قال بنك قطر الوطني في احدث تقاريره إن الأسواق الناشئة تتسم بالمرونة تجاه ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأميركية، مقارنة بما كانت عليه في عام 2013 وأرجع البنك سبب رؤيته، إلى التصحيحات الهامة في العملات والموازين الخارجية، وتحسن توقعات النمو. وأضاف «قطر الوطني» في تقريره، أن الديون الخارجية الآخذة في الارتفاع في تلك الأسواق تعني أنها لم تتجاوز دائرة الخطر بالكامل.
على الجانب الآخر، أشار البنك في تقريره، إلى أن انخفاض سعر الصرف في جميع الأسواق الناشئة يرجع إلى تحسن مراكز الحسابات الجارية، الأمر الذي أدى إلى جعل صادراتها أكثر تنافسية ووارداتها أكثر كلفة.
وتوقع البنك أن يتسارع النمو في ثمانية من الاقتصادات الناشئة الأحد عشر التي اختارها التقرير، متوقعا احتمالية تعرض بعض الأسواق الناشئة إلى ضغوط خارجية في حال ساءت توقعات النمو.
وتابع البنك: أنه من المتوقع أن تزيد تكاليف سداد الديون الخارجية لماليزيا وجنوب أفريقيا، جراء ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية وتزايد قيمة الدولار، والذي سيؤدي إلى هروب رؤوس الأموال في تلك الدول.