- إيمان الروضان: بفضل طفرة الاستخدامات التكنولوجية ظهر جيل جديد يقود نمو الاقتصاد الرقمي
- «زين» تدعم الابتكار في مجالات الإبداع الرقمي لمواكبة خطط رؤية كويت جديدة
- مبادرو «زين» الـ 11 استعرضوا أفكارهم أمام الشركات الاستثمارية في فعالية Zain Demo Day
- رحلة ZGI استقبلت 1500 طلب مشاركة وتدريب 350 مبادراً وتسريع 80 شركة ناشئة
رباب الجوهري
اختتمت «زين» المزود الرائد للخدمات الرقمية في الكويت النسخة الخامسة من برنامجها المبتكر Zain Great Idea لتسريع الشركات التكنولوجية الناشئة، وذلك خلال فعالية Zain Demo Day التي جمعت الشركة من خلالها مبادريها الـ 11 مع المجتمع الاستثماري وممثلي الشركات الاستثمارية في الكويت بفندق فورسيزونز بحضور المبادرين وعائلاتهم والمهتمين بمجالات ريادة الأعمال.
وذكرت الشركة في بيان صحافي أن الحفل شهد حضور كل من الرئيس التنفيذي لشركة زين الكويت إيمان الروضان، ومؤسس شركة Mind The Bridge الاستثمارية ورئيسها التنفيذي ماركو مارينوتشي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا نواف الغربللي، الرئيس التنفيذي للأعمال والحلول حمد المرزوق، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية مشعل محمد، والرئيس التنفيذي للعلاقات الاتصالات وليد الخشتي، مؤسس شركة Brilliant Lab ندا الديحاني، وممثلي الشركات الاستثمارية ومجتمع ريادة الأعمال.
11 مبادراً كويتياً
من جهة أخرى، بينت «زين» أن فعالية Zain Demo Day جاءت بعد قرابة أربعة أشهر من العمل المتواصل والدؤوب أمضاها 11 مبادرا كويتيا مبدعا في تطوير وتسريع شركاتهم التكنولوجية الناشئة، وهم فيصل البصري صاحب شركة Mezan، يوسف الحسيني صاحب شركة Baims، عبدالوهاب الرفاعي صاحب شركة Cybersys، ريم الفرحان صاحبة شركة CTC، روان الصباح صاحبة شركة The Capital، مشاري أمين صاحب شركة Touch Point، نور أسد ودلال القطان صاحبتا شركة That Designs، فهد البغلي صاحب شركة The Wish List، ماجد الهملان صاحب شركة Blue Outdoors، محمد الرقم صاحب شركة Wellbii، وألطاف الذكير صاحبة شركة Circle.
وخلال الكلمة الافتتاحية التي ألقتها خلال الحفل، رحبت الرئيس التنفيذي لشركة زين الكويت إيمان الروضان بالحضور وقالت: «بداية نرحب بجميع ضيوفنا الكرام، كما نود أن نشكر مبادرينا من خريجي برنامج ZGI».
وتابعت الروضان: «ازداد مؤخرا عدد المبادرين الذين يبحثون عن سبب النجاح السريع لمشاريع الأعمال، وقد توصلوا إلى أن تعزيز قيمة الشركات الصغيرة يعتمد على استمرارية نمو الأعمال السريع، وفرص الصيد الثمين (بمعنى أنها محط أنظار الشركات الكبيرة)، واستمرار الشركات بشكلها الفردي وليست كشركات مساهمة، واعتمادها الرئيسي على التكنولوجيا الحديثة والابتكارات».
وبينت الروضان في حديثها أن موجة ريادة الأعمال غزت الأسواق العالمية في العقد الأخير بشكل خاص، وقد ساهم في علو هذه الموجة طفرة الاستخدامات التكنولوجية، وبفضل التكنولوجيات الناشئة، بزغ جيل جديد من رواد الأعمال يقود عملية نمو الاقتصاد الرقمي عالميا.
ثقافة العمل الحر
ومضت في قولها: «رأينا مؤخرا كيف تبنت أسواق المنطقة هذا التوجه، وعملت على نشر ثقافة العمل الحر لدى رواد الأعمال في مجالات مختلفة، وزيادة الوعي تجاه الدور المؤثر للمشاريع الصغيرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فالارتباط بدعم رواد الأعمال يعتمد بشكل كبير على قيمة الابتكارات والأفكار، وما يمكن أن تقدمها في بيئة الأعمال».
