- التويجري: نسعى لنكون بالمركز الثالث محلياً.. والتوسع إقليمياً وعالمياً
- غايتنا لا تقف عند حدود السوق المحلي.. فنحن على قدر المنافسة
أكد نائب الرئيس التنفيذي لبنك بوبيان عبدالله التويجري ان قصة نجاح البنك وما حققه من انجازات خلال السنوات الاخيرة وتحديدا منذ 2010 تمثل واقعا عمليا لمدى القدرة على تحقيق الانجازات وتنفيذ الاهداف الموضوعة اعتمادا على الموارد البشرية الوطنية.
جاء ذلك في محاضرة القاها التويجري ضمن فعاليات ورشة عمل برنامج (اعداد القادة) الذي ينظمه برنامج الامم المتحدة الانمائي بالتعاون مع جامعة هارفارد الشهيرة لمجموعة من المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى.
وقال التويجري ان البنك استند في تحقيق انجازاته الى اهداف استراتيجية وضعها ضمن استراتيجيته الاولى (2010 - 2014)، مشيرا الى انه وعلى الرغم من ان البنك قد تأسس عام 2004 الا ان العمر الحقيقي له يرجع الى نهاية العام 2008، عندما حصل بنك الكويت الوطني على موافقة بنك الكويت المركزي بشراء ما نسبته 40% من أسهم بنك بوبيان ليكون ذراعه الاسلامية، وهو ما تحقق بعد عدة أشهر وتحديدا في 15 سبتمبر 2009 ليتقدم بعدها الوطني بطلب اخر لرفع النسبة الى 60%، وهو ما تمكن البنك من تحقيقه تقريبا بوصول هذه النسبة الى حوالي 59% حاليا. وأوضح: «في ذلك الوقت وضعنا استراتيجيتنا بمشاركة واحدة من أكبر الجهات الاستشارية العالمية والتي قامت على اساس العودة الى اساسيات العمل المصرفي والتركيز على السوق المحلي من خلال اعادة رسم خارطة فروعنا وتقديم خدمات ومنتجات جديدة والتركيز على خدمة العملاء».
واكد التويجري: «كان شغلنا الشاغل طوال السنوات الماضية هو العمل على خلق شخصية مميزة لبنك بوبيان وتقديمه للسوق الكويتي باعتباره بنكا كويتيا شابا متميزا في خدمة العملاء وطرح المنتجات والخدمات المتطورة التي تقدم لاول مرة في السوق المحلي وفق احكام الشريعة الاسلامية السمحاء».
واضاف: «على الرغم مما تحقق خلال السنوات الاخيرة فاننا نعتبر انفسنا لا نزال في بداية المشوار لاننا نؤمن بانه وطوال الفترة الماضية فاننا كنا في مرحلة اعادة البناء ووضع الاسس التي تخلق لنا شخصية مميزة في سوق عالي التنافسية، وانه حان الان الانطلاق نحو افاق اكبر لتحقيق الهدف الرئيسي بوصولنا الى المركز الثالث محليا والانطلاق لآفاق اقليمية وعالمية اكبر».
واكد التويجري: «ان غايتنا لا تقف عند حدود السوق المحلي الذي اثبتنا اننا على قدر المنافسة فيه بدليل ارقام حصصنا السوقية المتنامية بوتيرة عالية لأننا وضعنا في الاعتبار ان نكون ضمن اكبر خمس بنوك اسلامية في العالم من خلال تحقيق التميز في كل ما نقوم به والانفراد بالخدمات والمنتجات التي تجعلنا الاقرب للعملاء تلبية لمختلف احتياجاتهم».
من ناحية اخرى، تطرق التويجري الى استراتيجية البنك الحالية التي يعمل بها والتي اطلق عليها استراتيجية 2020، موضحا: «نحن متفائلون بأن المستقبل لا يزال يحمل الكثير للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، سواء في الكويت أو المنطقة، نتيجة جميع المؤشرات التي تؤكد ارتفاع الطلب على الخدمات والمنتجات المالية والمصرفية الإسلامية، والتي باتت تشهد رواجا كبيرا حتى بين غير المسلمين، لأن الأمر وإن ارتبط بأحكام الشريعة فإنه أيضا ارتبط بما يقدم للعملاء من خدمات ومنتجات وحلول مصرفية تواكب التطور الحاصل حاليا في مختلف مناحي الحياة». وانطلاقا من ذلك، فان استراتيجية بنك بوبيان الجديدة تقوم على اساس التوسع في الأسواق الخارجية، بعدما نجح في تثبيت أقدامه في السوق المحلي لأنه مهما تزايدت فرص الاستثمار في الداخل، فإنها ستظل محدودة مقارنة بتطلعات البنك وطموحاته.
وأكد التويجري انه لا توجد اسواق بعينها مستهدفة في الوقت الحالي ولكن بطبيعة الحال ننظر الى دول الخليج خاصة السعودية والامارات وقطر بالاضافة الى تركيا ومصر.
من ناحية اخرى، استعرض التويجري أسرار النجاح التي تمكن من خلالها بنك بوبيان من رفع حصصه السوقية في مختلف القطاعات مع توقعات باستمرار هذا النمو خلال الأعوام المقبلة.