اختتم «ماراثون بنك الخليج 642» فعالياته السبت الماضي، وتمكن من تسجيل أرقام قياسية في عدد المشاركين، حيث شارك 7500 شخص من أكثر من 66 جنسية في الفعالية الرياضية الأكثر إثارة في الكويت، وشهدت روحا حماسية عالية، حيث نفدت تذاكر الأربع فئات من المسافات قبل يوم السباق.
وأهم ما ميز ماراثون بنك الخليج 642 هو مرور المشاركين بالقرب من أبرز معالم الكويت، حيث بدأ مسار السباق وانتهى عند سوق شرق على طريق الخليج العربي، وبالقرب من المسجد الكبير وسوق المباركية مما كان له الأثر الكبير في حماس المشاركين. وبناء على مسافة السباق التي اختارها كل مشارك 5 أو 10 أو 21 و42 كيلومترا، فقد مر المشاركون أيضا بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي إلى أبراج الكويت قبل عبور خط نهاية السباق. من جانبه، كشف مساعد المدير العام لإدارة الاتصالات الخارجية لدى بنك الخليج أحمد الأمير في تصريح لـ«الأنباء» عن مشاركة 1500 عداء من خارج الكويت حرصوا على التواجد في هذا الماراثون لكونه يدخل ضمن التصنيف الدولي، مشيرا إلى أن اختيار مسار السباق كان الهدف منه إتاحة الفرصة للمشاركين لرؤية معالم الكويت والتعرف على أبرز الأماكن فيها.
حفل توزيع الجوائز
أقيم على هامش فعالية «ماراثون بنك الخليج 642» حفل توزيع الجوائز على الفائزين من الذكور والإناث في حديقة الشهيد، حضره العديد من المدعوين وممثلي الشركات من الشركاء ورعاة الماراثون الذين حظوا بمشاهدة مفاجأة من قبل «فرقة الشياب» قدموا خلالها مسرحية كوميدية عن الرياضة. تبع ذلك إلقاء خطابات من كل من طوني ضاهر، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج، وأحمد الحزامي، والرئيس التنفيذي لشركة «برو فيجن للفعاليات الرياضية». وانتهت الأمسية بحفل تكريم الفائزين والرعاية من الشركات، حيث وزع على الفائزين الميداليات وجوائز نقدية لإنجازاتهم الرياضية.
شراكة مع «الهلال الأحمر الكويتي»
يتعاون بنك الخليج كل عام مع مجموعة رائدة لرفع مستوى الوعي حول القضايا المهمة. وفي هذا العام، تعاون ماراثون بنك الخليج 642 مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي لمساعدة الأفراد المحتاجين إلى الرعاية الصحية داخل الكويت. وسيتم تقديم جميع التبرعات لتوفير الأجهزة الطبية مثل: دعامات القلب وأجهزة القوقعة وسماعات الأذن والكراسي الكهربائية إلى جانب بطاريات القلب.
تضمن يوم السباق العديد من المفاجآت، حيث تم نقل فعاليات الماراثون على الهواء مباشرة عبر إذاعة نبض الكويت 88.8 إف إم من خلال منطقة «قرية السباق». كما شهدت «قرية السباق» فقرات ترفيهية متنوعة أخرى أقيمت على هامش الماراثون، من بينها مسابقة «صيد الكاش» الشهيرة التي يقدمها بنك الخليج والتي شارك فيها الحضور للإجابة عن الأسئلة المطروحة ووصول أصحاب الإجابات الصحيحة إلى صندوق النقود لجمع أكبر قدر من الأوراق النقدية خلال الفترة الزمنية المتاحة. كما تضمنت «قرية السباق» 30 جناحا أضافوا أجواء من المرح والبهجة على الفعالية.
كما ساهم مشاهير التواصل الاجتماعي بمشاركة خاصة في الفعالية، وظهور خاص لأساطير كرة القدم الكويتية. وبهذه المناسبة تقدم البنك بالشكر والتقدير إلى كل من سعد الحوطي، وفتحي كميل، وجاسم يعقوب، وصلاح الحساوي، على حضورهم ومشاركتهم، مما كان له كبير الأثر على حماس المشاركين.
