شريف حمدي
رغم تحسن أداء مؤشرات السوق خلال تعاملات الأسبوع وإغلاقها على ارتفاع جماعي على وقع استهداف عدد من الأسهم القيادية بالسوق الأول وأسهم صغيرة ومتوسطة بالسوق الرئيسي، إلا أن السيولة النقدية شهدت تراجعا لافتا بنسبة 20%.
وتأثرت السيولة بتراجع تداولات الأسهم الكبيرة ذات القيم السعرية المرتفعة، إذ بلغ إجمالي السيولة الأسبوعية 46 مليون دينار بمتوسط يومي أقل من 10 ملايين دينار، مقارنة مع 58 مليون دينار بمتوسط يومي 11.7 مليون دينار في الأسبوع الماضي.
وجاء تراجع السيولة في تعاملات هذا الأسبوع بعد ارتفاع ملحوظ في الأسبوعين الماضيين بدعم من الأسهم القيادية، واستحوذت هذه الأسهم على 33.6 مليون دينار بنهاية تعاملات الأسبوع الحالي بنسبة تجاوزت 70%، مقارنة مع 12.6 مليون دينار فقط استقطبتها أسهم السوق الرئيسي.
وتأثر مجمل أداء البورصة الكويتية خلال تعاملات الأسبوع بالآتي:
٭ للأسبوع الثاني على التوالي، استمر الإقبال على الأسهم ذات الطابع المضاربي، ما عزز بقاء المؤشر الرئيسي الذي يضم غالبية هذه النوعية من الأسهم في المنطقة الخضراء محققا مكاسب هي الأكبر منذ إطلاقه مطلع ابريل الماضي، ما يشير إلى أن السوق يأخذ منحى الاعتماد على الأسهم صغيرة ومتوسطة السعر في الوقت الراهن.
٭ عزز من أداء السوق كسر حاجز 70 دولارا لسعر برميل النفط الكويتي لأول مرة منذ نهاية 2014، الأمر الذي انعكس إيجابا على السوق، حيث من المتوقع زيادة حجم الإنفاق الرأسمالي خلال الفترة المقبلة.
وواصلت القيمة الرأسمالية للبورصة ارتفاعها للأسبوع الثاني بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات الأسبوع، محققة 150 مليون دينار مكاسب لتتجاوز القيمة الرأسمالية مستوى 27 مليار دينار، إذ بلغت القيمة 27.120 مليار دينار ارتفاعا من 26.971 مليارا في الأسبوع الماضي، وبذلك تكون مكاسب القيمة الرأسمالية للبورصة خلال تعاملات مايو الجاري بلغت نحو 200 مليون دينار.
أداء المؤشرات
٭ ارتفع أداء مؤشر السوق العام 0.6% بنهاية تعاملات الأسبوع، محققا 28 نقطة مكاسب، لينهي المؤشر العام تعاملات الأسبوع عند 4828 نقطة ارتفاعا من 4800 نقطة الأسبوع الماضي.
٭ حقق المؤشر الأول ارتفاعا 0.1% محققا 5 نقاط مكاسب ليصل إلى 4797 نقطة، ارتفاعا من 4792 نقطة.
٭ ارتفع المؤشر الرئيسي 1.4% بواقع 69 نقطة، ليصل المؤشر إلى 4884 نقطة ارتفاعا من 4815 نقطة.