قال تقرير شركة بيان للاستثمار إن بورصة الكويت واصلت أداءها الاستثنائي واستمرت مؤشراتها في كسر حواجز جديدة بدعم من العوامل الإيجابية المحيطة بها هذه الفترة، ففضلا عن تأثير تحسن أسعار النفط واكتمـال المـشهد السياسي فـي البــلاد علـى معنويات المـتداولين، تـأتي أيضـا بعض العوامل الداخلية لتعزز من المسار الصاعد والمتمثلة في تزايد مستويات السيولة المالية بشكل لافـت، حـيث وصـلت فـي جلسـة يوم الثـلاثــاء الماضي إلى أكثر من 75 مليون دينار وهو أعلى مستوى لها منذ منتصف عام 2013، هذا بالإضافة إلى قـرب إعلان الشركات المدرجة عن نتائجها السنوية التي تترافق مع توزيعات الأرباح، وسط توقعات بأن تأتي هذه النتائج ضمن النطاق الإيجابي، فضلا عن تدني أسعار الكثير من الأسهم ووصولها إلى مستويات مغرية.
وتمكنت مؤشرات البورصة الثلاثة من إنهاء جلسة منتصف الأسبوع مسجلة مكاسب كبيرة، خاصة مؤشر كويت 15 الـذي حقق نموا 3.03% بـدعم من عمليات الشراء القوية التي تـركزت على الأسهم القيادية والثقيلة، لاسيمـا فـي قطـاع البنـوك، بالإضافة إلى عمليـات التجميع التي شهدتها بعض الأسهم الصغيرة، وسط ارتفاع مستويات السيولة بشكل لافت لتصل إلى أكثر من 75 مليون دينار، الأمر الذي انعكس إيجابا على القيمة الرأسمالية للبورصة التي ربحت نحو 623 مليون دينار خلال هذه الجلسة فقط.
وركز التقرير على جلسة الأربعاء، حيث شهدت البــورصة تباينا لجهة إغـلاق مؤشراتها الثلاثة، بعد أن واصل المؤشر السعري تسجيل المـزيد من المكاسب بدعم من الشراء والتجميـع المستمرة على الأسهـم الـصغيرة، خاصة تلك التي تقل قيمتها في السـوق عن قيمتها الدفترية أو الاسميـة، فـي حين تراجع المـؤشران الـوزني وكويت 15 علـى وقـع عمليـات جني الأربـاح التي استهدفت بعض الأسهم القيادية خاصة بعد الارتفاعات الـكبيرة التي حققتها في الجلسـات السابقة.