قال رئيس مجلس إدارة شركة «جلينكور» لتجارة السلع الأولية، إن منتجي النفط منخفض التكلفة في منظمة البلدان المصدرة «أوپيك» لن يخضعوا لأسوأ الآثار المترتبة على انخفاض الطلب بسبب تسارع الاعتماد على السيارات الكهربائية.
وأضاف «توني هايوارد» للصحافيين بمقر الشركة في زوغ السويسرية، أنه في الوقت الذي سيشعر فيه أعضاء المنظمة بالسخط نسبيا إزاء ذلك، ستكون المركبات الكهربائية أكثر شعبية في الأسواق الضخمة قبل الموعد المتوقع لذلك من قبل محللي أسواق النفط.
وأشار إلى أن بدء الاعتماد على السيارات الكهربائية سيعزز الطلب على معادن مثل النحاس والكوبالت وغيرها بشكل سريع، بينما سيتسبب في زعزعة لاستقرار أسعار النفط.
أكد أنه من الناحية التاريخية، تشير التوقعات إلى ارتفاع الطلب على النفط فيما بعد عام 2040، لكن مع التقدم الذي أحرزته شركات السيارات الكهربائية، فمن المرجح جدا أن يبكر ذلك ببلوغ ذروة الطلب على النفط.
وتابع أن «أوپيك» لديها أدنى منحنى تكلفة لإنتاج النفط، لذا ستحتفظ بمساحة لها من السوق رغم ذلك.
وتشهد صناعة السيارات الكهربائية نموا بوتيرة متسارعة خلال السنوات القليلة الماضية حيث شهدت نموا مضاعفا بالعشر سنوات الأخيرة خاصة بالولايات المتحدة الأميركية والتي نمت فيها مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 70% سنويا.