- الاعتراف سيوفر على المصنعين الوقت والجهد والمال
- الخطوة القادمة هي أن يصبح موظفو الهيئة محكمين معتمدين
طارق عرابي
حصلت إدارة مختبرات الجودة بالهيئة العامة للصناعة على شهادة الاعتراف من قبل مركز الاعتماد الخليجي، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس إيجابيا على وضع الصناعة والتصدير بالكويت بشكل عام.
مدير عام الهيئة العامة للصناعة عبدالكريم تقي أكد خلال مؤتمر صحافي امس على ان حصول الكويت على اعتراف مركز الاعتماد الخليجي يعني بالضرورة الحصول على الاعتماد الدولي لمختبرات واختبارات النتائج التي تصدر من الكويت للعالم، وأن أي شهادة يتم اعتمادها من قبل الهيئة العامة للصناعة أصبحت معتمدة دوليا.
وأضاف ان المنتجات الصناعية الكويتية كانت تعاني من مشكلة قديمة تتمثل في أن أي منتج تنتجه المصانع الكويتية كان يجب ان يخضع لمجموعة من الاختبارات خارج الكويت، الامر الذي كان يتطلب إجراءات طويلة جدا ويحتاج إلى تكاليف عالية، في حين أن شهادة الاعتراف الحالية ستوفر على المصنعين الكثير من الوقت والجهد والمال.
وأشار إلى ان شهادة الاعتراف كانت عبارة عن هدف لدى الهيئة العامة للصناعة تم رفعه لوزير التجارة والصناعة من قبل قطاع المواصفات والخدمات الصناعية بالحصول على كل أنواع الشهادات التي تضعنا بالمرتبة العالمية، فكانت إحدى هذه التحديات هي موضوع شهادة الاعتماد الخليجي الذي يعتبر أول خطوة نحو الاعتماد العربي، ولأن الاعتماد الخليجي معتمد دوليا فقد اصبحنا معتمدين دوليا كمختبرات لأي دولة بالعالم، حيث أصبح بإمكان الشركات الاجنبية أن تجري اختباراتها من خلال مختبراتنا المعتمدة عالميا.
وأوضح تقي أن هيئة الصناعة أصبحت أمام تحد جديد هو الحفاظ على المستوى الذي وصلت إليه، بالإضافة إلى الحصول على اعتمادات أخرى جديدة من بينها مركز الاعتماد العربي، كما انها تسعى خلال المرحلة المقبلة الى أن تصل إلى أن يصبح موظفو الهيئة محكمين معتمدين، وهذا الأمر يحتاج إلى تجهيز وإلى عدد معين من كل الاختصاصات.
من جهة أخرى، وفيما يتعلق بخطة الهيئة العامة للصناعة لتعظيم الإيرادات العامة للدولة، أفاد تقي بأن أحد أهداف هيئة الصناعة بحكم القانون هي دعم القطاع الصناعي وتنميته ودعمه، خاصة أن الصناعة تعتبر المصدر الثالث للدخل بالنسبة للدولة بعد النفط والاستثمار، مشيرا إلى أن الهيئة ماضية في تعظيم إيرادات الصناعة من خلال عدد من الخطوات، أولاها زيادة الرقعة الصناعية بالكويت، فالمدن الصناعية ستقفز بحسب الخطة الموضوعة إلى اكثر من الضعفين خلال المرحلة القادمة، كما أن شكل الصناعة سيختلف فهناك صناعات تعطي قيمة اقتصادية اكبر من خلال التوظيف والبيئة وغيرها من القطاعات.
من ناحيته، قال نائب مدير عام الهيئة العامة للصناعة محمد العدواني أن مركز الاعتماد الخليجي المنبثق من هيئة المواصفات الخليجية يهدف إلى اعتماد كل الاجراءات التي تتخذها الدول الخليجية، وبفضل القائمين على هذا المركز تم الحصول على اعتمادات دولية بزمن قياسي، والكويت هي إحدى الدول التي صادقت على اتفاقية هذا المركز.
بدوره، قال مدير عام مركز الاعتماد الخليجي أحمد المطيري ان الاعتماد لن يتحقق ما لم تتوافر هناك مجموعة من الأمور، أولها الكفاءات البشرية والفنية التي أثبتتها إجراءات الاعتماد، مبينا ان المحافظة على الاعتماد هي الأهم خلال المرحلة المقبلة، فالاعتماد ليس مجرد شهادة، والشهادة ليست الهدف، وإنما يجب ان نثبت للمجتمع الدولي أن لدينا قدرات كبيرة في دول الخليج.