- «بيتك» حريص على اتباع أساليب منهجية ومهنية في دراسة وتقييم المخاطر
- البنك يتمتع بنمو مستدام وتنوع الأنشطة والخدمات تعمها ثقة كل شراء العملاء
- التقييم بناء على تصنيفات ائتمانية طويلة الأجل وترتيب الأصول لأكبر 1000 بنك بالعالم
- أداء «بيتك» والتزامه المهني والشرعي يعززان سمعته القائمة على متانة وضعه المالي
صنفت مجموعة «جلوبل فايننس» العالمية بيت التمويل الكويتي «بيتك» في المرتبة الاولى خليجيا لأكثر البنوك الإسلامية امانا لعام 2018، في تأكيد جديد على قوة ومتانة «بيتك»، وسلامة الاجراءات وحصافة القرارات والتوجهات، التي تدفع دوما نحو بناء كيان مصرفي اسلامي رائد، يتميز بنمو مستدام وتنوع في الانشطة والخدمات، تدعمها ثقة واسعة من قبل شرائح العملاء المختلفة، ومصداقية وقبول على المستوى الإقليمي والدولي وعلامة تجارية مرموقة متعاظمة القيمة والمكانة في سوق واعد يحمل الكثير من الفرص في بيان صحافي للبنك. وضمن تصنيفات اعدتها «جلوبل فايننس» للبنوك الأكثر امانا، جاء «بيتك» في المرتبة الاولى بين البنوك الإسلامية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وقد تم التقييم بناء على التصنيفات الائتمانية طويلة الأمد من وكالات التصنيف العالمية الكبرى، بالإضافة الى الأصول الإجمالية لأكبر 1000 بنك في العالم.
ويقيم التقرير الذي اصدرته المجلة، البنوك الأكثر امانا حسب المنطقة، في ضوء الاهتمام بتطور ونمو التمويل الإسلامي الذي اعتبرته يمثل قطاعا كبيرا في العديد من الاسواق المالية العالمية المتقدمة.
ويؤكد «بيتك» دوما على اتباع اساليب منهجية ومهنية في دراسة وتقييم المخاطر ويولي اهتماما كبيرا بالجودة والإنجاز النوعي، من خلال حسن إدارة الإمكانات والاستفادة القصوى من القدرات البشرية، ويحرص على مواصلة الإنجازات بما ينسجم مع السمعة العالمية التي يحظى بها من مختلف الجهات، والتي تتعزز بالنجاح بشكل دائم.
ويتبنى «بيتك» مفهوم الأمان والنمو المدروس، مع ضرورة الالتزام بأعلى درجات المهنية، وأفضل معايير إدارة المخاطر والممارسات الحصيفة، ما اهله ليصبح الآن من اكبر البنوك الاسلامية في العالم، بعد ان كان له السبق في العمل كأول بنك إسلامي في الكويت، ولايزال مستحوذا على الريادة والقيادة بعد دخول بنوك إسلامية جديدة.
واستطاع «بيتك» ان يطور العديد من المنتجات المالية التي يتم التعامل بها في الاسواق الدولية حاليا، ومن ابرزها منتج الاجارة والصكوك وغيرها، مما خطا بالصيرفة الاسلامية الى آفاق جديدة رسخت مكانتها على مختلف الأصعدة.
وتكشف تطلعات «بيتك» عن المدى الكبير الذي يضعه لتطوير اعماله خلال الفترة المقبلة، حتى يواصل الدور المهم والمحوري الذي يلعبه في صناعة الخدمات والمنتجات المالية الإسلامية، وتعظيم أدائه المتميز وما يحققه من قيمة مضافة للعمل المالي الإسلامي، وإضفاء الطابع التنموي على أنشطته المتعلقة بالعمل الاقتصادي، وتعزيز مسؤوليته نحو المجتمع، مع تطوير كوادر بشرية، وطرح منتجات وخدمات تناسب متطلبات واحتياجات السوق، وتطلعات الأفراد وطبيعة عمل الشركات، وهكذا فان أداء «بيتك» والتزامه المهني والشرعي يعززان سمعته القائمة على متانة وضعه المالي وحجم أعماله وخدماته وريادته في مجاله.
وتؤكد الجدارة الائتمانية وقدرة «بيتك» على التعامل بجدية ومهنية مع مختلف الظروف الاقتصادية، امكاناته لمواصلة المحافظة على ما يحققه من نجاح على صعيد الإيرادات التشغيلية، والأرباح الصافية، نتيجة سلامة بنية الأداء الرئيسي للبنك، وجدوى مشاريعه، وتعاظم حصته السوقية، كما أن النمو في حصته من الودائع وحجم أصوله، يؤكد أيضا تزايد الثقة في مستقبل «بيتك» واستمرار منهجيته في انتقاء أصول قيمة ونوعية ذات جودة عالية.
ويجمع مراقبون على ان لدى«بيتك» القدرة على الاستمرار في النجاح خلال المرحلة المقبلة، في سوق يحظى بقبول وطلب عالميين، والانتقال إلى مرحلة جديدة، يتمكن فيها من الوصول بصناعة الصيرفة الإسلامية إلى مجالات جديدة، في ضوء ما حققه من انجازات نوعية، وعبر الاعتماد على استراتيجية جديدة تقوم على التركيز على النشاط الأساسي للبنك، وتطوير أداء العنصر البشري، والاهتمام بجودة الخدمة، وتحسين مستويات الأداء، بشكل يتوافق مع المعايير العالمية، والالتزام بالضوابط الشرعية التي تعد من أسس التميز في عمل «بيتك».