ذكر رئيس «مجموعة هواوي للأعمال المستهلكين» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا جين جياو حصة «هواوي» ارتفعت في الربع الاول من عام 2017 في السوق العالمية للهواتف الذكية بنسبة ١٠%، لافتا الى ان هذا النمو جاء نتيجة للزيادة الكبيرة في مبيعات الهواتف الذكية الراقية وذات النطاق المتوسط في المناطق الجغرافية الأساسية.
وأوضح جياو ان الشركة تعمل على دمج التكنولوجيا الرائدة مثل كاميرا «لايكا» مزدوجة العدسات والمعالج «كيرين 960».
وقال: «يتجلى هدفنا في المستقبل بتنمية شبكة التجزئة الهائلة للشركة والوصول إلى 56 ألف متجر في شتى أنحاء العالم بحلول نهاية عام 2017» واضاف: «بالرغم من أن 2016 كان عاما بطيئا بالنسبة لشركات تصنيع الهواتف الذكية على الصعيد العالمي، إلا أن «هواوي» ساهمت في تعزيز التوجه وشهدت زيادة سنوية في الإيرادات بلغت 32%، محققة بذلك عائدات قياسية بلغت 75.1 مليار دولار».
وفيما يلي التفاصيل:
في ضوء خبرتكم الواسعة في قطاع الاتصالات، هل يمكنكم تزويدنا بلمحة عن قطاع الاتصالات والهواتف المحمولة في المنطقة، وما المكانة التي تتبوؤها «هواوي» بالمقارنة مع منافساتها؟
٭ يشهد قطاع الاتصالات والهواتف المتنقلة في المنطقة مسيرة ازدهار واضحة مدفوعة بالتوجهات الأخيرة لأنماط شراء المستهلكين. وطرأ تحول واسع النطاق نحو الهواتف الذكية، ما أحدث طفرة في السوق.
ومن بين دول مجلس التعاون الخليجي، تتبوأ دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة رائدة في هذا التوجه، إذ يوجد حاليا 5.3 ملايين مستخدم للهواتف الذكية في الدولة، وهو أكثر من أي دولة أخرى في المنطقة.
وأشارت إحدى الدراسات الحديثة التي نشرتها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات إلى الانتشار الواسع الذي تشهده الهواتف المتنقلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بحيث يوجد الآن 228.3 هاتفا لكل 100 شخص.
ويتوقع استمرار هذا النهج فيما لاتزال منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد نموا سريعا في مبيعات الهواتف الذكية ومستويات انتشارها، وتعتبر حاليا أكثر الأجهزة المرغوبة لدى الفئة العمرية بين 18و34 عاما.
بالإضافة إلى ذلك، يشير التركيز الإقليمي على الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، وتكنولوجيا التواصل وتبادل المعلومات من جهاز لآخر إلى استمرار النمو في قطاع الاتصالات في المستقبل.
وسرعان ما يتجه المستهلكون في دول مجلس التعاون الخليجي إلى اعتماد التقنيات الجديدة من الهواتف الذكية إلى الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية.
ويتجلى هدفنا في المستقبل بتنمية شبكة التجزئة الهائلة للشركة والوصول إلى 56 ألف متجر في شتى أنحاء العالم بحلول نهاية عام 2017 - بزيادة قدرها 35 ألف متجر في مايو 2016. وتعكس هذه المتاجر الصورة الراقية والمتميزة التي رسمت «هواوي» ملامحها في شتى أنحاء العالم.
وانعكس هذا النمو على أساس سنوي في ارتقاء مكانة «هواوي» كعلامة تجارية متميزة عالميا.
وفي عام 2017، حلت «هواوي» في المرتبة 49 ضمن قائمة «براندز» لأفضل 100 علامة تجارية عالمية، وفي المرتبة 88 ضمن التقييم السنوي لأعلى العلامات التجارية قيمة والصادر عن مجلة «فوربس»، والمرتبة 40 في قائمة «براند فاينانس جلوبال» 500 العلامة التجارية الأكثر قيمة في العالم.
وفي 20 يوليو 2017، ارتقت شركة «هواوي» إلى المرتبة 83 في قائمة «فورتشن 500» محققة قفزة كبيرة بعد احتلالها للمركز 129 ضمن قائمة العام الماضي، مع ايرادات بلغت دخل إلى 78.51 مليار دولار، الأمر الذي خولها الوصول الى قائمة أهم 100 شركة عالمية.
كيف تنعكس التطورات التقنية والرقمية على جهودكم للابتكار، وتزويد المستهلكين بمنتجات معززة بتقنيات رائدة؟ وما أهمية قسم الأبحاث والتطوير؟
٭ تفتخر «هواوي» بريادتها الدائمة وتفردها عن بقية المنافسين في القطاع، وتبدع الشركة في تحديد التوجهات التي يتبعها الآخرون.
