- الخالد: عضوية SSE تؤكد طموحنا لوضع سوق الأسهم في الكويت بخانة الأسواق الواعدة
أعلنت بورصة الكويت عن انضمامها رسميا لمبادرة الأمم المتحدة لأسواق المال المستدامة (SSE)، والتي هي عبارة عن منصة لتبادل الخبرات والمعلومات لاستكشاف آفاق التعاون بين البورصات من جانب والمستثمرين والمنظمين والشركات من جانب آخر، بما يؤدي الى تعزيز شفافية الشركات وتحسين أدائها فيما يتعلق بالقضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة وتشجيع الاستثمارات المستدامة.
وتمثل بورصة الكويت الشريك الثالث والستين في المبادرة.
وقال نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة بورصة الكويت خالد الخالد: «ستؤكد عضوية SSE دورنا وطموحنا على الصعيد الدولي، فيما تضع سوق الأسهم في الكويت في خانة الأسواق الواعدة والمستدامة»، وأضاف:«ان مهمة بورصة الكويت تكمن في تعزيز البنية التحتية للسوق المالي وبيئة العمل بحيث تتوافق والمعايير الدولية.
وبهذا تطمح بورصة الكويت الى انشاء منصة سوق مال شفافة وفعالة وسهلة في التعامل، وتخدم كل فئات الأوراق المالية من أسهم وسندات وصكوك وغيرها، أخذا في الاعتبار مصالح الشركاء والمتعاملين في السوق».
وقال أمين عام مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية موخيسا كيتويي:«سعداء أن تكون بورصة الكويت جزءا من برنامجنا واسهامها في «الأثر الايجابي» للتمويل وتوجيه أسواق المال نحو الحلول، والبنية التحتية الحيوية، والمنتجات المالية المبتكرة التي تغذي التنمية المستدامة، ان عضوية بورصة الكويت والتي تمثل الشراكة المتبادلة الثانية والستين، تعتبر لحظة مهمة لكل من المبادرة وبما يعكس الحركة المتزايدة للبورصات المساهمة في جدول أهداف عام 2030».
وتعتبر بورصة الكويت بعد أن تم ترخيصها رسميا في أكتوبر عام 2016، من أسواق المال التي تأخذ طريقها نحو الخصخصة للاستفادة من آليات وطرق ادارة القطاع الخاص، وتبذل مجهودات متواصلة من أجل التطوير الشامل لعمليات سوق المال الكويتي وخصوصا في مجال تعزيز الشفافية والكفاءة وتحسين بيئة التعامل.
وكجزء من استراتيجيتها ستعمل البورصة على تطوير وضع السوق بشكل عام، وتلبية الاحتياجات من خلال توفير أدوات الاستثمار، واعادة هيكلته لزيادة القدرة التنافسية والسيولة، بالاضافة الى جذب الاستثمارات وذلك تمهيدا لطرح الشركة للاكتتاب العام للمواطنين.