- عقد جولة من اللقاءات مع العاملين لتحسين مستويات الأداء
أحمد مغربي
كشف الرئيس التنفيذي في شركة نفط الكويت عماد محمود سلطان أن الشركة تقوم بدور محوري في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على أعلى مستويات الرخاء والازدهار في البلاد، حيث تشكل الإيرادات النفطية ما يفوق 90% من إيرادات الدولة، كما تمثل 50% من الناتج القومي المحلي.
وذكر سلطان في الموجز الإخباري الذي حصلت عليه «الأنباء» أنه منذ تأسيس شركة نفط الكويت عام 1934، تعاقبت مراحل وحقب مختلفة على الشركة، حمل كل منها مختلف التحديات التي ألقت بظلالها على العمل لتحقيق رؤيتنا وأهدافنا الوطنية، لكننا استطعنا تجاوز تلك التحديات التي واجهتنا على مدار السنوات الخمس وثمانين الماضية، وذلك بفضل بما تحمله الشركة من قيم أصيلة تمتد جذورها عبر الأجيال التي عملت فيها.
وأشار سلطان الى أن «نفط الكويت» تتطلع الى رفع الطاقة الإنتاجية إلى المعدلات المستهدفة من قبل مؤسسة البترول الكويتية وبحسب رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية ومسؤولياتها الوطنية، وذلك من خلال التمسك بالقيم الأصيلة وعدم ادخار أي جهد والعمل بروح الفريق الواحد والتلاحم لتذليل كل الصعاب وتنمية الموارد البشرية والنهوض بالقدرات الفنية والمؤسسية لتحقيق زيادة مستدامة في طاقتنا الإنتاجية.
واختتم سلطان حديثه قائلا: «في سبيل تحقيق التطلعات سيتم عقد جولة من اللقاءات مع العاملين لسماع آرائهم والوقوف على مقترحاتهم ذات العلاقة، من أجل المزيد من تحسين مستويات الأداء».
مسيرة «نفط الكويت»
استذكر عماد سلطان أبرز الإنجازات التي شهدتها شركة نفط الكويت خلال مسيرتها الطويلة:
٭ حصول الشركة على حق الامتياز وتأميمها عام 1975 وإدارتها من قبل الكوادر الوطنية.
٭ تداعيات الغزو الغاشم وما كان له من آثار وخيمة على بنية الشركة التحتية وحرق الآبار، والتي تعافت منها الشركة من خلال إطفاء تلك الآبار المشتعلة وتنفيذ مشروعي العودة والتعمير، حيث نجم عن تلك الجهود المضنية إعادة الإنتاج إلى معدلاته السابقة خلال فترة قياسية قصيرة.
٭ تحقيق الرؤية باستكشاف الغاز الحر وإنتاج النفط الثقيل والخفيف وتطوير الموارد غير التقليدية وشروع الشركة في التنقيب البحري، بما يفتح آفاقا واسعة في نشاطها.
٭ اهتمام الشركة البالغ بالعنصر البشري وتطوير قدراته ومهاراته وتوفير حق الرعاية الصحية، حيث توجت تلك الجهود مؤخرا بافتتاح مستشفى الأحمدي الجديد.