ويتجلى شغفنا بالابتكار بشكل واضح عبر استثماراتنا المكثفة في مجال الأبحاث والتطوير، حيث ننفق 11 مليار دولارا سنويا على عمليات الأبحاث والتطوير لتشغيل 16 مركزا متخصصا في هذا المجال، و36 مركز إبداع مشتركا، و45 مركزا للتدريب حول العالم.
وحققت هذه الاستثمارات بالفعل نتائج مبهرة، وحددت كاميرا «هواوي» بي 10 وبي 10 بلس مزدوجة العدسات «بالتعاون مع «لايكا»» معيارا جديدا في القطاع بالنسبة للتصوير عبر الهواتف الذكية.
وستتألق أحدث منتجاتنا، نوفا 2 بلس، بكاميرا أمامية دقتها 20 ميجابكسل لالتقاط صور السيلفي الأكثر دقة في المنطقة.
ويأتي الهاتف مزودا بكاميرا خلفية مزدوجة بدقة 12 ميجابكسل و8 ميجابكسل، فضلا عن ضوء الفلاش الثوري بتقنية LCD، بما يكفل حفاظ «هواوي» على ريادتها في مجال التصوير عبر الهواتف الذكية.
ولم تكتف الشركة بتزويد المستخدمين بكاميرا السيلفي المذهلة بدقة 20 ميجابكسل، حيث زودت «هواوي» هاتفها بأفضل نظام صوتي في السوق حاليا.
ويدعم الهاتف تقنية البلوتوث اللاسلكي «أبتكس» aptX التي توفر فترة الكمون الأقل من نوعها بين جميع أجهزة البث الصوتي عبر البلوتوث، وبطارية يستغرق شحن 43% منها مدة 30 دقيقة فقط.
ما الذي يتطلع إليه المستهلكون في المنطقة بالنسبة للهواتف المتنقلة، وما أكثر الخواص أهمية بالنسبة لهم؟
٭ لا يختلف المستهلكون في المنطقة عن المستهلكين في مختلف أنحاء العالم فهم يولون أهمية كبيرة للتصميم المبتكر، والقدرات الاستثنائية في الكاميرا، والسرعة العالية، فضلا عن البطارية القوية ذات العمر الطويل.
وتسعى «هواوي» لتلبية هذه الاحتياجات عبر هواتفنا المتميزة. وتم إبداع سلسلة بي 10 لتزويد المستخدمين بتصميم أنيق فضلا عن قدرات التصوير الرائعة بفضل كاميرا «لايكا» مزدوجة العدسات.
وتتمتع سلسلة «ميت» بمعالج «كيرين 960» القوي لتزويد المستهلكين بجهاز عالي الأداء مع بطارية تدوم طويلا.
ويتطلب مستهلكو اليوم أداء استثنائيا وبطارية تدوم طويلا مع حلول الشحن السريع، وستوفر «هواوي» هذه المزايا في أحدث إصداراتها «نوفا 2 بلس».
ويستند هاتف «هواوي نوفا 2 بلس» ذو التصميم الأنيق ووظيفة السيلفي الرائدة الى دعم معالج «هواوي كيرين 659» القوي.
ويكفل المزيج الفريد بين المعالج «كيرين 659» وواجهة المستخدم EMUI 5.1 ونظام أندرويد 7.0، قدرة السلسلة على توفير أداء مستقر لا يتراجع بمرور الوقت، بل سيواصل الجهاز أداءه القوي والسلس.
وفضلا عن تفوقه من حيث التصميم الرفيع والوزن الخفيف، يتفرد هاتف «هواوي نوفا 2 بلس» بعمر بطاريته الاستثنائية وحلوله للشحن السريع.
ولا يستغرق شحن 39% و43% على التوالي من بطارية «هواوي نوفا 2 بلس» أكثر من 30 دقيقة، وهي ميزة رائعة في حياتنا ذات الوتيرة المتسارعة.
ويدعم تطبيق الحفاظ الذكي على الطاقة 5.0 من «هواوي» العمر الطويل للبطارية، ويتيح فرصة استخدام لفترة أطول حتى ثلاث ساعات.
كيف كان أداء «هواوي» في منطقة الشرق الأوسط، وما هي أهمية دول مجلس التعاون الخليجي بالنسبة للشركة؟ وما حصتكم في السوق الإقليمية، وما أهم الأسواق بالنسبة لكم؟
٭ أعلنت مجموعة «هواوي» لأعمال المستهلك مؤخرا عن نتائجها المالية خلال النصف الأول من عام 2017: ازدادت عائدات البيع في الأشهر الستة الأولى من العام بنسبة 36.2% على أساس سنوي لتبلغ 105.4 مليار يوان صيني.
