محمود عيسى
ذكرت مجلة ميد أن شركة نفط الكويت تعتزم عقد مناقصة كبيرة ثانية لتنظيف بحيرات النفط في جنوبي الكويت، وفقا لمصادر مطلعة في صناعة النفط، حيث إن نطاق العقد يشمل معالجة تسعة ملايين متر مكعب من التربة الملوثة.
ونسبت المجلة الى أحد هذه المصادر قوله «من المتوقع أن يتم طرح العقد في غضون 6 أشهر ويستهدف النفط المتسرب في جنوب الكويت في منطقة حقل برقان».
ويأتي هذا العقد في أعقاب عقد آخر كبير لتنظيف بحيرات نفطية في شمال الكويت، والمتوقع طرحه في يونيو، ومن المقرر أن يشمل معالجة 4 ملايين متر مكعب من التربة الملوثة.
وأضافت المجلة أنه من المتوقع إصدار دعوة لتقديم العطاءات إلى جميع المقاولين المدرجين في القائمة المعتمدة من شركة نفط الكويت، ومن المرتقب أن يتمتع المقاولون المتخصصون في نقل التربة والحفر والنقل بميزة عندما يتعلق الأمر بالمنافسة على هذا المشروع.
وأضافت المصادر أن شركة نفط الكويت تعتزم - بالنسبة للعقدين - تشجيع الشركات لتنفيذ الأعمال البيولوجية من خلال التعاقد من الباطن مع شركات ذات خبرة في المعالجة البيولوجية المتخصصة.
وقالت المجلة إنه من المتوقع أن تبلغ قيمة المناقصة المقرر طرحها في يونيو مئات الملايين من الدولارات لترسي بذلك أول عقد كبير لاستصلاح التربة بهذا الحجم يتم طرحه في أي مكان في العالم.
يذكر أن كلتا المناقصتين المخطط لهما أكبر بكثير من مشاريع الإصلاح السابقة، والتي تألفت بشكل رئيسي من المشاريع الصغيرة التي تنطوي فقط على المعالجة البيولوجية أو مجرد عمليات طمر الرمال الملوثة.
وسيشمل نطاق العمل لكلا عقدي المعالجة الجديدين طمر التربة الملوثة في مدافن بالإضافة للمعالجة البيولوجية، واستخدام الكائنات الدقيقة التي يتم إدخالها عمدا والتي تعمل على القضاء على تلوث النفط.