وأضافت بقولها: «على الرغم من كل هذه الجهود والمبادرات عالميا وإقليميا ومحليا، مازال الكثير من المبادرين يواجهون تحديات عديدة، مثل: التكاليف الرأسمالية المرتفعة للتكنولوجيا الجديدة، حماية البيانات والأمن السيبراني، نقص المهارات اللازمة، اختلاف نوعية المهارات المطلوبة، والقدرة على بناء شراكات عمل متكاملة أو بيئة عمل لدعم هذه المشاريع والأعمال».
وذكرت الروضان: «قبل 10 سنوات، فكرنا وكجزء من استراتيجيتنا للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة في عدد من المبادرات التي تهدف إلى دعم وتمكين قدرات الشباب وإذكاء روح الابتكار لديهم، وقمنا خلال هذه السنوات بتطوير مبادرة ZGI لتصل إلى ما هي عليه الآن، وتصبح بمنزلة أكاديمية لإعداد وتخريج طاقات واعدة».
وأوضحت الروضان: «لقد شهدت رحلة ZGI استقبال أكثر من 1500 طلب مشاركة، تدريب أكثر من 350 مشاركا في المعسكرات التدريبية، تسريع 80 شركة ناشئة، وما يقارب 6 ملايين دينار من الاستثمارات، وخلق 250 فرصة وظيفية».
وتابعت بقولها: «حاليا، ننفذ استراتيجية متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وخصوصا في مجالات الإبداع الرقمي، وذلك تماشيا مع خطط الدولة لرؤية كويت جديدة بحلول العام 2035، وكوننا شركة وطنية رائدة في القطاع الخاص الكويتي، فقد وضعنا 3 أسس لتحقيق هذه الرؤية: تحفيز الابتكار، دعم ريادة الأعمال، وتعزيز الإبداع».
استمرارية تطوير البرنامج
واختتمت الروضان حديثها بقولها: «سوف نستمر في رحلة ZGI، وسوف يستمر تطوير البرنامج بشكل متواكب مع استراتيجيتنا ورؤية كويت جديدة، فنحن نؤمن بأن دعمنا لرواد الأعمال والشركات الناشئة ـ وخصوصا في المجالات التكنولوجية ـ سوف يحقق لنا الاستمرارية في نمو عملياتنا».
وعلى مدى 5 مواسم ناجحة، قامت زين من خلال هذا البرنامج باحتضان وتدريب مئات الشباب الكويتيين المبدعين ممن لديهم شركات صغيرة ومتوسطة ناجحة حتى هذا اليوم، حيث تضع زين تشجيع مجتمع ريادة الأعمال المحلي وتزويده بالموارد اللازمة في مقدمة أولوياتها.
وأطلقت الشركة هذا البرنامج بالتعاون مع كل من مؤسسة Brilliant Lab الكويتية التي تهدف إلى تسريع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الكويت، ومؤسسة Mind The Bridge الاستشارية العالمية التي تسعى إلى توفير بيئة عملية ذات معايير عالمية للشباب لابتكار وتسريع مشاريعهم الناشئة، ومقرها وادي السيليكون، وتتواجد في كل من الولايات المتحدة ولندن وإيطاليا وإسبانيا.
وخلال المرحلة الأولى من البرنامج، خاض المشاركون مرحلة المعسكر التدريبي في الكويت، وذلك على مدار فترة تدريبية استمرت لـ 3 أسابيع بمقر الشركة الرئيسي في الشويخ، حيث تعرفوا من خلال منهج أكاديمي مصمم بعناية على أساسيات تسريع المشاريع التكنولوجية الناشئة، وذلك في ورش عمل ومحاضرات تخصصية أدارها وأشرف عليها نخبة من المتخصصين والمدربين من كبرى المؤسسات التعليمية الإقليمية والعالمية منها جامعة ستانفورد وIE Business School وشركات استثمارية محلية ومبادرون من الساحة المحلية والإقليمية والعالمية.
وفي المرحلة الثانية من البرنامج، قامت لجنة التحكيم باستقبال ما يقارب 100 من المبادرين الطموحين واختيار 11 مشروعا نهائيا منهم للانتقال بهم إلى المرحلة الثالثة، وهي برنامج تسريع المشاريع الناشئة بالتعاون مع شركة Brilliant Lab ومؤسسة Mind The Bridge الاستشارية.
