- الرومي: تنويع الاستثمارات في أسواق الخليج والمنطقة
أعلنت الشركة الكويتية للاستثمار في بيان صحافي أمس عن ارتفاع أرباحها الصافية العام الماضي إلى 16.4 مليون دينار بنسبة نمو 313%، وبربحية 30 فلسا للسهم الواحد، وذلك خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر2017، بالمقارنة بأرباح 3.98 ملايين دينار في ديسمبر 2016.
وتعليقا على هذه النتائج، قال رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية للاستثمار وليد الشملان الرومي، إن الشركة تواصل نموها بفضل استراتيجية عملها التي تركز على تنويع الاستثمارات جغرافيا في أسواق الخليج والمنطقة عموما، بالإضافة الى الدخول الى أسواق أوروبية جديدة، فضلا عن مواكبة الشركة لمستجدات القطاع الاستثماري محليا وإقليميا وعالميا وتقديم أفضل الخدمات الاستثمارية المبتكرة لعملائها وتحسين كفاءة عملياتها في مختلف قطاعاتها لمواجهة التطورات المتلاحقة مما أدى الى تحقيق مستوى نمو أفضل بنهاية العام.
وأشار إلى أن مجلس الإدارة قد أوصى بتوزيع 20% أرباحا نقدية لمساهمي الشركة.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية للاستثمار بدر السبيعي، أن الشركة ورغم التحديات الاقتصادية والسياسية في العالم خلال العام الماضي، استطاعت تحقيق نتائج متميزة، حيث تقوم الإدارة بمتابعة المستجدات في جميع الأسواق لمجابهة تلك التحديات.
وأضاف أن أداء الشركة ونتائجها خلال 2017 يبرز نمو الأنشطة الاستثمارية للشركة ونجاح سياستها التحفظية في تكوين المخصصات الاحترازية والتي مكنتها من التعاطي بالمرونة الكافية مع المتغيرات الاقتصادية عالميا وإقليميا.
وأوضح السبيعي أن حجم أصول الشركة يبلغ نحو 265 مليون دينار، وبلغت حقوق المساهمين 127 مليون دينار بقيمة دفترية 232 فلسا للسهم الواحد، وبلغت الأصول المدارة 2.12 مليار دينار كما في 31 ديسمبر 2017، حيث قامت الشركة باستغلال أفضل الفرص المتاحة وتوظيف رؤوس الأموال في أدوات استثمارية على قدر كبير من الأمان تحقق عوائد مجزية وبمخاطر محسوبة.
وأشاد السبيعي بالنتائج المتميزة التي حققها قطاع إدارة الأصول بالشركة على مستويات عدة، حيث تجاوزت أرباح الصناديق والمحافظ المملوكة والمدارة المؤشرات الرئيسية لأداء سوق الكويت للأوراق المالية عن نفس العام بنسب تتراوح بين 3 و5%.
وأضاف أن نتائج صندوق الرائد للاستثمار والذي يعد أكبر صندوق استثماري في الكويت بلغ صافي أصوله 164 مليون دينار في 31 ديسمبر 2017 محققا أفضل أداء لهذه السنة بالمقارنة بالصناديق الكبيرة بالكويت، حيث بلغ العائد 12.03% مقارنة بأداء السوق عن نفس العام الذي حقق 5.61%، فضلا عن أن صندوق الكويت الاستثماري يعد من أفضل الصناديق الاستثمارية الإسلامية في الكويت أداء خلال السنوات الماضية محققا عائدا بلغ 17.51% بنهاية 2017.
وعن أداء محفظة استثمارات الكويتية للاستثمار في الأسهم والسندات العالمية بالإضافة الى صناديق الكويتية للاستثمار الخمسة العالمية أفاد بأن الشركة حققت أرباحا قياسية بهذه الاستثمارات الخارجية مستفيدة من الأداء المتميز والمتفوق للأسواق الخارجية بالسنة الماضية، عازيا هذه الأرباح إلى حسن توزيع الأصول والمخاطر بطرق مدروسة احترافية.
وقال السبيعي إن الشركة بدأت تجني ثمار الاستراتيجية الخاصة بإعادة هيكلة بعض استثماراتها ونجحت في التخارج من عدة استثمارات خلال العام بقيمة إجمالية 7 ملايين دينار محققة أرباحا من تلك التخارجات فضلا عن أن أداء الشركات التابعة والزميلة مازال في تحسن مطرد، وأنها مستمرة في إعادة الهيكلة.
وأشار السبيعي إلى أن «الكويتية للاستثمار» تستهدف دائما الدخول في الاستثمارات والأسواق الآمنة، وتمضي قدما في مراجعة أدائها وتنويع استثماراتها، بحيث لا يتم الاعتماد على أسواق الأسهم وأدوات الدخل الثابت فقط، وتركز الشركة خلال المرحلة المقبلة على التوسع في الاستثمار في القطاع العقاري وفي عدة قطاعات مختلفة والتي تخدم أغراض الشركة لتنويع مصادر الدخل وتوزيع المخاطر بهدف استمرار تحقيق العوائد المجزية للمساهمين وبشكل متوازن وفق استراتيجية مدروسة ومحسوبة بدقة.