Note: English translation is not 100% accurate
51.1% نمواً في الأرباح التشغيلية ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع 10% أسهم منحة
«الأوسط» يحقق 14.3 مليون دينار أرباحاً صافية لـ 2009
8 فبراير 2010
المصدر : الأنباء


المرزوق: 2010 سيشكل نقطة تحول فارقة في مسيرة «الأوسط» حيث يخطو بثبات نحو مباشرة أعماله كبنك إسلامي مع بداية الربع الثانيحقق بنك الكويت والشرق الأوسط في عام 2009 أرباحا صافية بلغت 14.3 مليون دينار. وقد تحقق ذلك الربح من خلال أرباح تشغيلية من صميم أعمال البنك قدرها 85 مليون دينار. استطاع البنك من خلالها زيادة صافي إيرادات الفوائد بنسبة 35.6%. وعلى الجانب الآخر، واتفاقا مع سياسة البنك الاحترازية في مواجهة الظروف الاقتصادية العالمية والمحلية، فقد نجح البنك في تحقيق الأرباح المذكورة وذلك بعد تكوين مخصصات متضمنة المخصصات الإضافية الاحترازية التطوعية في عام 2009 بلغ مقدارها 47.1 مليون دينار، الأمر الذي يعكس قدرة البنك على مواجهة تقلبات الدورة الاقتصادية بصورة سلسة. كذلك فقد زاد إجمالي الودائع بنسبة 3.8% ليصبح 1.988 مليون دينار. وزاد كذلك إجمالي الأصول بنسبة 1.1% ليصبح 2.261 مليون دينار وزاد أيضا إجمالي القروض والسلف بنسبة 6% ليصبح 1.561 مليون دينار.
وفي معرض استعراضه للنتائج المالية للبنك قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب حمد المرزوق ان البنك قد حقق ارتفاعا في صافي أرباحه التشغيلية ـ بعد استبعاد المخصصات والبنود غير المتكررة ـ حيث بلغ 51.1% مما يشير إلى الاتجاه الإيجابي لأرباح البنك للأعوام المقبلة.
وأضاف أن البنك قد اتجه إلى خيار توزيع أسهم منحة فقط بمعدل 10% وعدم توزيع أرباح نقدية بغرض تدعيم القاعدة الرأسمالية للبنك ولتفادي أعباء طلب زيادة رأس المال على المساهمين. كما أضاف أن جميع نشاطات ومؤشرات البنك التشغيلية شهدت نموا واضحا خلال عام 2009 وهى نتائج إيجابية جاءت بالرغم من مبادرة ادارة البنك بالاحتفاظ بمخصصات عامة إضافية احترازية تطوعية وذلك من باب التحوط، بخلاف المخصصات الأخرى التي تحتسب وفقا لتعليمات بنك الكويت المركزي وقواعد المحاسبة الدولية، وذلك تحسبا للتداعيات التي قد تنتج بسبب الأزمة المالية العالمية وتبعاتها.
وأضاف المرزوق أن المرتكز الرئيسي للأرباح جاء نتيجة لنمو الأداء في جميع القطاعات بفعل تنوع مصادر الإيرادات وتوسع النشاطات وتوزيع المخاطر والاهتمام المتزايد بمتطلبات العملاء وتقديم العديد من الخدمات والمنتجات المتطورة، مشددا كذلك على أن المرحلة القادمة ستكون مليئة بالتحديات التي تفرض على القطاع المصرفي الكويتي ضرورة تطوير أدواته ومنتجاته في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأكد المرزوق أن عام 2010 سيشكل نقطة تحول فارقة في مسيرة بنك الكويت والشرق الأوسط حيث يخطو البنك بثبات نحو مباشرة أعماله كبنك إسلامي والمتوقع مع بداية الربع الثاني من عام 2010 عقب استكمال الإجراءات القانونية واستصدار المرسوم الأميري والتسجيل في سجل البنوك الإسلامية لدى بنك الكويت المركزي.
وأضاف المرزوق: أن بنك الكويت والشرق الأوسط قد برز كواحد من المصارف الإسلامية الواعدة التي تستعد لانطلاقة كبيرة يستحوذ من خلالها على حصة مؤثرة في السوق المحلي.
