- توجه بيعي على الأسهم القيادية أدى إلى تراجع مؤشر السوق الأول 0.6%
شريف حمدي
حققت السيولة المتدفقة إلى البورصة الكويتية قفزة ملحوظة بنهاية تعاملات الأسبوع وذلك بنسبة 47%، إذ ارتفعت إلى 62 مليون دينار بمتوسط يومي 15.5 مليون دينار، وذلك من 42 مليون دينار بمتوسط يومي 14 مليون دينار الاسبوع الماضي.
ولوحظ أن حركة السيولة اتخذت منحى تصاعديا على مدار جلسات الأسبوع، حيث استهل السوق تعاملات الأسبوع على سيولة تقدر بـ 10.4 ملايين دينار، ارتفعت في اليوم التالي إلى 13.8 مليون دينار، ثم ارتفعت إلى 15.3 مليون دينار، لتصل مع ختام الاسبوع الذي اقتصر على 4 جلسات بمناسبة عطلة المولد النبوي الشريف إلى 22.4 مليون دينار.
ويرجع السبب في زيادة السيولة إلى زيادة تداولات الأسهم القيادية خاصة البنكية، وكان لافتا أن توجه المتعاملين على الأسهم القيادية كان بيعيا مما أدى إلى تراجع مؤشر السوق الأول بنهاية تعاملات الأسبوع، وبالتالي تراجع مؤشر السوق العام.
وعلى الرغم من زيادة السيولة، إلا أن المؤشرات جنحت للانخفاض بسبب التوجه البيعي المشار إليه اعلاه، وسط توقعات بعودة النشاط الشرائي على الأسهم ذات النشاط التشغيلي التي كشفت عن نتائج مالية جيدة بنهاية التسعة أشهر الأولى من 2018، مما يشير إلى توزيعات نقدية جيدة بنهاية العام المالي الحالي.
وكانت الشركات الكويتية المدرجة حققت 9.5% نموا في أرباح التسعة اشهر الأولى من 2018. وبنهاية تعاملات الأسبوع، شهدت القيمة الرأسمالية تراجعا محدودا بنسبة 0.06%، وذلك بنحو 18 مليون دينار واستقرت القيمة عند 28.889 مليار دينار انخفاضا من 28.917 مليار دينار.
واغلقت مؤشرات السوق على تباين في الأداء، وذلك على النحو التالي:
٭ تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.4%، محققا 19 نقطة خسائر، لينخفض المؤشر إلى 5082 نقطة، من 8101 نقطة الأسبوع الماضي.
٭ شهد مؤشر السوق الأول تراجعا بنسبة 0.6%، وذلك بخسائر 31 نقطة ليصل إلى 5266 نقطة، انخفاضا من 5266 نقطة الأسبوع الماضي.
٭ حقق مؤشر السوق الرئيسي ارتفاعا بمقدار نقطة واحدة بنسبة 0.02%، ليصل إلى 4748 نقطة ارتفاعا من 4747 نقطة في الأسبوع الماضي.