قال تقرير شركة «كامكو» للاستثمار ان الأسواق الخليجية سجلت أداء إيجابيا خلال أبريل الماضي، وذلك للشهر الثاني على التوالي بدعم من ارتفاع بورصتي السعودية وقطر، ما أدى الى ارتفاع القيمة السوقية للأسواق الخليجية السبعة ووصولها الى أكثر من تريليون دولار، الأمر الذي يعد الأعلى منذ يوليو 2015.
كما كان الدعم الذي قدمته أسعار النفط واضحا مع تسجيل سعر خام النفط أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2014.
حيث تخطى سعر مزيج خام برنت مستوى 75 دولارا للبرميل بنهاية الشهر على خلفية بعض الاعتبارات الجيوسياسية، خاصة فيما يتعلق بمخاوف توقيع عقوبات على إيران وبدعم من تخفيض المعروض النفطي الذي بلغ مستويات أعلى نتيجة لتعطل الإمدادات في فنزويلا.
أداء مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية منذ بداية العام 2018
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز المركب للأسهم الخليجية نموا شهريا بلغت 3.9% في أبريل 2018، حيث حققت القطاعات الكبرى مثل الطاقة والمرافق العامة نموا ثنائي الرقم وتلقت مزيدا من الدعم من الأداء القوي لقطاع البنوك الخليجية.
فعلى صعيد قطاع الطاقة والمرافق العامة، كان سهم أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) هو أفضل الأسهم أداء هذا الشهر بنمو شهري بلغت نسبته 70% نتيجة لارتفاع أسعار النفط.
وظلت المؤشرات الأساسية لبورصة الكويت خاضعة للضغوط خلال أبريل 2018، حيث شهدت معظم المؤشرات القطاعية اتجاهات ضعيفة.
وقامت بورصة الكويت بتقديم مؤشرات جديدة وهيكلة السوق الجديد في بداية الشهر من خلال تقسيم الأسهم المدرجة إلى 3 أسواق.
وتراجعت جميع المؤشرات الثلاثة الجديدة خلال الشهر مع انخفاض مؤشر السوق الأول ذي القيمة السوقية الكبرى 4.4%، مع تراجع 10 أسهم من أصل 16 سهم من مكونات المؤشر خلال الشهر.
وكان التراجع واسع النطاق كما يتضح من فقد مؤشر السوق العام نسبة 4% من قيمته.
إلا انه على الرغم من ذلك، يعزى أغلبية هذا التراجع الذي منيت به المؤشرات إلى إعلانات توزيعات الأرباح، كما يتضح من التراجع البسيط بنسبة 1.7% لمؤشر تومسون رويترز للعوائد الإجمالية للأسهم الكويتية.
أما من حيث الأداء منذ بداية العام حتى تاريخه، فقد سجل المؤشر مكاسب بنسبة 5%.