محمود عيسى
قال موقع «The Business Year» إن هنادي الصالح رئيسة مجلس إدارة شركة أجيليتي تعتبر واحدة من أقوى سيدات الأعمال في الشرق الأوسط، كما صنفتها مجلة فوربس، حيث تشرف على تنفيذ برنامج حوكمة الشركة مع حماية مصالح المستثمرين وأصحاب المصلحة في القطاع، كما تتولى قيادة فريق مشاريع التكنولوجيا التابع للشركة.
وقبل انضمامها إلى شركة أجيليتي شغلت الصالح منصب رئيس اسواق رأس المال والأسهم في شركة بنك الكويت الوطني للاستثمار، وحصلت الصالح على بكالوريوس الاقتصاد من جامعة تافتس الاميركية، وهي عضو في مجلس إدارة شركة الخليج للمخازن في قطر.
الأنظمة اللوجستية المستدامة
وتحدثت الصالح خلال اللقاء عن الأنظمة اللوجستية المستدامة والرقمنة، والفرص المتاحة في الكويت، حيث قالت الصالح إن هناك سباقا لرقمنة هذه الخدمات، حيث نشهد تغييرا سريعا في تركيبة جميع اللاعبين الكبار على ساحة الخدمات اللوجستية مع توقعات أكثر من 40% من المديرين التنفيذيين في صناعة الخدمات اللوجستية حدوث بعض التغيير الرقمي في العمليات الأساسية، وفقا لشركة ماكينزي الاستشارية، كما أن هناك أيضا مجموعة كبيرة من الشركات الناشئة على الساحة.
ويمكن متابعة مسار الأموال للتعرف على مواقع إجراء الرهانات الكبيرة على الخدمات اللوجستية.
واضافت الصالح ان مليارات الدولارات في تمويل رأس المال الاستثماري صبت في اتجاه شركات الخدمات اللوجستية والشحن في العامين الماضيين، حيث تعالج الشركات الناشئة جميع الجوانب المتعلقة بنشاطات سلاسل التوريد مثل إدارة المخزونات والتخزين والنقل بالشاحنات وأجهزة الاستشعار والتجارة الإلكترونية وغيرها.
وفي الواقع فقد أعلنت شركة أجيليتي مؤخرا عن استثمار بقيمة 100 مليون دولار في شركة Shipa على مدار ثلاث سنوات، ويمكن القول ان التغيير الحاصل حقيقي، ويتمثل في الحاضر وليس المستقبل.
التقلبات الاجتماعية والبيئية
وردا على سؤال حول التقلبات الاجتماعية والبيئية الرئيسية التي تحملها الرقمنة، قالت الصالح ان الرقمنة تحقق ارتفاعا في صناعة الخدمات اللوجستية.
وحسب المنتدى الاقتصادي العالمي فهناك فوائد اجتماعية بقيمة 2.4 تريليون دولار نتيجة للتحول الرقمي لهذه الصناعة من الآن وحتى 2025.
الرقمنة في الكويت
وحول توقعاتها بشان الرقمنة في الكويت على وجه التحديد، اعربت الصالح عن اعتقادها ان الرقمنة توفر العديد من الفرص لتنويع الاقتصاد الكويتي وخلق فرص عمل لشبابنا، ونحن لدينا غالبية اللبنات الأساسية اللازمة لاسيما ان الكويت تتمتع بوسائل اتصال عالية مع العالم، كما ان معدلات الانتشار للهواتف الذكية من أعلى مثيلاتها في العالم، وتواصل الحكومة الاستثمار في البنية التحتية في هذا المضمار.
وعلاوة على ذلك فان لدينا شريحة الشباب المثقف التي تبلغ نسبتها 40% من اجمالي السكان وتقل أعمارهم عن 25 عاما، وهم يكبرون كمواطنين رقميين على دراية بكيفية العمل في عالم رقمي.
ومن هنا فانني أعتقد أن القطاعين العام والخاص بحاجة إلى مواصلة العمل معا عن كثب من أجل تسليح المواطنين بالمهارة عندما يتعلق الأمر بالقيادة الرقمية وريادة الأعمال.
وأنا لا أتحدث فقط عن نظام التعليم الرسمي، ولكن مع الفرص العالم الحقيقية لتطبيق معارفهم.