Note: English translation is not 100% accurate
نائب الرئيس الإندونيسي: الأزمة المالية لم تؤثر بدرجة كبيرة على البلاد
16 يناير 2010
المصدر : جاكرتا ـ أ.ش.أ
قال نائب الرئيس الاندونيسي السابق يوسف كالا امس إن الأزمة المالية الدولية لم تؤثر على اندونيسيا بدرجة كبيرة، لأن الصادرات تسهم بنحو الثلث في معدل نمو الناتج المحلى الإجمالي.
وأضاف كالا في تصريحات خاصة لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بجاكرتا أن بلاده تعد أقل الدول الآسيوية تأثرا بالأزمة المالية، موضحا ان البنوك الاندونيسية لم تتأثر بأزمة الرهن العقاري بالولايات المتحدة.
وأشار إلى أن تأثير الأزمة المالية على اندونيسيا تجلى في تراجع صادراتها إلى أسواق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان.
وأوضح كالا الذي خسر الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثامن من يوليو الماضي في مواجهة الرئيس الحالي سوسيلو بامبانج يوديونو ان الأزمة المالية أثرت أيضا على أسواق المال الاندونيسية، مشيرا الى ان 0.5% فقط من سكان اندونيسيا البالغ عددهم حوالي 240 مليون نسمة ـ يمتلكون اسهما بالبورصة الاندونيسية.
ولفت نائب الرئيس الاندونيسي السابق إلى أن تــــأثير الأزمة المـــالية الـــدولية على اندونيسيا يختلف بشكل جذري عن تـــأثير الأزمة المالية الآسيوية عام 1997 والتي تسببت في انخفاض العملة الاندونيسية (الروبية) بنحو 400%، مشيرا الى ان الأزمة المالية الدولية تسببت في انخفاض قيمة الروبية بنحو 20% فقط.
وتابع ان بلاده نـــجحت في تحقيق معـــدلات نمو اقتــصادي بلغت 4.3% العام الـــحالي رغــــم الأزمة المالية الدولية، مشددا على ضرورة تــــدعيم النمو الاقتصادي المرتكز على معدلات الطلب المرتفعة بدلا من الصادرات لتجنب الصدمات الناجمة عن الأزمات الاقتصادية الدولية.
وكان كالا الذي حصل على 12.4% من إجمالي الأصوات خلال الانتخابات الرئاسية قد ساهم بجهود فعالة في تسوية النزاعات المسلحة ببلاده وخاصة في جزر مالوكو وجزيرة سولاويسي الوسطى/ التي اشتهرت بكونها ساحة للعنف الديني والطائفي الذي أودى بحياة أكثر من 2000 شخصا خلال الفترة من عام 1998 حتى عام 2001.