قالت مصادر مطلعة أمس إنه من المتوقع أن يبلغ مستوى امتثال منتجي النفط في أوپيك والمنتجين من خارج المنظمـــة باتفاق خفض الإمــدادات ما يزيد عن 200% في سبتمبر.
وأضافت المصادر أن مستوى الالتزام المرتفع يرجع بشكل أساسي إلى الهجمات على منشأتي نفط في السعودية مما خفض إنتاج المملكة.
إلى ذلك، تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات أمس في الوقت الذي تسببت فيه التفاصيل الضئيلة بشأن المرحلة الأولى من اتفـــاق تجاري بين الولايات المتحـــدة والصين في تقليل التفاؤل الذي ساد الأسبوع الماضي بشأن ذوبان الجليد بين البلدين مما ساعد في دفع أسواق الخام للارتفاع 2%. وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 25 سنتا إلى 60.62 دولارا للبرميل، بينما بلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 54.45 دولارا للبرميل منخفضة 25 سنتا. وزاد الخامان بأكثر من 3% الأسبوع الماضي، وهو أول مكسب أسبوعي يحققانه في 3 أسابيع. وتلقت الأسواق المالية العالمية الدعم بفضل إعلان المرحلة الأولى من اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين وبادرة حسن نية من واشنطن بتعليق تهديد بفرض رسوم جمركية على منتجـــات صينية. لكن الحذر مازال ينتاب المستثمرين في ضوء الإعلان عن تفاصيل محدودة بشأن المحادثات.
من جهة أخرى، قال الرئيس التنفيذي لشركة «جازبروم نفت» إن الأمر يستحق إعادة النظر في تعديل طفيف لاتفاق إنتاج النفط العالمي المبرم بين أوپيك وحلفائها لوضع مستوى الطلب في الاعتبار.
وقال ألكسندر ديوكوف ان شركة «جازبروم نفت»، أسرع منتج للنفط نموا في روسيا، قد ترفع الإنتاج بمقدار 150 ألف برميل يوميا في غضون 3 أشهر إذا اقتضت الضرورة.