رويترز: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إنه يأمل أن تستمر صادرات النفط الإيرانية رغم الجهود الأميركية لوقفها.
وأضاف بوتين للصحافيين خلال وجوده في بكين لحضور القمة إنه ليس لديه علم بوجود أي نية لدى السعودية لزيادة الإنتاج.
وردا على سؤال عن موقف السعودية فيما يتعلق بتعويض أحجام النفط الإيرانية التي ستغيب عن السوق العالمية، قال بوتين «آمل ألا يحدث ذلك في نهاية الأمر، لكن من الناحية النظرية لدينا اتفاقات في إطار أوبك+».
وكان بوتين يشير في تصريحاته إلى اتفاق عالمي لتخفيض إنتاج النفط أبرمته منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) ومنتجون مستقلون منهم روسيا ويسري حتى نهاية يونيو.
وقال «لم نتلق أي معلومات من شركائنا السعوديين أو أي طرف آخر، أي عضو في أوپيك، تشير إلى أنهم مستعدون للانسحاب من الاتفاقات».
وأكد أنه ليس لديه «أي فكرة عن كيفية تفاعل سوق الطاقة العالمية» مع تشديد العقوبات على إيران.
وقالت واشنطن إنها تعمل مع السعودية والإمارات، وهما مصدران كبيران للخام، لضمان تلقي سوق النفط «إمدادات كافية»، لكن محللين عبروا عن قلقهم من أن تؤدي الخطوة الأميركية، إضافة إلى العقوبات المفروضة على فنزويلا، إلى شح الإمدادات العالمية.