وأكد المرزوق أن البنك مازال يتمسك بسياسات ثابتة وحصيفة ونهج إداري مميز، حصد من خلالها المزيد من الشهادات الدولية المحايدة، وقد جاءت شهادة وكالة التصنيف الائتماني العالمية (فيتش) لتثبت ان «الأوسط»، والذي سيحمل اسم «الأهلي المتحد» مع بدء التحول الفعلي لمصرف إسلامي، يتمتع بإدارة مخاطر عالية الأداء جعلته يتصدر المصارف المحلية، ويستمد تصنيف فيتش للأوسط أهميته ليس فقط بالحصول على المركز الأول كويتيا في مجال التزام العملاء بسداد الديون طويلة الأجل وتصنيف البنك عند درجة (A -) مستقرا للالتزامات طويلة الأجل بل أيضا من خلال حرص فيتش على تسجيل نظرتها التفاؤلية بشأن مستقبل البنك مؤكدة: «توفر الدلائل والمعطيات على استمرار تمتعه بالثبات والاستقرار المالي المستقبلي».
وقد تأكد ذلك أيضا من خلال الترتيب المتقدم للبنك الذي سجله التقرير الصادر عن معهد الدراسات المصرفية والخاص بأهم المؤشرات المصرفية في الكويت خلال الفترة من 2005 ـ 2008، الأمر الذي يعكس الملاءة العالية التي يتمتع بها البنك والتي تحققت عبر تاريخ طويل يمتد الى 69 عاما من الخدمة المصرفية.
وفي ختام حديثه أكد المرزوق على ثقته في متانة الأوضاع الاقتصادية في الكويت بشكل عام وأن القطاع المصرفي المحلي في ظل السياسة الحصيفة لبنك الكويت المركزي سيتجاوز تبعات الأزمة المالية العالمية بشكل أفضل من أقرانه عالميا. وانتهز المرزوق هذه المناسبة، وتوجه بالنيابة عن جميع أعضاء مجلس إدارة البنك والعاملين فيه بالشكر الجزيل لعملاء البنك الكرام والمساهمين على ثقتهم الكبيرة ومساهمتهم في تحقيق هذا الإنجاز وفي تلبيتهم السريعة وتعاونهم الإيجابي مع البنك لإتمام عملية التحول للعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية حيث من المتوقع أن يباشر البنك أعماله كبنك إسلامي مع بداية الربع الثاني من العام الحالي على ضوء استكمال الإجراءات القانونية.واقرأ ايضاً:«الوطني» يوقف تراجع البورصة وأسهم الخرافي تدفعها للارتفاع «زين» تقود الصعود ..وعودة أجواء التفاؤل تزيد من تدفق السيولة المالية«المركزي» يدقق على بطاقات الائتمان بالبنوك المحلية للتحقق من التزامها بضوابط الحماية والسلامة الجديدة السرّية المصرفية سلاح ذو حدين وغالباً ما تتعارض مع قوانين الإفصاح والشفافيةالهارون لـ «الأنباء»: نستهدف تبسيط الإجراءات وكسر الروتين وتنظيم السوق العقاري في 2010«الوطنية للاتصالات» في سوق قطر المالي بعد موافقة لجنة السوق على طلب إدراجها زاوية اسبوعية اقتصادية تقدمها شركة «آيديليتي» للاستشارات ..والعنوان لهذا الاسبوع « مستوى الخدمة بالكويت» البنوان: استمرار الأوضاع الحالية قد يدفع لإفلاس بعض شركات الاستثمارالسبيعي: أداء المحفظة الوطنية أفضل بكثير من أداء السوق والصناديق«القرين لصناعة الكيماويات» تربح 7 ملايين دينار لـ 2009مفاوضات معلقة بين «التمويل الخليجي» و«ويست إل بي» حول صكوك إسلامية شركة مملوكة لـ «سفن» توقع عقداً في قطر«الزمردة القابضة» أعدت خطة شاملة لإعادة هيكلة المجموعة خلال 2009«الملا» تنظم ورشة عمل خاصة بتقنيات الزيوت الكبار يروون تاريخهم في أول معرض يحكي تاريخ الكويت الاقتصاديالماجد: عمومية «بوبيان» قد تطرح المتبقي من الاكتتاب على المساهمين