Note: English translation is not 100% accurate
بنهاية 2009 وتوقع تحقيق الصندوق 10% عوائد للربع الرابع
الداود لـ «الأنباء» : «المدينة» تزيد رأسمال صندوق الهند الإسلامي إلى 16 مليون دينار
20 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
عاطف رمضان
كشف مدير ادارة الصناديق والمحافظ الاستثمارية في مجموعة المدينة للتمويل والاستثمار محمد الداود لـ «الأنباء» عن توجه المجموعة لزيادة رأسمال صندوق الهند الاسلامي من 8.6 ملايين دينار الى 15 أو 16 مليون دينار بنهاية الربع الرابع من العام الحالي.
واضاف الداود ان الشركة تستهدف زيادة رأسمال الصندوق نظرا لنجاحه وتحقيقه أرباحا مجزية لمساهميه، خاصة ان نشاطه «خارجي» بالسوق الهندي الذي يتوقع له ان يفوق السوق الصيني من حيث الانتشار والقوة أو المتانة الاقتصادية، وذلك حسب آخر تقارير مستشار المجموعة بالهند وهي شركة UTI، لافتا الى انها من كبرى الشركات الهندية المتخصصة فضلا عن كونها شركة حكومية.
وتوقع الداود ان يحقق صندوق الهند الاسلامي عوائد مجزية للربع الرابع تقدر بـ 10%، مبينا ان الصندوق حقق عوائد بلغت 65% حتى 30 سبتمبر 2009 «للربع الثالث» وانه بذلك يتوقع ان يحقق الصندوق للعام 2009 نحو 75% عوائد تقريبا.
واشار الى ان صندوق الهند الاسلامي لديه سيولة مالية تقدر بـ 15% «كاش» من رأسمال الصندوق البالغ 8.6 ملايين دينار، موضحا ان احتفاظ الصندوق بهذه الاموال أمر ساعده على تحقيق هذه العوائد المجزية.
وقال ان عددا كبيرا من الصناديق بالكويت أوقفت الاسترداد أو «ماطلت في الوقت لدفع الاسترداد» للمساهمين، الا ان صندوق الهند الاسلامي تميز بأن استرداده شهري.
وبين انه في وقت الازمة المالية العالمية ضخت «مجموعة المدينة» من 4 الى 5 ملايين دولار تقريبا في صندوق الهند الاسلامي، الامر الذي مكنه من «الارتداد بسرعة» وتحقيق العوائد المجزية.
واستطرد قائلا: مما لا شك فيه ان قوة الصندوق تتضح جليا من خلال الالتزام بدفع الاسترداد.
ولفت الداود الى انه عندما بدأت المجموعة تأسيس صندوق الهند الاسلامي واجهت بعض المعوقات و«النقد» من قبل البعض وكانت هذه الفكرة محل اعتراض، الا ان المجموعة تمكنت من اثبات نجاح فكرتها عبر الاعلان عن تحقيق عوائد مجزية للصندوق في ظل الازمة «أصعب الظروف» التي تمر بها بعض الشركات.
الجدير ذكره ان صندوق الهند الاسلامي سجل أداء ممتازا منذ تأسيسه، حيث جاء ضمن الصناديق الاكثر نشاطا وارتفاعا رغم التأثر الكبير الذي ألم به خلال الازمة المالية، وذلك في ظل اعتماده على استراتيجيات مدروسة لتوزيع المخاطر.
وهناك عوامل عدة ساهمت بشكل اساسي في الاداء العالي للصندوق خلال الـ 9 شهور الاولى من العام الحالي منها على سبيل المثال اعتماده على توزيع الاستثمار على عدة قطاعات رئيسية تشمل نحو 40 شركة متوافقة مع احكام الشريعة الاسلامية الغراء، وذلك وفقا لمؤشر داو جونز الاسلامي، حيث تتركز اغلب القطاعات على الانشطة الصناعية والالكترونية ومواد البناء الاولى.