملتزمة بتطوير قطاع التعليم في المنطقة، وتمثل المدرسة القومية للغات الاستثمار السادس للشركة في التعليم. لقد تأسست المدرسة القومية للغات على قيم ومبادئ راسخة، وأظهرت المدرسة قدرتها على الوفاء بوعدها لأولياء أمور الطلاب، ونحن نتطلع إلى النهوض بالشركة إلى المستوى التالي».
وذكرت، مديرة المدرسة القومية للغات إيمان عبد الناصر قائلة: «تعد الشراكة مع شركة أن بي كيه كابيتال بارتنرز والحصول على دعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية نقطة انطلاق كبيرة للمدرسة القومية للغات ستمكننا من النهوض بالرسالة التي وضعتها أسرتنا والتي تتمثل في تمكين طلابنا وإعدادهم ليكونوا متعلمين مدى الحياة».
كما علق مدير التصنيع والخدمات بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية فريدريك لوسينيت قائلا: «يسرنا أن ندعم قطاع التعليم لأول مرة في مصر من خلال شراكة مع شركاء ذوي خبرة. إن توسيع المدرسة سيؤدي إلى تحسين الجودة لمزيد من الطلاب ضمن البرامج التعليمية التي تنظمها وزارة التربية والتعليم».