- جبال من الديون بـ 150 مليار دولار
- رغم امتلاكها أكبر احتياطي نفط مؤكد في العالم.. شبح الإفلاس بات قريباً
أصبحت شركة النفط الوطنية الفنزويلية مصدر الدخل الأساسي للبلاد المثقلة بالأعباء والتي تعاني نقصا حادا في التمويل وارتفاعا قياسيا بالديون رغم امتلاكها أكبر احتياطي نفط مؤكد في العالم بنحو 302 مليار برميل.
وتعاني شركة النفط الوطنية الفنزويلية التي تعتمد عليها البلاد بشكل كامل من تراجع في الإيرادات حيث هبطت بسبب تراجع أسعار النفط من 121.9 مليار دولار في 2014 لتصل الى 48 مليار دولار في 2016.
ووصلت الصادرات النفطية للشركة مستوى 2.18 مليون برميل يوميا انخفاضا من 2.35 مليون برميل عام 2014.
وأعلنت الرابطة الدولية للمشتقات المالية الأسبوع الماضي ان شركة النفط الوطنية الفنزويلية في حالة تخلف عن الدفع.
وأكدت لجنة الرابطة التي كانت تعقد اجتماعا رابعا حول الموضوع في نيويورك حصول «تخلف عن سداد» ثلاثة أقساط، مضيفة أن «تحليلا مفصلا سينشر لاحقا» كما سيعقد اجتماع آخر الأسبوع الجاري «لمواصلة المحادثات» من أجل تحديد سعر لإعادة تسديد المشتقات المالية.
وكانت لجنة الرابطة التي تضم ممثلين عن 15 شركة مالية يدرسون التأخر في دفع مستحقات لم تكشف قيمتها، بينما أشارت مصادر سابقا إلى أنها تقارب 1.161 مليار دولار.
وقررت وكالتا التصنيف «ستاندارد اند بورز غلوبال ريتينزغ» الاثنين ونظيرتها «فيتش» الثلاثاء إعلان فنزويلا في حالة تخلف جزئي عن السداد، وأشارتا الى ان الحكومة لم تتمكن من دفع مستحقات على دينها الخارجي بعد فترة سماح ثلاثين يوما.
إلا ان فنزويلا وقعت اتفاقا في موسكو لإعادة هيكلة دين بنحو ثلاثة مليارات دولار حصلت عليه من هذا البلد في العام 2011، لكن هذا العقد لايزال بعيدا عن حل المشاكل المالية لكراكاس التي تسعى الى اعادة هيكلة دين اجمالي يقدر بنحو 150 مليار دولار لكنها لم تعد تملك أكثر من 9.7 مليارات دولار في احتياطيها من النقد الاجنبي. ويتوجب عليها تسديد 1.47 مليار دولار على الأقل قبل نهاية العام الحالي ثم 8 مليارات اخرى في 2018.