أحمد مغربي
خــفـــضـت الـكـويـت إنتاجها النفطي بواقع 20 ألف برميل يوميا خلال شهر يونيو الماضي ليصل إجمالي الإنتاج الى 2.690 مليون برميل يوميا مقارنة بمستوى إنتاج بلغ 2.710 مليون برميل يوميا خلال شهر مايو الماضي.
وجاء انخفاض انتاج النفطي الكويتي في ظل القرار الجماعي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) والمستقلين بالاستمرار في خفض الإنتاج لمدة 9 أشهر اضافية، حيث خفضت دول «أوپيك» انتاجها خلال شهر يونيو بواقع 68 ألف برميل يوميا ليصل اجمالي الانتاج الى حوالي 29.8 مليون برميل يوميا. وقالت «أوپيك» إن الطلب على النفط الكويتي ارتفع 3% خلال 2019. وتراجع انتاج إيران بشكل كبير خلال الشهر ليبلغ 2.2 مليون دينار بانخفاض بلغ 142 ألف برميل يوميا. وعلى عكس الدول التي خفضت انتاجها خلال الشهر المذكور رفعت كل من السعودية والإمارات وليبيا ونيجيريا إنتاجها النفطي، حيث رفعت المملكة انتاجها بواقع 126 ألف برميل يوميا ليصل الى 9.8 ملايين برميل يوميا، فيما رفعت نيجريا انتاجها الى 1.8 مليون برميل بزيادة بلغت 129 ألف برميل يوميا. وتوقعت «أوپيك» تراجع الطلب العالمي على خامها العام القادم مع ضخ منافسين المزيد، مشيرة إلى تجدد التخمة رغم اتفاق بقيادة المنظمة لكبح جماح الإمدادات. وفي أول توقعاتها الشهرية للعام 2020، قالت «أوپيك» إن العالم سيحتاج 29.27 مليون برميل يوميا من الخام من أعضائها الـ14 العام المقبل، بانخفاض 1.34 مليون برميل يوميا عن العام الحالي، وفقا لـ«رويترز». ويسلط تراجع الطلب على خام أوپيك الضوء على التعزيز المستدام الذي يحصل عليه النفط الصخري الأميركي وإمدادات أخرى منافسة من سياسة أوپيك لدعم الأسعار عن طريق تخفيضات المعروض. وقد يعطي هذا مجالا للرئيس الأميركي دونالد ترامب لمواصلة فرض العقوبات على إيران وفنزويلا عضوي أوپيك. وقالت أوپيك، مستخدمة مصطلحا آخر للنفط الصخري، «إنتاج الخام المحكم الأميركي من المتوقع أن يواصل النمو مع سماح خطوط أنابيب جديدة لمزيد من خام الحوض البرمي بالتدفق إلى مركز التصدير في الساحل الأميركي على خليج المكسيك». توقعت أوپيك في التقرير أيضا ارتفاع الطلب العالمي على النفط بوتيرة العام الحالي ذاتها وأن ينمو الاقتصاد العالمي بنفس إيقاع السنة الجارية، رغم تباطؤ النمو في الولايات المتحدة والصين. وقالت المنظمة عن التوقعات الاقتصادية «توقع 2020 يفترض عدم تبلور مزيد من المخاطر، ولاسيما عدم تصاعد مشاكل التجارة بدرجة أكبر. وكانت أوپيك وحلفاؤها مددوا الأسبوع الماضي اتفاق خفض المعروض إلى مارس 2020، عازين القرار إلى الحاجة لتفادي تراكم المخزونات الذي قد ينال من الأسعار. وذكرت أن مخزونات نفط الدول المتقدمة ارتفعت وبلغت 25 مليون برميل فوق أحدث متوسط 5 سنوات، وهو المستوى الأصلي الذي كان مستهدفا في اتفاق خفض المعروض. وأشارت الى أن الطلب العالمي على النفط سيزيد 1.14 مليون برميل يوميا في 2020، دون تغير عن معدل 2019.
النفط لأعلى مستوى في 6 أسابيع
رويترز: بلغت العقود الآجلة للنفط أعلى مستوى في 6 أسابيع، خلال تداولات أمس، في الوقت الذي أخليت فيه منصات نفطية في خليج المكسيك قبل عاصفة كبيرة، بينما ألقت حادثة تعرضت لها ناقلة بريطانية في الشرق الأوسط الضوء على التوترات في المنطقة. وعوضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت خسائر تكبدتها في وقت سابق، وارتفعت 36 سنتا أو 0.5% إلى 67.37 دولارا للبرميل.
وفي وقت سابق من الجلسة، بلغت عقود برنت أعلى مستوياتها منذ 30 مايو عند 67.39 دولارا للبرميل بعد أن أغلقت مرتفعة 4.4% أمس الأول. وصعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 32 سنتا أو 0.5% إلى 60.75 دولارا للبرميل، بعد أن لامست في وقت سابق أعلى مستوياتها منذ 23 مايو عند 60.83 دولارا للبرميل.
وزادت عقود خام غرب تكساس 4.5% في الجلسة السابقة. وأوقف منتجو النفط الأميركيون نحو ثلث إنتاج النفط في خليج المكسيك الأربعاء، قبل ما قد تكون إحدى أولى العواصف الكبيرة لموسم أعاصير المحيط الأطلسي. وتتلقى أسعار النفط الدعم أيضا من انخفاض المخزونات الأميركية. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات النفط الخام هبطت 9.5 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من يوليو، بما يتجاوز 3 أمثال الانخفاض البالغ 3.1 ملايين برميل الذي توقعه المحللون مع تكثيف المصافي الإنتاج.