وارتفع عدد شحنات الهواتف الذكية إلى 73.01 مليونا، بنسبة زيادة سنوية 20.6%.
وواصلت المجموعة تحقيق نمو استثنائي لتتخطى المعدل المتوسط في القطاع واختراق الأسواق المتقدمة في شتى أنحاء العالم.
ويعتبر هذا النمو المستمر دليلا على قوة العلامة التجارية والزخم الذي بنيناه عبر توفير أجهزة متميزة واستثنائية لاقت استحسان المستهلكين المميزين اليوم.
وفي الربع الأول من عام 2017، ارتفعت حصة «هواوي» في السوق العالمية للهواتف الذكية بنسبة 9.8%، وفقا لتقرير صادر عن مؤسسة التحليلات «آي دي سي».
وجاء هذا النمو نتيجة للزيادة الكبيرة في مبيعات الهواتف الذكية الراقية وذات النطاق المتوسط في المناطق الجغرافية الأساسية.
وانعكس هذا النمو على أساس سنوي في ارتقاء مكانة «هواوي» كعلامة تجارية متميزة عالميا.
وفي عام 2017، حلت «هواوي» في المرتبة 49 ضمن قائمة «براندز» لأفضل 100 علامة تجارية عالمية، وفي المرتبة 88 ضمن التقييم السنوي لأعلى العلامات التجارية قيمة والصادر عن مجلة «فوربس»، والمرتبة 40 في قائمة «براند فاينانس جلوبال»500 العلامة التجارية الأكثر قيمة في العالم.
وفي 20 يوليو 2017، ارتقت شركة «هواوي» إلى المرتبة 83 في قائمة «فورتشن 500» محققة قفزة كبيرة بعد احتلالها للمركز 129 ضمن قائمة العام الماضي، مع ايرادات بلغت دخل إلى 78.51 مليار دولار، الأمر الذي خولها الوصول الى قائمة أهم 100 شركة عالمية.
المنافسة قوية في المنطقة، فما أسلوبكم في مواكبة ذلك؟
٭ نحن واثقون من قدرتنا على المنافسة مستندين إلى منهجنا المبتكر تجاه التكنولوجيا، والذي يركز على المستهلك. ومنذ دخولنا إلى السوق في منطقة الشرق الأوسط، شهدت مبيعاتنا نموا بوتيرة متسارعة.
وبالرغم من أن 2016 كان عاما بطيئا بالنسبة لشركات تصنيع الهواتف الذكية على الصعيد العالمي، إلا أن «هواوي» ساهمت في تعزيز التوجه وشهدت زيادة سنوية في الإيرادات بلغت 32%، محققة بذلك عائدات قياسية بلغت 75.1 مليار دولار.
ونعزو نجاحنا جزئيا إلى النمو السريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ونعتقد بأن «هواوي» تحولت إلى واحدة من العلامات التجارية الرائدة في السوق من خلال الابتكار التقني والنهج الذي يركز على المستهلك.
وحظيت سلسلة أجهزتنا «بي 10» بشعبية واسعة نظرا لكاميرا «لايكا» الرائدة ثنائية العدسات، ونأمل في مواصلة الارتقاء بمستوى التصوير الفوتوغرافي مع جهاز «نوفا 2 بلس».
تمتلكون مجموعة متنوعة من المنتجات، فأي منها هو الأكثر أهمية؟ وكيف أثرت الساعات الذكية على مبيعات الهواتف الذكية؟
٭ نحن متشوقون جدا حيال مستقبل ساعات «هواوي». وتعتبر الإضافة الأحدث لمجموعتنا، وبالرغم من أننا لا نستطيع تقديم أرقام دقيقة حتى الآن، إلا أننا متفائلون جدا بشأن أدائها في السوق، ونتوقع استمرار هذا الاتجاه بالتوازي مع ارتفاع الطلب العالمي على الساعات الذكية.
وتخطت ساعة «هواوي ووتش 2» كل التوقعات من حيث الأداء الوظيفي والتصميم.
وتمتاز بتصميم أخف وأقل حجما، مما يجعلها أكثر راحة وملاءمة أثناء التمرين.
ويسهم طرح ميزة الاتصال المستقل «النسخة 4G» في جعل المنتج أكثر بكثير من مجرد شريك للهواتف الذكية، حيث أصبح وسيلة مرنة للبقاء على اتصال بعيدا عن الهاتف.