الرعاة والدعم من الشركاء
تقدمت إدارة كل من بنك الخليج وبروفيجن لإدارة الأحداث الرياضية بوافر الشكر والعرفان إلى حكومة الكويت وكل الجهات المختلفة التي ساهمت في نجاح الفعالية. وخصت بالشكر كلا من وزارة الداخلية، وزارة الإعلام، بلدية الكويت، شركة فورد، اكستريم سبورتس، الخطوط الجوية الكويتية، الهيئة العامة للرياضة، سوق شرق، جمعية الهلال الأحمر الكويتي ومعهد دسمان للسكري وإلى جميع الشركات الراعية والداعمة الأخرى للفعالية.
تشكل الصحة واللياقة البدنية، عنصرا مهما في أهداف ومبادرات بنك الخليج، وهي إحدى الركائز الأساسية لبرنامج المسؤولية الاجتماعية التي يتبناها البنك. حيث بلغت السمنة والسكر مستويات عالية في الكويت لذا يلتزم بنك الخليج بنشر الوعي حول هذه القضية المهمة إلى جانب تعزيز ثقافة الرياضة للحفاظ على الصحة واللياقة البدنية. ويعد «ماراثون بنك الخليج 642» أكبر فعالية رياضية في الكويت، وهو أيضا بمنزلة الفرصة لتشجيع وحث موظفي البنك على المشاركة في هذا الحدث الرياضي البارز. حيث شهد سباق هذا العام مشاركة 400 موظف، وإجمالي 245 متطوعا من موظفي البنك وخارجه من العامة.
يضع الكويت على خريطة العالم الرياضية
رسخ «ماراثون بنك الخليج 642» مكانة الكويت على خريطة الفعاليات الرياضية العالمية، حيث يعتبر سباق الطريق الوحيد في الكويت الذي يحظى باعتماد دولي وهو أكبر حدث رياضي في الكويت والماراثون الكامل الوحيد في الكويت بمسافة 42 كيلومترا.
و شهد «ماراثون بنك الخليج 642» الذي يعد سباقا تأهيليا لأكبر سباقات الماراثون العالمية، مشاركة العديد من العدائين من جميع أنحاء العالم. بمشاركة أكثر من 66 جنسية مختلفة.
الأمير: ملتزمون بإستراتيجية المسؤولية الاجتماعية
قال مساعد المدير العام لإدارة الاتصالات الخارجية لدى بنك الخليج أحمد الأمير ان «ماراثون بنك الخليج 642» حقق في نسخته لهذا العام نجاحا غير مسبوق، سادت عليه أجواء البهجة والحماس حيث بدأ المشاركون بالوصول إلى سوق شرق منذ الساعة 6:30 صباحا للمشاركة في السباق.
وعندما التقينا مع فريق عمل بروفيجن لأول مرة، رأينا مجموعة من الكويتيين الشباب لديهم رؤية وتصميم على إقامة فعاليات رياضية ناجحة.
فمن خلال تعاوننا معهم وبدعم شركائنا على مر السنوات الماضية تمكنا بالفعل من إيجاد فعالية نفتخر بها في الكويت.
ويعد الماراثون مبادرة فريدة وفعالية خاصة جدا بالنسبة لبنك الخليج، حيث يعكس التزامنا باستراتيجية المسؤولية الاجتماعية التي نتبناها إلى جانب التزامنا نحو وطننا الكويت».
الحزامي: نجاح الماراثون فاق التوقعات
قال الرئيس التنفيذي لشركة بروفيجن لإدارة الفعاليات الرياضية أحمد الحزامي انه «عندما بدأت شراكتنا مع بنك الخليج كانت رؤيتنا إقامة حدث رياضي ناجح يضع الكويت على خريطة العالم الرياضية، حيث نرى أننا تمكنا من تحقيق ذلك بالفعل عاما تلو الآخر، وأن ما حققه ماراثون بنك الخليج 642 من نجاح ونمو فاق توقعاتنا، وأصبح احدى الفعاليات الأكثر إثارة على جدول الفعاليات الرياضية في الكويت.
حيث يعتبر سباق الطريق الوحيد في الكويت تم خلاله اعتماده من قبل الاتحاد الدولي لسباقات الماراثون وسباقات المسافات والاتحاد الدولي لألعاب القوى، الأمر الذي يعني اعتباره سباقا تأهيليا لأكبر الماراثونات العالمية».
وتوجه الحزامي بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاح ماراثون هذا العام، متطلعا نحو تحقيق المزيد مع بنك الخليج.