واصلت أسعار النفط الأميركي تحقيق مكاسب محدودة خلال تداولات أمس في ظل التزام أوپيك القوي باتفاق خفض الإنتاج، وهو ما بدد أثر أنباء عن تجاوز الإنتاج الأميركي 10 ملايين برميل يوميا للمرة الأولى في نحو نصف قرن.
وارتفع الخام الأميركي في العقود الآجلة تسليم مارس 14 سنتا أو ما يعادل 0.2% إلى 64.87 دولارا للبرميل بعد أن أغلق في الجلسة السابقة مرتفعا 0.4%.وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم أبريل 15 سنتا أو ما يعادل 0.2% إلى 69.04 دولارا للبرميل بعد أن ارتفع 3 سنتات عند التسوية في الجلسة السابقة.
وأظهر مسح لـ «رويترز» أن إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) من النفط زاد أيضا في يناير من أدنى مستوى في 8 أشهر، مع ارتفاع إنتاج نيجيريا والسعودية الذي طغى على استمرار انخفاض إنتاج فنزويلا والالتزام القوي باتفاق خفض الإمدادات.
لكن التزام المنتجين المشاركين في الاتفاق بقيود الإمدادات زاد إلى 138% من 137% في ديسمبر، وفق ما خلص إليه المسح، مما يشير إلى أن الالتزام لا يضعف حتى مع ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوياتها منذ العام 2014.
«غولدمان ساكس» يرفع توقعاته لسعر برنت
رفع «غولدمان ساكس» أمس تقديراته لسعر خام برنت، موضحا أن أسواق النفط استعادت توازنها 6 أشهر مبكرا عما كان متوقعا، مشيرا إلى النمو المطرد للطلب وتواصل الامتثال بالتخفيضات في الإمدادات التي تقودها «أوپيك».
وعزز المصرف الأميركي تقديراته للسعر لثلاثة وستة وإثنى عشر شهرا إلى 75 دولارا و82.5 دولارا و75 دولارا للبرميل على الترتيب، من 62 دولارا في السابق.
على الرغم من أن البنك يتوقع تراجع السعر مجددا مع ضخ منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة المزيد من النفط للاستفادة من ردة فعل السعر على انخفاض المخزونات العالمية.
ويتوقع البنك تسجيل سوق النفط العالمي عجزا قدره 0.2 مليون برميل يوميا خلال 2018، يتبعه فائض عالمي 0.73 مليون برميل يوميا في 2019.