وخلال المرحلة الثالثة، قام المبادرون بالسفر إلى سان فرانسيسكو واستعراض مشاريعهم أمام الإدارة العليا في مؤسسة Mind The Bridge وفي مقدمتهم مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي ماركو مارينوشي، والذي قام بمشاركة خبراته الاستراتيجية في مجالات الإدارة والأعمال مع المبادرين، هذا بالإضافة لتخصيص يوم كامل قام المبادرون من خلاله بالالتقاء بمجموعة من رواد الأعمال المحليين في سان فرانسيسكو، وقاموا بمشاركة خبراتهم الشخصية وقصص نجاحهم معهم.
وقام المبادرون خلال الأسبوع الثاني من تواجدهم في سان فرانسيسكو باكتساب العديد من الخبرات الرئيسية في مجالات ريادة الأعمال بهدف تسريع مشاريعهم التكنولوجية الناشئة، وذلك أثناء زيارتهم للمقرات الرئيسية لكبرى شركات التكنولوجيا الرائدة على مستوى العالم، حيث تضمنت الرحلة زيارات ميدانية إلى كل من مقر شركة Google ومقر شركة Microsoft ومقر موقع التواصل الاجتماعي Pinterest ومقر شركة 500 Startups الاستثمارية، بالإضافة إلى محاضرة ألقاها Marc Tarpenning الشريك المؤسس لشركة Tesla الرائدة في تطوير السيارات الكهربائية في جامعة ستانفورد المصنفة الأولى عالميا في ريادة الأعمال.
كما استعرض المبادرون أيضا مشاريعهم التكنولوجية الناشئة أمام مجموعة من المستثمرين والمتخصصين بمجالات ريادة الأعمال من وادي السيليكون، والذين قاموا بدورهم بإبداء آرائهم وإعطاء المبادرين انطباعاتهم الأولية حول المشاريع بهدف تحسينها وتطويرها ومرورا بعملية تسريعها، وذلك بإشراف الفريق المتخصص من مؤسسة Mind The Bridge الاستشارية.
وأطلقت زين برنامج ZGI للمرة الأولى في العام 2010 كمبادرة للمسؤولية الاجتماعية تهدف إلى دعم الشباب لمساعدتهم على تحويل أحلامهم في عالم ريادة الأعمال إلى حقيقة، وكانت زين الأولى على مستوى المنطقة في طرح برنامج متكامل من مثل هذا النوع، وبعد قرابة 10 أعوام من إطلاقها لهذه المبادرة، نجحت الشركة في تأهيل أكثر من 500 مبادر، وسافرت إلى 4 دول حول العالم، وأخذت بيد ما يقارب 80 مبادرا كويتيا مبدع نحو آفاق جديدة، بدفع أفكارهم الواعدة إلى أنشطة تجارية وشركات صغيرة ومتوسطة فاعلة في السوق.
النسخة الخامسة.. مرحلة جديدة كلياً
تحتوي النسخة الخامسة من البرنامج على مرحلة جديدة كليا، وهي مرحلة التطوير المشترك، حيث انه وبعد انتهاء برنامج Zain Great Idea، سيكون بإمكان المشاركين النهائيين الاستفادة بشكل كامل من خبرات فريق زين لمساعدتهم على تعزيز وتطوير مشاريعهم الناشئة بأفضل شكل ممكن، حيث سيكون بإمكانهم الاستفادة من الاستشارات الشخصية، والحصول على التوجيه، والاستفادة من العروض، وتعلم الاستراتيجيات وغيرها من خبراء زين في العديد من المجالات التي تعتبر أساسية وحيوية لأي شركة، ومنها المبيعات، التسويق، العلاقات العامة، الشؤون القانونية، الشبكات، وتكنولوجيا المعلومات، والمزيد غيرها.
جدير بالذكر ان زين تدرك أهمية دور مؤسسات القطاع الخاص في دعم مجالات الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية، وانطلاقا من التزامها المتنامي نحو الممارسة السليمة لمسؤوليتها الاجتماعية، فإنها تلتزم بإحداث آثار إيجابية في كل نشاطاتها، وهذا ما دفعها إلى أن تتبنى القضايا الأكثر تأثيرا في نسيج المجتمع، ومنها الاهتمام بفئة الشباب وريادة الأعمال والإبداع.
وتتيح المبادرات والبرامج التي تطرحها الشركة من وقت إلى آخر لفئة الشباب فرص فريدة لتمكينهم من الوصول إلى المعلومات والتشارك بالأفكار، وتجسد البرامج التدريبية التي تقدمها الشركة والرعايات التي تحرص عليها في مجالات التكنولوجيا وبرامج المنح التدريبية المتعددة وبوابات التعليم الإلكتروني وغيرها، هذا التوجه الاستراتيجي لخطط الشركة في تعزيز مجالات الاستدامة لديها.