- الريس: الاستحواذات من خلال محافظ المجموعة بنسب بين 10 و40%
- مبادلة أسهم تزيد رأسمال المجموعة إلى 1.5 مليار دولار
قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي إف إتش» المالية هشام الريس: إن المجموعة تخطط لاستحواذات تصل قيمتها إلى 1.5 مليار دولار متوقعة خلال العامين الحالي والمقبل.
ويتم تمويل عمليات الاستحواذات من خلال مبادلة اسهم مع ملاك الكيانات التي سيتم الاستحواذ عليها، وهو ما سيتم من خلال زيادة رأسمال المجموعة بقيمة 1 مليار دولار، يتم منحها لملاك الكيانات التي سيتم الاستحواذ عليها الى جانب تمويل باقي قيمة الاستحواذات والتي تصل الى 500 مليون دولار من خلال دخول المحافظ التي تديرها المجموعة، والتي تمتلك اصولا بالفعل في تلك الاسواق بتحمل باقي قيمة تلك الاستحواذات بنسب ستتراوح بين 10 و40% مستهدفا مضاعفة حجم الميزانية العمومية خلال 3 سنوات.
وأضاف الريس، في مقابلة مع «مباشر» امس، أن المجموعة تدرس حاليا 4 إلى 5 فرص استحواذ جديدة في 2017 على مؤسسات بقطاعات المالية والبنية التحتية بأسواق الهند، شمال أفريقيا، البحرين، ودول الخليج الأخرى.
خطة توسعية وتنويع بالنشاط
تعتمد استراتيجية المجموعة بحسب تصريحات الرئيس على تنويع الانشطة من خلال الاستحواذ على مؤسسات تستثمر في البنية التحتية وليس القطاع المالي فقط.
وفي مبادلة الاسهم، سيتم تقييم سهم المجموعة بـ 0.95 دولار للسهم كقيمة عادلة لسهم المجموعة، تتم زيادة رأس المال على اساسها عن طريق اصدار اسهم بقيمة اسمية 0.265 دولار وعلاوة اصدار 0.69 دولار على ان تعرض تلك الزيادة على الجمعية العمومية في 22 من فبراير الجاري ليزيد رأس المال من 598 مليون دولار الى 1.49 مليار دولار بحد اقصى.
وقــال الريــــس ان المجموعة انتهت من تحويل الأصول ضمن تسويات القضايا الصادرة فيها أحكام قضائية إلى ملكية المجموعة، حيث ان معظم تلك الأصول تعتبر غير نقدية وتتضمن مؤسسات عاملة وعقارات، مستهدفا تحقيق عوائد 200 - 300 مليون دولار خلال الاعوام الثلاثة المقبلة جراء تسييل تلك الأصول 2017.
الاندماج وتنظيف الميزانية
توقع الريس الاندماج مع بنك الخير البحريني بالربع الثاني من 2017 وان الاندماج في انتظار الانتهاء من القوائم المالية للبنك خلال الأيام المقبلة، لافتا الى ان إتمام الاندماج مع بنك الخير وإنهاء التسويات واسترداد الأصول سيولد كيانا تتراوح قيمته بين 1.5 و2.5 مليار دولار.
وحول إجراء المجموعة مفاوضات للاندماج مع بنك بحريني آخر يعمل في قطاع التمويل الإسلامي، قال هشام الريس: إن المفاوضات لاتزال سارية حتى الآن وهناك اهتمام من أغلبية المساهمين في البنك وهم من البحرين والكويت.
كما توقع الريس زيادة رأسمال المؤسسة المالية الإسلامية التابعة لـ «جي.إف.إتش» ومجموعة أبوظبي المالية إلى 100 مليون دولار بنهاية فبراير الجاري.
وأشار الريس إلى أن المجموعة أعادت تقويم قوائمها المالية خلال 2016، وتتوقع أداء جيدا خلال العام الحالي، حيث جنبت المجموعة مخصصات بـ 200 مليون دولار لتنظيف الميزانية والتحفظ في تقييم الأصول.