طارق عرابي
أشادت عضو غرفة تجارة وصناعة الكويت وفاء القطامي بالفرص الاستثمارية المجدية المتوافرة لدى الجمهورية القيرغيزية، في مختلف القطاعات التي من بينها (العقار والمقاولات والمعادن والسياحة والزراعة).
وأضافت عقب ترؤسها للجانب الكويتي في الاجتماع الثاني لمنتدى رجال الأعمال القيرغيزيين - الكويتيين، والذي عقد أمس في مقر الغرفة في إطار الاحتفال بمرور 25 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية بين قيرغيزستان والكويت، أن قيرغيزستان تعتبر من الدول الواعدة التي ما زالت بكرا في المجال الاستثماري.
وأكدت ان المنتدى شهد دعوات متبادلة من كلا الجانبين للاستثمار في عدد من القطاعات المختلفة، لعل أهمها دعوة الجانب القيرغيزي للمستثمرين الكويتيين للاستثمار في قطاع المصرفية الإسلامية، خاصة ان الكويت تعتبر من الدول الرائدة في هذه الصناعة.
وأعربت القطامي عن أملها في أن يرتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين في المستقبل القريب، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي وراء ضعف حجم التبادل بين البلدين يعود إلى العلاقة الجديدة والتي تمتد لنحو 25 عاما فقط.
بدورها، أكدت سفيرة قيرغيزستان لدى الكويت سمارغول أدامقولوفا أن الاجتماع الثاني لمنتدى رجال الأعمال القيرغيزيين - الكويتيين يعقد بتنظيم من قبل السفارة القيرغيزية في الكويت برعاية غرفة تجارة وصناعة الكويت، وبحضور 30 شخصية استثمارية قيرغيزية، حيث تركزت المباحثات فيه على التعريف بفرص الاستثمار المتاحة في الجمهورية القيرغيزية في كل المجالات الاستثمارية والمصرفية والعقارية والسياحية.. وغيرها، لافتة إلى ان أرقام التبادل التجاري الحالية تعتبر ضعيفة جدا ولا تعكس حجم العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، حيث سجل ميزان التبادل التجاري بين البلدين نحو 100 ألف دولار فقط في 2018.
ووصفت السفيرة العلاقات الثنائية بين البلدين بـ «المتميزة»، مشيدة في الوقت نفسه بالدور الذي قامت به الكويت لدعم الحكومة القيرغيزية من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الذي قام بالمساعدة في تنفيذ عدد من مشاريع البنية التحتية ومشاريع الطرق التي تربط بين الصين وقيرغيستان، ومحطات الكهرباء وغيرها من المشاريع التنموية.
وأشادت برد الفعل الكويتي من قبل المستثمرين الكويتيين الذين أبدوا استعدادهم للتباحث في مختلف الفرص الاستثمارية المتاحة، وعلى رأسها الصناعة المصرفية الإسلامية.
ولفتت أدامقولوفا إلى أن قيرغيزستان تمتاز بعلاقاتها التجارية مع عدد من دول العالم، خاصة انها عضو في عدد من المنظمات التجارية العالمية، ما يجعلها تتمتع بإعفاءات ضريبية وتجارية مع عدد من الدول فضلا عن أنها جزء من «طريق الحرير» الذي يربط الصين بعدد من الدول الآسيوية.
وأضافت ان قيرغيزستان أصبحت تشتهر بأنها إحدى الوجهات السياحية الجاذبة خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث تضاعف أعداد السياح خلال هذه السنوات مئات المرات ليصل مع نهاية العام الماضي إلى أكثر من 6 ملايين سائح سنويا، بينهم شريحة كبيرة من المواطنين الخليجيين والعرب، وذلك بسبب الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها بلادها وكرم الضيافة الأصيلة.
وأكدت ان قيرغيزستان تمتلك العديد من المؤهلات التي تجعلها جاذبة للسياحة طوال العام، فهناك الجبال الشاهقة، والأنهار الطبيعية التي يزيد عددها على 40 ألف نهر، و2000 بحيرة طبيعية، وغيرها من المقومات السياحية الجاذبة للأسر والعائلات الخليجية والعربية.
من ناحيته، دعا الرئيس التنفيذي لشركة «تريبلاند» السياحية آتانوف تاينشتك المواطنين الكويتيين لزيارة قيرغيزستان سواء للاستثمار او التجارة أو السياحة، مؤكدا ان 80% من سكان قيرغيستان والبالغ عددهم 6 ملايين نسمة هم مسلمون ما يعني توافر الأكل الحلال والتقاليد الإسلامية في كل أرجاء البلاد.
وقال ان قيرغيزستان والتي لا تبعد عن الكويت سوى 3 ساعات بالطائرة، تستقبل جميع مواطني دول الخليج بدون تأشيرة، فضلا عن انها تمتلك قوانين تعمل على حماية الاستثمارات والمستثمرين، لافتا في الوقت نفسه إلى ضرورة فتح خط طيران مباشر بين الكويت وقيرغيزستان لتسهيل وصول السياح الكويتيين إليها.