فواز كرامي
أفادت مصادر مطلعة بأن المفاوضات التي أجراها بيت التمويل الخليجي مع مجموعة ويست إل بي «مدير التسهيلات المصرفية» الأسبوع الماضي والخاصة بإعادة جدولة تسهيلات مصرفية بقيمة 300 مليون دولار قد شملت أيضا مفاوضات حول صكوك إسلامية بقيمة 50 مليون دولار تنتهي في يوليو 2012 حيث رفضت المصادر الكشف عن نتائج هذه المفاوضات.
وكانت مجموعة ويست إل بي وافقت لـ «بيت التمويل الخليجي» على دفع 200 مليون دولار من قرض قيمته 300 مليون دولار يستحق في 10 فبراير الجاري على ان يتم دفع 100 مليون دولار بعد 6 أشهر من تاريخه.
وكشفت المصادر ان بيت التمويل الخليجي كان قد أجرى العديد من الاتصالات مع أطراف بالقطاع الخاص الكويتي والخليجي للحصول على قرض بقيمة 100 مليون دولار بداية الأسبوع الماضي مقابل ضمانات في العقارات والأسهم كسيناريو محتمل في حال فشلت مفاوضات التسهيلات الائتمانية مع مجموعة ويست إل بي، دون الكشف عما اذا كانت هذه المفاوضات مستمرة أو تم إنهاؤها بعد تمديد القرض. وكشفت المصادر ان الـ 100 مليون دولار الباقية من القرض والتي تستحق بعد 6 أشهر سيتم دفعها إما من خلال زيادة رأسمال البنك التي تمت السنة الماضية أو من خلال تخارجات محتملة قد يقوم بها «التمويل الخليجي»، مشيرة الى ان هناك عوائد متوقعة من استثمارات البنك التي وصلت في نهاية الربع الثالث من العام الماضي الى 500 مليون دولار بما فيه حصته المقدرة بـ 37 في بنك الخليج التجاري في البحرين والذي واصل تحقيقه لعوائد جيدة رغم الأزمة.