قال تقرير شركة الوطني للاستثمار إن الأسهم العالمية في يونيو واصلت أداءها السلبي، حيث انخفضت 0.7%، وذلك بحسب مؤشر مورغان ستانلي، بينما شهدت أداء ثابتا في الربع الثاني من العام الحالي لتستقر عند 0.1%. وفي الولايات المتحدة كان للمؤشرين الرئيسيين أداء متفاوتا مع ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للشهر الثالث على التوالي بنسبة 0.5% بينما أغلق مؤشر داو جونز على انخفاض بنسبة 0.6%. على أساس ربع سنوي، وسجل المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز أداء إيجابيا بنسبة 2.9% و0.7% على التوالي.
وأضاف التقرير أن الأسهم الخليجية أنهت يونيو في منطقة إيجابية، وارتفعت بنسبة 1.3%، وفقا لقياس مؤشر ستاندرد آند بورز لدول مجلس التعاون الخليجي.
واستفادت أسواق الأسهم الخليجية من أخبار ترقية شركة MSCI في السعودية إلى وضع الأسواق الناشئة والتحديث المستقبلي المحتمل في الكويت بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط.
والمؤشر الأفضل أداء فكان مؤشر بورصة البحرين للشهر الثاني على التوالي، بارتفاع 3.6%، تلتها الكويت بنسبة 3.3%، وارتفع السعودية بنسبة 1.9%، وارتفع قطر بنسبة 1.6%. أما المؤشر الأسوأ أداء فكان مؤشر دبي DFM العام للشهر الثاني على التوالي، بانخفاض 4.8%، تلتها أبوظبي 1% وسلطنة عمان بانخفاض 0.8%. وأقفلت أسهم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ارتفاعا بنسبة 0.7%، وسجل مؤشر البورصة المصرية EGX 30 خسائر بنسبة 0.4%.
وتستمر الأسواق الناشئة في يونيو في النزيف بعد أن سجلت خسارة بنسبة 4.6% وفقا لقياس مؤشر MSCI للأسواق الناشئة. ومن حيث الأداء الفصلي، انخفض المؤشر في الربع الثاني من عام 2018 بنسبة 8.7%. وعانى المؤشر من خسائر على خلفية محادثات الحرب التجارية. وانخفض مؤشر شانغهاي المركب بنسبة 8.0% ليصل أداؤه في الربع الثاني إلى 10.1%.
وفي أوروبا، انخفض أداء يونيو الذي تم قياسه من قبل داو جونز ستوكس أوروبا 600 بنسبة 0.8%، ولكن على أساس ربع سنوي لايزال 2.4% نظرا للأداء القوي في شهر أبريل. وتبعت المؤشرات الرئيسية في ألمانيا وفرنسا حذو مؤشر DAX ومؤشر CAC 40 بنسبة 2.4% و1.4% على الرغم من أن هذا الربع ارتفع بنسبة 1.7% و3.0%.