Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تعقد المؤتمر الدولي لحماية الأوزون الأربعاء المقبل في بورت غالب
2 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
اكتملت الاستعدادات والترتيبات النهائية في بورت غالب على ساحل البحر الاحمر لاستضافة المؤتمر الدولي التاريخي الذي تحضره نحو 196 دولة من الدول الموقعة على معاهدة ڤيينا واتفاقية مونتريال لحماية طبقة الاوزون. ويستهدف المؤتمر الذي يبدأ أعماله بعد غد الاربعاء ويستمر لمدة أربعة ايام متابعة تنفيذ اجراءات حماية البيئة وتطبيق عدد من التقنيات الجديدة صديقة البيئة للحد من تآكل طبقة الاوزون. وبدأ أمس توافد ضيوف المؤتمر من السكرتارية العامة للامم المتحدة والمسؤولين من وزارة البيئة المصرية على مطار مرسى علم الدولي لبدء الاعداد للمؤتمر الذي ستفتتح جلساته التمهيدية الاربعاء المقبل في اكبر وأحدث قاعة للمؤتمرات في الشرق الاوسط بكلمة يلقيها د.ماجد جورج قبل الافتتاح الرسمي للمؤتمر يوم الجمعة المقبل.
وقال جورج ان وصف هذا المؤتمر بالتاريخ يعود الى انه سيكون الاخير قبل حلول الاول من يناير 2010 وهو الموعد الذي بحلوله ينبغي على الدول الموقعة ومنها مصر تحقيق 100% من هدف التخلص من المواد الهيدروكلوروكربونية لتحقيق المحافظة على طبقة الاوزون ومكافحة التغير المناخي والاحتباس الحراري. وكذلك لأنها ستكون هي المرة الاولى في تاريخ البشرية التي تجتمع في مصر جميع دول العالم لاتخاذ قرارات موحدة وبالاجماع وبدون اعتراض من أي طرف.
واكد جورج ان الرئيس المصري حسني مبارك اكد دوما ان الحفاظ على البيئة لم يعد رفاهية أو ترفا وانما أصبح قضية تتوقف عليها قدرة الانسان المصري على التمتع بحياة آمنة وصحة جيدة تتيح له ان ينتج ويبدع. واضاف جورج ان مصر أولت اهتماما كبيرا بقضية الحفاظ على طبقة الاوزون، حيث شاركت بدور أساسي في المفاوضات التي أدت اى توقيع اتفاقية فينا ثم بروتوكول مونتريال، وكانت مصر الدولة رقم 7 في ترتيب الدول الموقعة والمصدقة على هذا البروتوكول الذي بلغ عدد أطرافه 196 دولة.
الجدير بالذكر ان بروتوكول مونتريال هو معاهدة دولية تهدف لحماية طبقة الاوزون من خلال التخلص التدريجي من انتاج عدد من المواد التي يعتقد انها مسؤولة عن نضوب طبقة الاوزون. وكانت المعاهدة قد وضعت للتوقيع في 16 سبتمبر 1987، ودخلت حيز التنفيذ في 1 يناير 1989، تلتها الجلسة الاولى في هلسنكي، في مايو 1989. ومنذ ذلك الحين، مرت بسبع تنقيحات، في عام 1990 (لندن)، 1991 (نيروبي)، 1992 (كوبنهاغن)، 1993 (بانكوك)، 1995 (ڤيينا)، 1997 (مونتريال)، و1999 (بكين). ومن المفروض انه اذا التزم بتطبيق الاتفاقية، فإن طبقة الاوزون ستتعافى بحلول عام 2050. نظرا لاعتمادها وتنفيذها على نطاق واسع، فقد أشيد بها كمثال استثنائي للتعاون الدولي، حيث قال كوفي انان: ربما تكون اتفاقية مونتريال واحدة من أنجح الاتفاقيات الدولية حتى الآن.