شارك بنك الكويت الدولي «KIB» في «المؤتمر المصرفي العالمي: صياغة المستقبل» الذي عقده بنك الكويت المركزي أمس، وناقش المؤتمر التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها القطاع المصرفي والفرص والمخاطر الناجمة عن الابتكارات التقنية، مع التركيز على رؤية تطوير الصناعة المصرفية ودعم التنمية المستدامة.
يذكر أنه مثل «KIB» في المؤتمر وفد شمل مجموعة من ممثلي الإدارة العليا ترأسهم رئيس مجلس الإدارة، الشيخ محمد الجراح الصباح، إلى جانب نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، رائد جواد بوخمسين.
وقد حضر الحدث نخبة من الشخصيات الاقتصادية من محافظي البنوك المركزية ورؤساء الهيئات الرقابية والإشرافية، بالإضافة إلى مسؤولين تنفيذيين رفيعي المستوى في القطاع المصرفي ووكالات التصنيف الائتماني العالمية، فضلا عن عدد من المنظمات وهيئات المعايير الدولية، وخبراء مصرفيين وممثلي شركات التقنيات المالية من شتى دول العالم.
وقال الشيخ محمد الجراح: «يسعدنا المشاركة في هذا المؤتمر الذي يسعى إلى المساهمة في تطوير القطاع المصرفي، من خلال مناقشة أفضل الوسائل المتبعة لتطوير الصناعة المصرفية ومواجهة التحديات المختلفة التي تحيط بها، مما سيؤدي إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمستدامة.
وأشار إلى أن الصناعة المصرفية تواجه في الوقت الراهن جملة من التحديات التي تفرضها متغيرات الاقتصاد الكلي وتقلب الأسواق والظروف السياسية في المنطقة، هذا فضلا عن التقنيات التكنولوجية التي تؤثر في هذا المجال من خلال تغيير احتياجات العملاء وتوقعاتهم من المؤسسات المالية والمصرفية.
من جانبه، قال رائد جواد بوخمسين: «يعتبر هذا المؤتمر بمنزلة فرصة مميزة للقاء ممثلي البنوك مع شركات التقنيات المالية، لمناقشة التطورات الحالية والجديدة في مجال الصناعة المصرفية والتنمية المستدامة، مما سيساعدنا على ابتكار منصة متقدمة ومنتجات وخدمات سهلة الاستخدام تلبي احتياجات عملائنا.
مشيدا بحضور النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع لفعاليات المؤتمر مما يؤكد على دعمه الكبير للمصارف الكويتية والقطاع المصرفي المحلي.
وموجها شكره أيضا إلى محافظ ورئيس مجلس إدارة بنك الكويت المركزي وجميع العاملين فيه على جهودهم الجبارة في تنظيم هذا المؤتمر المميز الذي استقطب حشدا كبيرا من الشخصيات الاقتصادية المرموقة».
يذكر أنه أقيم على هامش المؤتمر معرض للتقنيات المالية شارك فيه أكثر من (40) عارضا من القطاعات المصرفية المحلية والعالمية، بالإضافة إلى كبرى شركات الاتصالات في المنطقة وعدد من الشركات المتخصصة في التقنيات المالية.