- الأحمد: 1500 سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية بالتعاون مع شركة تيسلا العالمية.. قريباً
طارق عرابي
أعلن رئيس مجلس إدارة شركة تاليا، سليمان الأحمد، عن انطلاق أعمال الشركة في السوق المحلي من خلال تطبيق «تاليا» الذي سيوفر مجموعة من الخدمات الحديثة والمتطورة للسوق الكويتي، مبينا ان الشركة ستوفر شبكة نقل متطورة مع مجموعة من حلول وبرامج التنقل المختلفة.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس، أن «تاليا» تسعى لخوض الانتشار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، بالتعاون مع شركة «بايدو» الصينية التي ستوفر للشركة خدمات الخرائط والبحث والدعم داخل الصين.
وأشار إلى أن «تاليا» وفرت تطبيقا يمكن تحميله على الهواتف الذكية، ليتمكن العميل من خلال طلب سيارة بضغطة زر واحدة، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه الشركة بتركيز جهودها لتطوير سيارات صديقة للبيئة، في مشروع من شأنه أن يساهم في الحد من التلوث البيئي والأضرار الناجمة عن عوادم السيارات.
ولفت الاحمد إلى ان «تاليا» وضعت استراتيجية للسنوات الثلاث المقبلة لإحضار 1500 سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية كدفعة أولى من إجمالي 5000 سيارة، بالتعاون مع شركة تيسلا العالمية، بحيث يكون أسطولها من السيارات صديقة للبيئة بنسبة 100%.
وتابع قائلا: «ليس هذا فحسب، بل أن شركة «تاليا» وضعت خطة من 3 مراحل تنتهي بحلول عام 2025، تهدف إلى طرح خدمة التاكسي الطائر ليكون للكويت السبق على جميع الدول في عرض هذه التحفة الفنية والتكنولوجية التي تظهر قدرة الانسان على التطوير والريادة، وإنتاج ما يمكن أن يسهم في تسهيل الحياة والتغلب على المعوقات والازدحامات المرورية، وأن الشركة بصدد التمهيد والتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية اعتبارا من مطلع العام المقبل».
وأكد الأحمد على أن استراتيجية الشركة تتضمن كذلك تشغيل خدمة التاكسي البحري، وعمل محطات له على جميع شواطئ الكويت، لتصبح بذلك ليست مجرد شركة تطبيق تاكسي، وإنما شركة متكاملة لتقديم مختلف خدمات النقل البري والبحري والجوي.
وفي خطتها للمنافسة في هذا المجال، أوضح الأحمد أن «تاليا» تعد عملاءها بتقديم خدمة تاكسي رخيصة مقارنة بسيارات الأجرة الجوال، إلى جانب تقديم تجربة مريحة وممتعة للعملاء، خاصة أن كل سيارات الشركة ستكون مزودة بخدمات تنافسية من بينها خدمات الانترنت وشحن الهاتف، وغيرها من الخدمات العصرية.
وقال ان ما تحمله هذه المشاريع من قدرات وتوجهات لإحداث طفرة في تكنولوجيا عالم المواصلات في الكويت خاصة، والشرق الاوسط عامة على مختلف الاصعدة الاجتماعية والفكرية والثقافية لتحقيق سبل الراحة والأمان للمواطن الكويتي.
وتابع يقول: إن الكويت شهدت خلال الأعوام الماضية تطورات متسارعة في النمو الاقتصادي، مكنت من خلالها الاقتصاد بأن يكون جاذبا مميزا للاستثمار الأجنبي، فيما لم يغب عن المفكرين الاستراتيجيين دعم الدور الريادي للشركات الأهلية في تطوير الاقتصاد الكويتي والإسهام في خطة التنمية كويت 2030 أو ما عرفت به (الكويت بوابة العالم).