- ارتفاع بناء المساكن في أميركا لأعلى مستوى في 11 عاماً
- تأجيل رفع أسعار الفائدة الأوروبية إلى سبتمبر 2019
قال تقرير بنك الكويت الوطني ان الأسبوع الماضي بدأ بتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم بنسبة 10% على 200 مليار دولار من السلع الصينية، لتزداد بذلك حدة النزاع التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم. ويخشى الآن المستثمرون الذين كانوا قلقين من رفع مجلس الاحتياط الفيدرالي لأسعار الفائدة، من التأثير السلبي لترامب على صناعات مثل السيارات والإنشاءات.
وحافظ رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي، جيروم باول، على موقفه في إبقاء الاقتصاد على مسار مستدام، بدعم من زملائه في المجلس. وأعرب باول بعد أسبوع من رفع المجلس أسعار الفائدة للمرة الثانية هذه السنة عن ثقته بقوله إنه «مع تدني البطالة وتوقع تراجعها أكثر، ومع اقتراب التضخم من المعدل المستهدف، ومع توازن المخاطر على التوقع تقريبا، فإن الاحتمالات قوية لاستمرار رفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية».
وفي الوقت نفسه، فإن احتمال رفع سعر الفائدة في اجتماع المجلس الفيدرالي في سبتمبر يبلغ حاليا 80%.
وعلى صعيد العملات، تمكن الدولار من الارتفاع بنسبة تصل إلى 0.81% في نهاية الأسبوع، ولكن ازدياد التوترات التجارية بين أميركا والصين تمكن من إزالة الأرباح وسط بيانات إسكان أضعف من المتوقع، ليتراجع الدولار بذلك وينهي الأسبوع عند 94.52.
بيانات إسكان متضاربة
وأضاف التقرير ان بناء المساكن في أميركا ارتفع إلى أعلى مستوى له في 11 سنة في مايو بسبب تحفيز بناء مساكن العائلة الواحدة والمساكن المتعددة العائلات. ولكن الطلب على السكن قابله ارتفاع أسعار الخشب التي فرضتها إدارة ترامب في أبريل 2017 وكذلك النقص في العمالة والأرض الذي خفض عدد العقارات المعروضة للبيع.
وكشفت تقارير تصاريح البناء عن تراجع نسبته 4.6% ليصل المعدل السنوي إلى 1.301 مليون في مايو بعد تراجعه بنسبة 0.9% ليصل إلى 1.364 مليون في أبريل. ومع تخلف تصاريح البناء، يتوقع أن يتباطأ بناء المساكن في الأشهر المقبلة.
تقييد السياسة النقدية
وأعرب رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي عن أن البنك سيبقى صبورا تجاه إجراء المزيد من التقييد، موضحا ان أول رفع لأسعار الفائدة بعد الأزمة كان متسقا مع هدف التحرك التدريجي.
وأجلت التوقعات رفع أسعار الفائدة إلى سبتمبر 2019، بعد أن أشار البنك المركزي الأوروبي إلى أن أسعار الفائدة ستبقى على حالها على الأقل حتى نهاية الصيف المقبل. وأعرب دراغي عن توقع إيجابي عموما، فيما ذكر أيضا مخاطر مثل ارتفاع أسعار النفط وتزايد تقلب السوق المالي.