زكي عثمان
أجمع محللون لـ «الأنباء» على أن استمرار حالة العزوف عن الشراء خلال تداولات الأسبوع الماضي يعتبر انعكاسا طبيعيا لحالة الخوف التي دبت في نفوس عموم المتداولين ومحصلة طبيعية لعدم وجود أي محفزات جديدة بالسوق على مدار الأيام الماضية واقتران السوق بحالتي الترقب لإتمام صفقة «زين» وتوالي إعلانات الربع الثالث.
وأكدت المصادر ان تلك النظرة وعدم وجود الرغبة في الشراء كانت وراء التراجع الواضح لكميات وقيم التداول على مدار الأسبوع الماضي وهو ما ظهر جليا أيضا من خلال عدم التجاوب مع إعلانات الأرباح الجيدة وغير المتوقعة للبنك الوطني والذي حقق ربحا صافيا بلغ 201 مليون دينار وبربحية 70 فلسا للسهم وشركة الوطنية للاتصالات التي حققت ربحا صافيا بلغ 97 مليون دينار وبربحية 194 فلسا وذلك نظرا لحالة الترقب الشديدة لباقي إعلانات الشركات للربع الثالث وما ستؤول إليها لاسيما ان الأزمة المالية مازالت آثارها واضحة على الشركات وتحديدا «الاستثمارية».
وقـــــد أوضـــــح المحــــللون ان السوق قد يشهد استمرارا لمرحلة التذبذب والتراجع خلال تداولات الأسبوع الجاري وان كانت هناك بودار انفراجة «مؤقتة» في ظل توالى إعلان البنوك عن أرباح الربع الثالث في حين ان التوقعات تشير إلى السوق خلال الأسبوعين المقبلين سيكون على تذبذب واحتمالات الانخفاض اكبر في ظل التخوف الذي يصيب المتداولين من احتمالات تراجع أرباح عموم الشركات المدرجة وتحديدا شركات الاستثمار وهو ما يدفع باحتمالات ان يشهد المؤشر السعري نقطة مقاومة بين 7700 نقطة و7900 نقطة وفي حال استمر الاتجاه التنازلي فان نقطة المقاومة ستتراوح بين 7500 نقطة و7400 نقطة.