قال تقرير بنك الكويت الوطني انه بعد الاضطرابات التي شهدتها العديد من الاقتصادات الناشئة وهزت الأسواق المالية في أغسطس، تحسنت الظروف العالمية أكثر بعض الشيء في سبتمبر وأوائل أكتوبر، مع انتعاش الليرة التركية جزئيا بعد الإعلان عن حزمة الدعم الحكومية، كما تمكنت الأرجنتين التي تشهد أزمة اقتصادية من الحصول على دعم إضافي من صندوق النقد الدولي.
وبالإضافة إلى ذلك تواردت بعض الأنباء الإيجابية حول التجارة العالمية، حيث وافقت الولايات المتحدة وكندا على اتفاق بديل لاتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا) وتوصلت إلى اتفاقية جديدة يطلق عليها اتفاقية الولايات المتحدة الأميركية المكسيكية الكندية، ويأمل بعض المحللين في تخفيف التوترات إلى حد ما بين الولايات المتحدة والصين بعد انتخابات الكونغرس المقرر اجراؤها في نوفمبر.
وسجل أداء عائدات السندات الحكومية ارتفاعا كبيرا على خلفية البيانات الاقتصادية الأميركية القوية واستمرار الانسحاب التدريجي لسيولة السوق العالمية مع تشديد السياسات النقدية.
وعلى صعيد منطقة اليورو، اتخذت توقعات النمو اتجاها نحو التراجع مع إظهار القطاع الخارجي تزايدا في مستويات الضعف فيما يعزى إلى تباطؤ التجارة العالمية والنشاط المحلي.
ووفقا لمؤشر مديري المشتريات الصناعي لشهر سبتمبر، انخفضت طلبات التصدير الجديدة في المنطقة إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من خمس سنوات. كما تراجعت المعنويات التجارية على خلفية المخاوف المتعلقة بالتطورات الجيوسياسية والحمائية التجارية.