- الخالد: المشروع بمساحة 900 متر مربع ويتسع لـ 420 سيارة
- سننقل الكويت لعصر «المواقف الذكية» ضمن الخطط التنموية
- تزايد السيارات بالمدن والطرقات قادنا لتدشين «المواقف الذكية»
- المواقف تساهم بحل الأزمة المرورية وظاهرة الوقوف الخاطئ
أعلن الرئيس التنفيذي في شـركــة «أسيــكــو للإنشاءات» المهندس أحمد غسان الخالد عن تدشين مواقف السيارات الذكية في فندق ومنتجع النخيل، والذي يعتبر باكورة القطاع الخاص في هذا المجال ليكون بديلا للمواقف التقليدية وينقل الكويت إلى عصر المواقف الذكية ويودع ظاهرة التكدس المروري للسيارات، وذلك ضمن الخطط التنموية الحديثة.
وأضاف الخالد في كلمته خلال الاحتفال الذي أقامته الشركة ظهر أمس في فندق ومنتجع النخيل بحضور السفير الإيطالي لدى الكويت جيوسيبي سكونياميليو
وممثلين من القطــاعين العام والخاص ووسائل الإعلام المقروءة والمرئية بأن الشركة بدأت في تنفيذ ذلك بالتعاون مع واحدة من أكبر الشركات الإيطالية «بارك بيو» المتخصصة في هذا المجال بعد ان ارتأت أن الحاجة ماسة حاليا إلى حلول عصرية لمواقف السيارات ولاسيما في ظل التزايد المضطرد في أعداد السيارات في المدن والطرقات.
وأوضح الخالد أن مشروع مواقف السيارات الذكية يعتبر من أحدث الأنظمة العالمية المعتمدة حاليا في عدد كبير من دول العالم المتقدمة للقضاء على ظاهرة تكدس السيارات حول المباني وعلى جوانب الطرقات والقضاء على الازدحام الذي تعانيه كثير من المناطق السكنية والتجارية والاستثمارية.
وأشار إلى أنه في ظل النمو المضطرد للمدن السكنية والمناطق الحضرية، فإن التحدي الرئيسي أمام كثير من الدول أصبح يتمثل في كيفية إدماج الحلول الذكية لمواقف السيارات ضمن أنظمة بناء وتصميم المباني السكنية والتجارية على حد سواء، ولذلك فإن أنظمة «أسيكو» الذكية لمواقف السيارات تأتي لتقدم مجموعة واسعة من الحلول التي تم تخصيصها وفقا للمتطلبات المحددة لكل مشروع على حدة.
وذكر الخالد أن شراكة «أسيكـــــو» مع كبرى الشركات الإيطالية «بارك بيو» المتخصصة في توفير حلول المواقف الذكية إلى جانب فريقها المؤهل من المهندسين والفنيين مكنتها من توفير حلول آلية وميكانيكية لأنظمة مواقف السيارات للقطاعات السكنية والتجارية، خاصة إذا ما عرفنا أن حلول مواقف السيارات الذكية التي أصبحت توفرها «أسيكو للانشاءات» يمكن ان تدار من خلال استخدام النظم الحاسوبية المتطورة وذلك لضمان تقديم أقصى درجات الجودة والكفاءة.
وأفاد بأن العديد من دول العالم المتقدمة بدأت بالفعل في اعتماد وتطبيق أنظمة مواقف السيارات الذكية لما لها من فوائد في توفير مساحات أكبر للأعداد المتزايدة من السيارات حول العالم، فضلا عن سهولة التعامل مع هذه الأنظمة من خلال برامج حاسوبية دقيقة.
وأكد الخالد أن هذه النظم الجديدة لها أهمية كبرى في المساهمة في حل الأزمة المرورية والإسكانية ويجب على الكويت أن تحذو حذو كثير من الدول المتقدمة التي طبقت هذه الأنظمة وأن يصبح نظام مواقف السيارات الذكية الجديد جزءا من الخطط التنموية الحديثة للدولة لما له من فوائد جمة في المساهمة في حل الأزمة المرورية والقضاء على ظاهرة الوقوف الخاطئ على جانبي الطرقات والمجمعات السكنية والتجارية في مختلف مناطق الكويت.
ولفت إلى أن مشروع مواقف السيارات الذكية الذي تم تشييده يتسع لنحو 420 سيارة على مساحة 900 متر مربع فقط.