دشنت شركة «هوت باك» العلامة التجارية البارزة عالميا في تجارة المواد الاستهلاكية معرضها الأول والرئيسي في السوق الكويتي بمنطقة الشويخ كخطوة أولى من خطط الشركة الاستراتيجية في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
وقال رئيس مجلس الإدارة في الشركة فهد الرومي إن الاستراتيجية التي تعتمد عليها شركته تهدف لإضافة نحو 3500 سلعة من منتجات الشركة العالمية للمواد الاستهلاكية الى السوق الكويتي، مؤكدا قدرة «هوت باك» على تعزيز المنافسة المتميزة، نظرا لما يتمتع به السوق المحلي من نزاهه وتنافسية عالية وقوة شرائية بين كافة الشركات والمنتجات محليا.
وأضاف الرومي في تصريحات صحافية على هامش افتتاح معرضها الأول بالكويت أن «هوت باك» تعد واحدة من العلامة المميزة عالمية متخصصة في تجارة الجملة والتجزئة للمواد الاستهلاكية المتخصصة والمطابقة للمواصفات والشروط العالمية للبيئة، موضحا أن «هوت باك» انطلقت منذ العام 1995 وتمتلك العلامة التجارية فروعا في 50 دولة حول العالم.
ولفت الى أن تواجد هذه العلامة الشهيرة في الكويت جاءت لتلبي حاجة المستهلك الكويتي كما وتمثل قيمة مضافة للاقتصاد المحلي، حيث إن منتجات «هوت باك» يستخدمها المستهلك بشكل يومي، مؤكدا حرص الشركة كعلامة تجارية عالمية بارزة في الوطن العربي على توفير افضل المنتجات للمستهلك وبما يتوافق مع شروط ومعايير الصحة والسلامة والبيئية، مشيرا الى أن ما يميز «هوت باك» تصنيعها لكل منتجاتها في مصانعها الخاصة دون الحاجة الى مصانع أو شركات زميلة.
وقال الرومي إن السوق الكويتي يعد من الأسواق الاستهلاكية الواعدة في منطقة الخليج، متوقعا تحقيق حصة سوقية ونسب نمو متميزة خلال الفترة المقبلة، لافتا الى أن «هوت باك» لديها خطط للتوسع المحلي والإقليمي، وذلك وفق خططها المستقبلية وذلك في ضوء تحقيق الفرصة المتاحة لذلك التوسع.
وشدد الرومي على أن الشركة تعمل وفق خطط إستراتيجية طويلة المدى لتوفير افضل منتجات للمواد الاستهلاكية بصورة عصرية وشكل مختلف وليست تقليدية، بما يتوافق متطلبات المستهلكين بكل شرائحهم، مؤكدا أن تلك الخطط تضع الشركة تحت ضغط الاستمرار في تقديم المنتجات المتميزة، مشيرا الى ان الشركة لديها تعاملات مع 350 فرعا بقطاع الجمعيات التعاونية والشركات الكبرى والمطاعم.
وأشار الرومي إلى أن قطاع المواد الغذائية ومتطلباته يعد أحد أهم القطاعات الرئيسية التي تحتاج اليها الكويت للانتقال بالاقتصاد الوطني إلى مرحلة جديدة تساعد الحكومة ومراكز القرار على تحقيق خططها المالية والاقتصادية والتنموية بعيدة المدى، مضيفا أن الصناعة الغذائية تعد من ابرز الصناعات الرئيسية التي تحتاج اليها الكويت.
وأكد أن سوق المواد الغذائية يعد من الأسواق المتكاملة الذي يعمل على ترويج المنتجات بشكل تنافسي وأسعار متميزة، مشددا على أن جميع الدول تولي اهتماما خاصا وبالغا بالصناعات الغذائية ومتطلباتها والماركات العالمية ذات الجودة التي بدورها تعمل على تعزيز السوق التجاري والتنافسي لتلك الصناعة في الكويت.