- 5 أسهم بنكية انخفضت.. و4 أسهم استقرت.. وسهم واحد غرد خارج السرب
شريف حمدي
تفاعلت بورصة الكويت مع قرار بنك الكويت المركزي أول من أمس بخفض الفائدة على الدينار الكويتي بواقع ربع نقطة مئوية لينخفض من 3% إلى 2.75%، بشكل سلبي وذلك بانخفاض مؤشري السوق العام والأول وارتفاع طفيف لـ «الرئيسي» فضلا عن انخفاض السيولة بنهاية تعاملات جلسة أمس.
وبدا جليا تأثر قطاع البنوك سلبا بقرار «المركزي»، حيث جنحت اغلب أسهم البنوك إما للانخفاض أو الاستقرار عند المعدلات السعرية السابقة لجلسة امس.
ورصدت «الأنباء» أداء قطاع البنوك الذي تراجع في جلسة أمس بنسبة 0.2%، وتبين من خلال الرصد ما يلي:
٭ استقر سهم «بيتك» الذي استحوذ على أعلى سيولة أمس بمقدار 5.2 ملايين دينار عند سعر اقفاله السابق وهو 684 فلسا.
٭ انخفض سهم بنك الخليج بنسبة 0.7% وهو ثاني أعلى سهم استحواذا على السيولة بنحو 5.1 ملايين دينار ليصل إلى 263 فلسا.
٭ تراجع سهم «الوطني» بنسبة 0.3% ليصل إلى 941 فلسا، وكان «الوطني» ثالث أكثر الأسهم استحواذا على السيولة في جلسة أمس بنحو 4.6 ملايين دينار.
٭ سهم الدولي (KIB) كان أكثر الأسهم انخفاضا بنسبة 1.1% ليتراجع إلى 265 فلسا.
٭ تراجع سهم «برقان» بنسبة 1% في جلسة أمس ليصل إلى 310 فلوس.
٭ انخفض سهم أهلي متحد بنسبة 0.3% بتراجعه إلى 314 فلسا.
٭ فيما استقرت أسهم «بوبيان» عند 562 فلسا، و«وربة» عند 257 فلسا، و«التجاري» الذي لم يشهد تداولات في جلسة امس عند 505 فلوس.
٭ أما سهم البنك الأهلي فكان الوحيد الذي غرد خارج السرب وحقق ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.2% ليرتفع إلى 290 فلسا.
وتراجعت السيولة المتدفقة إلى السوق بنسبة 5%، حيث انخفضت إلى 29.5 مليون دينار من 31.2 مليون دينار في الجلسة التي سبقت قرار خفض الفائدة.
ورغم أن انعكاس القرار كان سلبيا في جلسة أمس، إلا ان السوق قد يستفيد من هذا القرار على اعتبار أن أي انخفاض في سعر الفائدة يعني انخفاض العائد على الودائع البنكية، وهو ما قد يدفع البعض لتحويل مدخراته إلى سوق الأسهم، وبالتالي زيادة السيولة.
وتزامنا مع قرار خفض الفائدة كانت جلسة أمس الأخيرة في شهر اكتوبر، الذي شهدت مؤشرات السوق خلاله جنوحا للارتفاع مقارنة مع الشهرين اللذين سبقاه، فيما شهدت متغيرات السوق تباينا، حيث ارتفعت القيمة السوقية بنسبة 0.7% بمكاسب بلغت 220 مليون دينار ببلوغ القيمة السوقية 33.080 مليار دينار بنهاية اكتوبر، وذلك ارتفاعا من 32.861 مليار دينار في نهاية سبتمبر الماضي.
فيما انخفضت السيولة بنسبة 32%، حيث بلغت محصلة اكتوبر نحو 505 ملايين دينار بمتوسط يومي 23 مليون دينار، فيما كانت السيولة الإجمالية في سبتمبر الذي سبقه تقدر بـ 750 مليون دينار بمتوسط يومي 34 مليون دينار.
وانهت البورصة تعاملات شهر اكتوبر على ارتفاع في أداء المؤشرات، وذلك على النحو التالي:
٭ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.7%، محققا 39 نقطة مكاسب ليصل إلى 5717 نقطة من 5678 نقطة في سبتمبر الماضي.
٭ حقق مؤشر السوق الأول مكاسب بنسبة 0.6% وذلك بواقع 37 نقطة ليصل إلى 6211 نقطة ارتفاعا من 6174 نقطة.
٭ ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.9% بمكاسب 44 نقطة ليصل إلى 4757 نقطة من 4713 نقطة.
«المباني» تربح 42.3 مليون دينار في 9 أشهر
أعلنت شركة المباني تحقيقها 42.3 مليون دينار أرباحا صافية في التسعة أشهر الأولى من 2019 بنسبة ارتفاع قدرها 7.9% مقارنة بذات الفترة من 2018.
وقالت الشركة في إفصاح نشر على البورصة أمس إن ربحية السهم بلغت 40.70 فلسا في 2019 مقابل 37.88 فلسا في ذات الفترة من العام الماضي. وأسست «مباني» عام 1964 وأدرجت في بورصة الكويت عام 1999 ويبلغ رأسمالها المصرح به 98.3 مليون دينار وتعمل في جميع الأنشطة العقارية من تملك وبيع وشراء العقارات والأراضي وتطويرها داخل وخارج الكويت.