قال تقرير شركة بيان للاستثمار الأسبوعي إن بورصة الكويت شهدت أداء متذبذبا الأسبوع الماضي تخللته عمليات تجميع وجني أرباح على معظم الأسهم المدرجة بالسوق الأول، وعمليات مضاربة على أسهم الشركات الصغيرة، مما أدى إلى إغلاق المؤشرات الثلاثة على تباين بعد الأداء الإيجابي في بداية يوليو الجاري.
وذكر التقرير أن هناك تراجعا ملحوظا في الزخم الشرائي على أسهم البنوك والأسهم القيادية، الأمر الذي أفقد مؤشرات البورصة الثلاثة جزءا من مكاسبها التي حققتها في الأسابيع السابقة، وأدى إلى ضعف مؤشرات التداول على المستوى الأسبوعي، بالرغم من النتائج المالية الإيجابية التي أعلنت عنها بعض الشركات المدرجة لفترة النصف الأول المنقضية من العام 2018 والإفصاحات التي صدرت خلال الأسبوع الماضي عن تفاصيل صفقة الدمج بين بيت التمويل الكويتي والأهلي المتحد البحريني.
وبلغت قيمة التداول الأسبوع الماضي حوالي 106 ملايين دينار بتراجع 27%، وانخفضت كمية التداول 27% لتصل إلى 458.4 مليون سهم تقريبا مقارنة مع الأسبوع السابق.
وأشار التقرير الى انه على الرغم من حضور العديد من الأمور الداخلية الإيجابية في الوقت الراهن والتي من المفترض أن تنعكس على أداء السوق خلال الفترة الحالية وتدفعه إلى الارتفاع، ومنها حصول بورصة الكويت في مطلع الأسبوع الماضي على عضوية اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية مما سيتيح لها الفرصة للاستفادة من نطاق أنشطة الاتحاد، والإعلان عن اعتماد مجلس مفوضي هيئة أسواق المال القواعد المنظمة لسوق خارج المنصة (OTC) بشكل نهائي، إضافة إلى إفصاح العديد من الشركات والبنوك المدرجة عن أرباح فصلية جيدة للنصف الأول من العام الحالي، فضلا عن تثبيت وكالة (ستاندرد آند بورز) التصنيف الائتماني السيادي للكويت عند المرتبة «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة، إلا أن كل ذلك لم يكن كافيا لدفع مؤشرات التداول في السوق إلى الارتفاع وتحقيق المكاسب.