أسامة أبو السعود
أعرب سفير مصر لدى الكويت طارق القوني عن سعادته بانعقاد ملتقى مجلس التعاون المصري- الكويتي 7 الجاري تحت عنوان «شركاء أشقاء»، والذي يسبقه عقد الاجتماع الثالث لأعضاء المجلس في الجانبين بعد انعقاد الاجتماعين الأول والثاني في مصر في عامي 2015 و2016.
وأكد القوني وجود اهتمام على أعلى المستويات في البلدين بمجلس التعاون المصري- الكويتي.
وأوضح القوني ان الملتقى يعد نافذة مهمة للتعرف على فرص الاستثمار والتجارة في كلا البلدين وبما يدعم الشراكة القائمة بينهما، مشيرا إلى أنه رغم تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 3 مليارات سنويا في المنتجات البترولية وغير البترولية، إضافة إلى اعتبار الكويت ثالث أكبر مستثمر عربي ورابع أكبر المستثمرين الأجانب في مصر، إلا أن هذه الأرقام لاتزال دون الطموح المطلوب ولا تعكس العلاقات السياسية المتميزة بين بالبلدين.
وأضاف القوني أن الملتقى يوفر فرصة جيدة لعقد لقاءات مباشرة بين أعضاء مجلس رجال التعاون بين الجانبين، إضافة إلى الاستماع بشكل مباشر من المسؤولين المعنيين حول فرص الاستثمار وأبرز التطورات الاقتصادية في الجانبين، كما أعرب عن ثقته بأن لقاء وزيري التجارة والصناعة المصري والكويتي سيساهم في دفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
كما أشار السفير الى الاهتمام الكبير من جانب المسؤولين الكويتيين بالمجلس ودوره، وليس أدل على ذلك من تفضل سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك بحضور الجلسة الافتتاحية للملتقى وذلك تأكيدا للعلاقات الراسخة بين البلدين في كل المجالات، فضلا عن استقبال صاحب السمو الأمير لأعضاء المجلس في يونيو 2015.
وأشاد القوني بتوقيت عقد الملتقى والذي يأتي عقب الإصلاحات الهيكلية التي قامت بها مصر في مجال الاقتصاد، والتحديث المستمر لكل المرافق والبنى التحتية والخدمات، إضافة إلى إطلاق حزمة من التشريعات التي تهدف إلى جذب المزيد من الاستثمارات الخارجية، وهو ما يدعم الثقة في أداء الاقتصادي المصري الذي تتحسن مؤشراته باضطراد بشهادة المؤسسات الدولية، حيث صرنا نتحدث عن تحقيق معدل نمو يصل إلى 5.3%، واقترابنا من تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغاز الطبيعي بفضل اكتشافات حقل ظهر، وارتفاع الاحتياطي النقدي إلى ما يقارب 44.5 مليار دولار، إضافة إلى مؤشرات إيجابية أخرى في قطاعات السياحة وإيرادات قناة السويس والصادرات وغيرها.
من جهته، قال رئيس الجانب الكويتي للمجلس محمد الصقر، ان هذا الملتقى يأتي في سياق الجهود التي يبذلها مجلس التعاون المصري- الكويتي لتعزيز العلاقة التاريخية التي تجمع بين الدولتين، متمنيا أن يتكرر انعقاد هذا الملتقى سنويا، تحت عناوين مختلفة من شأنها الإضاءة على أبرز المسائل الاقتصادية والقانونية التي تهم المستثمرين والاقتصاديين في كلا الجانبين.
من جانبه، قال معتز الألفي، رئيس الجانب المصري للمجلس إن الكويت ومصر ترتبطان بعلاقات مميزة وتاريخية تأخذ شكل الشراكة الاستراتيجية في شتى المجالات.