- قابلية عالية تعرض إنترنت الأشياء للتهديدات السيبرانية
أشار تقرير صادر عن «ألن هاملتون» الى أن إنترنت الأشياء يواصل كسب حضور قوي في منطقة الخليج عبر مختلف القطاعات بدءا من التصنيع والنقل الى الطاقة.
ولا تزال قابلية تعرض إنترنت الأشياء للتهديدات السيبرانية الخارجية عالية، بل أعلى بكثير مما هي في وضع تكنولوجيا المعلومات التقليدية.
ويبين تقرير بوز ألن هاملتون الصادر تحت عنوان «الدليل الميداني لإنترنت الأشياء» أن القطاعات تتحول الى إنترنت الأشياء بوتيرة أكبر بكثير من القدرة على ضمان أمنه، حيث إن نظم تكنولوجيا المعلومات التقليدية متكاملة الاستقلالية وسهلة الحماية، أما إنترنت الأشياء فيربط بين الأنظمة من خلال الآلاف من أجهزة الاستشعار وغيرها من الأجهزة حول العالم، مما يؤدي الى نسبة أكبر بكثير من التنوع والتهديدات المحتملة.
واستجابة لارتفاع عدد الجرائم السيبرانية في الكويت، قامت الحكومة بسن عدد من التشريعات لمواجهة تلك التهديدات، ويعد التشريع الجديد خطوة في الاتجاه الصحيح، فإن إنشاء الإجراءات الأمنية ضمن شبكات إنترنت الأشياء ينبغي أن يعطى الأولوية من قبل كيانات القطاعين العام والخاص بما يتماشى مع برنامج التحول الرقمي الوطني 2035 في الكويت.
وقال نائب الرئيس التنفيذي والمسؤول عن وحدة الرقمنة لدى بوز ألن هاملتون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا د.ريمون خوري: «سرعان ما أصبح إنترنت الأشياء جزءا من كل قطاع وكل جانب تقريبا من حياتنا اليومية، بدءا من السيارات المتصلة والأبنية الذكية، الى المنازل الذكية وحتى الأجهزة الطبية مثل أجهزة تنظيم نبضات القلب ومضخات الانسولين».
وقال نائب الرئيس والمسؤول عن الخدمات الاستشارية للحياة الرقمية لدى بوز ألن هاملتون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا داني كرم:«لا يكفي أن تناقش المؤسسات التهديدات السيبرانية في إطار إنترنت الأشياء.
بل ينبغي عليها إضفاء طابع رسمي يتضمن سياسات واضحة يتبعها الجميع. وينطوي هذا الأمر على النظر في التكلفة الحقيقية، وشراء الأجهزة من المصنعين الذين يمكنهم المساعدة في تدرج أو زيادة قدرة أنظمة إنترنت الأشياء وضمان عدم اتصال أنظمتهم وأجهزتهم بأنظمة إنترنت الأشياء الخاصة بهم ما لم تكن آمنة، وأخيرا، دمج ممارسات الأمن السيبراني الأساسية القوية على جميع المستويات».