نصح رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي كل من يفكر بالصناعة بالكويت بألا يبدأ العمل، لأن الصناعة في ذيل اهتمامات الحكومة بالكويت.
وأشار الخرافي إلى أن الصناعة في الكويت كانت هي السباقة على مستوى دول المنطقة، حيث انطلقت الصناعة في 1965، حتى أن معظم الشركات الصناعية الناجحة والمدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية هي الشركات التي تأسست في الستينيات والسبعينيات، «لكننا خلدنا بعدها إلى النوم».
وأضاف أن الحكومة دائما ما تتشدق بمدينة الشدادية الصناعية، رغم أنها ليست مدينة صناعية، فهي مجرد ارض لا تتعدى مساحتها 5 ملايين متر مربع، مبينا أن الصناعة قد تسلمت «الشدادية» من الحكومة عام 2005 لكن هذه الارض لم تشهد حتى يومنا هذا أي خطوة فعلية، وكذلك الحال بالنسبة لمدينة «النعايم» التي مضى على تسلمها 10 سنوات.. والنتيجة «صفر».
من جهة أخرى، استغرب الخرافي لجوء الحكومة إلى الاستعانة بالخبرات والشركات الاجنبية لتأسيس المدن الصناعية الجديدة، مؤكدا ان الكويت التي أسست مدينة الشعيبة وصبحان في الستينيات لم تحتاج إلى الصين وغيرها، فلماذا نرى أنفسنا وبعد أكثر من 50 سنة من العطاء «ضعفاء»؟
وتابع يقول «هيئة الزراعة» وزعت الكثير من الاراضي الزراعية في «كبد» و«ساحل الدوحة» و«الصليبية»، ثم اتجهت نحو «العبدلي» و«الوفرة»، بينما مازالت «هيئة الصناعة» غير قادرة على توزيع الاراضي على الصناعيين.